الاتحاد

الإمارات

خطة لتدريب 3 آلاف شخص على الاستجابة للطوارئ العام الحالي

قرر البرنامج الوطني للاستجابة المجتمعية للطوارئ والأزمات “استجابة” تدريب نحو 3 آلاف شخص من مختلف أفراد المجتمع على عمليات الاستجابة للطوارئ والكوارث خلال العام الجاري.

وحقق “استجابة” الذي أطلق في مارس من عام 2009 بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر إنجازا جديدا بعد أن اعترف بالبرنامج أربع هيئات ومؤسسات عالمية في مجال الطوارئ والكوارث.

والمؤسسات هي المؤسسة الأميركية للكوارث والمؤسسة العالمية للإصابات والهيئة الاميركية الطبية والمؤسسة البريطاني لإنقاذ الحياة بالشراكة مع أكاديمية الإمارات الوطنية للاستجابة للطوارئ التابعة للمؤسسة الوطنية للتدريب.

وقرر المشرفون على البرنامج تدريب أشخاص جدد، بعد أن نجح خلال العام الماضي في تدريب المئات من منتسبي مؤسسات الدول الحكومية والخاصة وغير الربحية وفق احدث البرامج التدريبية العالمية لاستقطابهم للتطوع ضمن الفرق الوطنية المجتمعية الثالثة.

وتشمل الفريق الوطني التطوعي للاستجابة للطوارئ والفريق الوطني الطبي للاستجابة للطوارئ والفريق الوطني الفني للإنقاذ ومجابهة الحرائق لتأهيلهم للتطوع ضمن البرامج الإنسانية المحلية والعالمية للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل.

وقال الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي رئيس البرنامج الوطني للاستجابة الطبية للطوارىء والأزمات إن الاستعدادات تجري لمواصلة وتكثيف عمليات التدريب خلال العام الجاري بحيث يتم مع نهاية العام الجاري تدريب نحو 3 آلاف شخص من مختلف فئات المجتمع.

واكد أن اعتماد الشهادات الصادرة عن برنامج استجابة للمتطوعين الذين يتم تدريبهم من قبل الهيئات والمؤسسات العالمية يعكس مدى أهمية البرامج التدريبية التي تتم من خلال “استجابة” وان البرنامج التدريبي يضاهي البرامج التدريبية العالمية في مختلف مجالات الكوارث والطوارئ.

كما يهدف برنامج استجابة الى تدعيم النظم المؤسسية والتشريعية للاستجابة الطبية للطوارىء للتخفيف من آثار الكوارث، وتأهيل كوادر بشرية من خلال برامج تدريبية في مجال الاستجابة الطبية على مستوى الدولة، ورفع مستوى الوعي لدى المجتمعات المحلية وتسهيل الوصول للمعلومات والمعرفة في مجال الاستجابة للكوارث والأزمات، وتنمية القدرات المحلية ورفع كفاءة العاملين في مجال إدارة الكوارث والاستجابة الطبيعية.

ويهدف الى تنظيم مؤتمرات وندوات في مجال الاستجابة الطبية للكوارث والأزمات، وإبراز دور القطاعات الحكومية والخاصة والأهمية في مسيرة التنمية الوطنية، واهتمامها بكافة الجوانب التنموية، خاصة في مجال الاستجابة ومواجهة الكوارث والأزمات.
وتشتمل برامج “استجابة” على تنظيم ملتقى الإمارات الوطني للاستجابة للطوارئ والأزمات، واقامة مخيم وطني للتدريب في مجال الاستجابة للطوارئ، وتنفيذ برامج المستشفى الإماراتي العالمي المتنقل للاستجابة للطوارئ ، وتشكيل فريق وطني للاستجابة للطوارئ والأزمات، وتنظيم حملة وطنية للاستجابة المجتمعية للطوارئ والأزمات ، وإصدار مجلة وإنشاء موقع استجابة الالكتروني.

وقال ان دور فرق المجتمع للاستجابة للطوارئ سيكون مساندا لفرق الإسعاف والإخلاء والإطفاء والإنقاذ التابعة لكافة القطاعات المختلفة حيث سينفذ أعضاء فرق المجتمع المهام التي تطلب منهم من قبل فرق الإطفاء والإسعاف والإخلاء لحظة وصولها الى مواقع الحوادث.

وذكر الدكتور عادل الشامري أن أي متطوع في الفرق سيحصل على شهادة وبطاقة عضوية تثبت انضمامه للفريق الذي تدرب فيه وذلك بعد اجتياز ساعات التدريب المقررة واجتياز امتحانات التقييم المحددة موضحا أن عملية التدريب ستشمل محاضرات نظرية وعملية.

وذكر أن المبادرة تتضمن إنشاء مركز عمليات لتنسيق عمل الفرق التطوعية وتسهيل استدعائهم في الحالات الطارئة والأزمات، وسيتضمن المركز قاعدة بيانات بأسماء أعضاء الفرق ومستوياتهم التدريبية وقدراتهم وعناوينهم.

اقرأ أيضا

الرئيس الروسي: سعيد بلقاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي