الاتحاد

الاقتصادي

تباطؤ في سوق الاكتتابات بدول «التعاون» خلال الربع الأول

 موظف يعد نقودا في أحد البنوك(أرشيفية)

موظف يعد نقودا في أحد البنوك(أرشيفية)

أبوظبي(الاتحاد)

شهد أداء سوق الاكتتاب العام الأولي في دول مجلس «التعاون» في الربع الأول من العام تباطؤا نسبيا. ورغم ذلك، تحسنت قيمة الطرح الوحيد في الربع الأول بشكل ملحوظ، ما يؤكد أن المستثمرين يقبلون على الشركات التي لديها الأسهم المناسبة والنمو المثبت.
وكانت السعودية هي الوحيدة النشطة في سوق الاكتتاب العام الأولي خلال الربع الأول، بطرح واحد خلال مارس، حيث طرحت الشرق الأوسط للرعاية الصحية، التي تملك وتدير المستشفى السعودي الألماني، 27.61 مليون سهم طرحاً عاماً (بقيمة 30% من رأسمال الشركة)، وحققت عائدات بـ 471 مليون دولار.
وقال ستيفن دريك، رئيس قسم الاستشارات المالية وأسواق رأس المال في الشرق الأوسط لدى بي دبليو سي إن «العناصر الرئيسية التي اتسم بها أداء الأسواق في 2015 استمرت حتى الربع الأول من 2016، لكن المؤشرات لما تبقى من العام تبدو واعدة. ومن المتوقع عودة الاكتتابات العامة الأولية المدرجة على قائمة الانتظار في عام 2015».
وشهد الربع الأول من العام تباطؤاً ملحوظاً في إصدار اكتتابات عامة أولية على الصعيد العالمي. وعادةً ما يكون الربع الأول من السنة هادئا، ما يؤدي إلى توقعات أضعف للنمو العالمي، ومع انخفاض أسعار النفط، الذي يؤدي إلى تباين في إجمالي سياسات البنوك المركزية، فتتأثر أسواق الأسهم سلباً.
وتحسنت أسواق السندات والصكوك في دول «التعاون» في الربع الأول من العام، مقارنة بالربع الأخير من 2015، رغم أن النشاط الإجمالي المتبقي ضعيفاً.
وفي الإصدارات السيادية، يعتبر بنك الكويت المركزي ومصرف البحرين المركزي من أكثر المصدرين الفاعلين خلال هذا الربع. إذ أصدر مصرف البحرين المركزي 10 أذونات خزينة، تبلغ قيمة كل منها 184 مليون دولار (70 مليون دينار بحريني) بفترات استحقاق تصل لثلاثة أشهر، وثلاثة أذونات خزينة تبلغ قيمة كل منها 92 مليون دولار (35 مليون دينار بحريني) بفترات استحقاق تصل إلى 6 أشهر وأذون خزينة بقيمة 526 مليون دولار (200 مليون دينار بحريني) بفترة استحقاق تصل سنة واحدة. وبلغت إصدارات بنك الكويت المركزي ذات فترات استحقاق تصل لثلاثة أشهر 2.6 مليار دولار (775 مليون دينار كويتي)، بينما بلغت الإصدارات ذات فترات الاستحقاق التي تصل إلى 6 أشهر ما قيمته 1.4 مليار دولار (425 مليون دينار كويتي).
وكان بنك «آي سي آي سي آي» (فرع الإمارات العربية المتحدة) من بين المصدرين البارزين من حيث سندات الشركات إلى جانب بنك برقان (الكويت). إذ أصدر بنك آي سي آي سي آي سندات لمدة 10سنوات بقيمة 700 مليون دولار بسعر فائدة 4%، بينما أصدر بنك برقان سنداته على شريحتين: سندات ثانوية بقيمة 100 مليون دولار (30.1 مليون دينار كويتي) بسعر فائدة ثابت (6%) تستحق خلال 10 سنوات. وسندات ثانوية بقيمة 233 مليون دولار (69.9 مليون دينار بحريني) بسعر فائدة متغير بنسبة 3.95% فوق معدل بنك الكويت المركزي، تستحق خلال فترة 10 سنوات.
وأصدر بنك دبي الإسلامي صكوكاً لمدة 5 سنوات بمبلغ 500 مليون دولار جاذبة للمستثمرين من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتجاوز الطرح حد الاكتتاب بـ 2.4 مرة.
وعلى صعيد السندات السيادية، كان مصرف البحرين المركزي من المصدرين الفاعلين في المنطقة بإصدار 3 من صكوك السلام، تبلغ قيمة كل منها 113 مليون دولار (43 مليون دينار بحريني)، إضافة إلى 3 صكوك تأجير قصيرة الأجل، تبلغ قيمة كل منها 68 مليون دولار (26 مليون دينار بحريني).
وقال ستيف دريك «يتوقع أن يكون هناك مزيد من التحسن في الربع التالي. ومع ذلك، تستمر ظروف السوق غير المؤكدة في التسبب بحالة من عدم اليقين بين المستثمرين وسوق الدين بشكل عام».

اقرأ أيضا

عمار النعيمي: استضافة المعارض العالمية تدعم الاقتصاد