الاتحاد

الرياضي

رضا النجار: الإعلام الرياضي العربي فقد مصداقيته


عبدالمجيد الشتالي: نعم نعيش حالة من الفوضى في التحليل الرياضي
تونس - عصام سالم:
تختتم اليوم في مدينة الحمامات التونسية ندوة الاعلام الرياضي العربي والحركة الاولمبية التي تواصلت على مدى ثلاثة ايام بالتعاون بين الاتحاد العربي للالعاب الرياضية واللجنة الاولمبية التونسية·
وفي اليوم الثاني للندوة القى الدكتور رضا النجار مدير المركز الافريقي لتكوين الصحفيين والاعلاميين محاضرة بعنوان دور الا علام في نشر الروح الرياضية والقيم الاولمبية·
واكد ان الاعلام الرياضي العربي فقد مصداقيته نتيجة التعصب تارة واشاعة روح العنف في الملاعب تارة اخرى فضلا عن عدم اهتمامه بارساء ترسيخ مفاهيمه الروح الاولمبية والمثل العليا من ممارسة الرياضة دون ان يتصدى للظواهر السلبية في ميدان الرياضــــة مثل المنشطات والارقام الفلكية لشراء اللاعبين وتشفير المباربات التي تضم منتخبات او فرقا وطنية، وعلى العكس فإن الـــــبرلمان الاوروبــــــي قرر ان نكون مثل تلك المبــــــاريات بمثابة حـــــق من حقـــــوق الشــعب يجـــــب ان يستمتع به بالمجـــــان·
وقال ان هيئة اوروبية تعنى برصد احوال الصحف ووسائل الاعلام دأبت منذ عشر سنوات على رصد مدى مصداقية وسائل الاعلام ولاحظت تلك الهيئة ان معدلات المصداقية في تراجع وان الكسب المادي وترويج الصحف او القنوات يتم على حساب المصداقية والموضوعية والنزاهة في تناول الاحداث والمناسبات·
وما احوجنا لمثل هذه الهيئة لتصحيح بعض السلبيات التي باتت ترافق الاعلام العربي في السنوات الاخيرة·
وقال ان الاولمبياد في العصر الحديث كان فرصة لعمل هدنة بين الدول المتحاربة بحيث تتوقف الحرب خلال مباريات الدورة، اما الآن فإن اولمبياد آثينا 2004 على سبيل المثال شهدت تواصل المنافسات دون أن تتوقف معاناة الشعبين العراقي والفلسطيني لحظة واحدة برغم انه كان يجب اصدار قرار بحرمان أي دولة تخرق الهدنة الأولمبية من المشاركة في الدورة التالية وهو ما لم يحدث·
اما الكابتن عبدالمجيد الشتالي المحلل بقناة اوربتفقد أشار الى ان سوق التحليل الكروي في القنوات الفضائية يشهد حالة من الفوضى حتى أنه اصبح في بعض الحالات مهنة لمن لا مهنة له فالمحلل يدخل الاستديو بدون اعداد كاف للمباراة ويكتفي بالقول بأن خط الوسط يضم اللاعبين رقم 5و6و7 دون ان يكلف نفسه مشقة معرفة اسماء هؤلاء اللاعبين الذين يعرفهم اي مشاهد عمره لا يتجاوز 16 عاما· وطالب الشتالي بضرورة ان يكون لدى المحلل ثقافة عامة وثقافة خاصة بالمباراة التي يحللها وان يركز المعلق على وصف المباراة مع تقديم بعض المعلومات دون الاغراق في المسائل التكتيكية
اما الدكتورة زكية البرتاجي مديرة المركز الوطني للطب وعلوم الرياضة وعضوة اللجنة الطبية بالاتحادين الافريقي والعربي لكرة القدم فقد القت محاضرة حول الإعلام ومخاطر المنشطات مؤكدة ان قائمة الادوية المحظورة تضم الآن 500 نوع من الدواء ولا بد من ان يلعب الاعلام الرياضي دوره في التوعية بمخاطر تعاطي المنشـــــطات والتأكيد على ان شهر يناير 2006 سيشهد نقلة نوعية في محاربة المنشطات عندما تدخل معظم دول العالم اتفاقية اليونسكو الخاصة بمكافحة المنشطات وبعدئذ ستــــــكون كل لجنة اولمية وطنية مطـــــالبة بضرورة الحرص على فحص المنشـــــطات في كل البطولات الرياضية·
ويشهد اليوم الاخير للندوة ثلاث محاضرات هي الإعلام التونسي والسنة الدولية للرياضة والتربية البدنية ويلقيها رضا العيوني رئيس الاكاديمية الوطنية الاولمبية التونسية ثم يلقي الزميل عمر غويلة رئيس لجنة الاعلام باللجنة الاولمبية التونسية ورئيس دائرة الرياضة بوكالة الانباء التونسية محاضرة بعنوان الاعلام الرياضي ومحيطه المهني وستكون المحاضرة الثالثة بعنوان حقوق البث التلفزيوني في التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى·

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات