الاتحاد

الاقتصادي

«المنتدى العالمي للفضاء» يبحث سبل الاستفادة من التكنولوجـيا في تحسين حياة الناس

محمد ناصر الأحبابي

محمد ناصر الأحبابي

دبي (الاتحاد)
تستضيف دبي مايو المقبل المنتدى العالمي للفضاء والأقمار الصناعية، ومن المقرر أن يبحث كبار خبراء صناعة تكنولوجيا الفضاء، من مختلف أنحاء العالم، التكنولوجيا التجارية للفضاء والأقمار الصناعية، وكيفية تحقيق الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية الجديدة للدول على مستوى العالم.
وسيناقش المنتدى عدداً من المواضيع، من بينها، تطبيقات تكنولوجيا الفضاء والحلول المبتكرة والتطورات التي تحققت في مجال الأقمار الصناعية منخفضة التكلفة، مثل الأقمار الصناعية الماكروية والنانوية، والطرق التي تسهم فيها أنظمة الأقمار الصناعية في تحسين حياة الناس، بدء من تطبيقات الإنقاذ في مجال إدارة الكوارث، وحتى استخدامها في تقديم المحتوى الإعلامي الترفيهي عبر الأجهزة الاستهلاكية المحمولة.
وخلال الفترة من 26 إلى 28 مايو 2015، سيكون المنتدى الذي تنظمه مجموعة ستريملاين للتسويق، إحدى ثمار علاقة التعاون الوثيق بين وكالة الإمارات للفضاء ومؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة.
وقال الدكتور محمد ناصر الأحبابي مدير عام وكالة الإمارات للفضاء: نتطلع إلى المشاركة في مناقشة التطورات الرئيسية، التي دخلت مجال تكنولوجيا الفضاء في المنتدى العالمي للفضاء والأقمار الصناعية 2015، ومن المتوقع أن يساعد المنتدى على توفير المنصة المثالية التي من شأنها أن تعمل على تسليط الضوء على برامج الفضاء القادرة على المنافسة والمكتفية ذاتياً من الناحية التجارية، التي بدأت بالظهور كنتيجة مباشرة للاتجاهات الجديدة في تكنولوجيا الفضاء، لتدشن من خلال ذلك عهداً جديداً من استخدام الفضاء، على نحو يماثل تلك الحقبة التي مهدت الطريق لدخول قطاع الطيران الاستخدامات التجارية في النصف الأول من القرن الماضي.
وأضاف الأحبابي: اتخذت الإمارات قراراً جريئاً، وأكدت التزامها الثابت لتكون في طليعة بلدان الثورة الفضائية الجديدة، وذلك عندما قامت بالإعلان عن إنشاء وكالة الإمارات للفضاء، والمهمة الخاصة التي تعتزم الإمارات تحقيقها، والمتمثلة في استكشاف كوكب المريخ، وسوف تبعث وكالة الإمارات للفضاء التي تأسست حديثاً، برسالة واضحة للعالم تؤكد من خلالها على منزلتنا كأمة تعتزم استكشاف الفضاء، والذي يلعب فيه قطاع الفضاء دوراً رئيسياً في التنمية الاقتصادية المستدامة والنمو في البلاد.
وتسير الإمارات التي تبلغ حجم استثماراتها في المشاريع الفضائية التجارية والعلمية نحو 20 مليار درهم (5.44 مليار دولار)، بخطى ثابتة نحو التحول إلى لاعب دولي حقيقي في قطاع الفضاء، ويجري تقاسم الاستثمار في تقنيات الفضاء بين العديد من الشركات وبرامج الفضاء، بما في ذلك شركات الياه سات للأقمار الصناعية والاتصالات وشركة الثريا ومؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة التي تقود برنامجي «دبي سات 1 و 2».
وقال يوسف حمد الشيباني، مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة: يطيب لي الإعراب عن بالغ سروري إزاء انعقاد المنتدى العالمي للفضاء والأقمار الصناعية في دبي في العام 2015، وكذلك الإعلان عن مشاركتنا في هذا المنتدى بصفة الشريك المضيف.
وأضاف الشيباني: تواصل مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة تحقيق أهدافها العالية، كما أنها تلعب دوراً رئيسياً في تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية، ومن خلال هذا المنتدى، سيتم مناقشة مجموعة واسعة من القضايا التي تواجه القطاع العالمي للفضاء والأقمار الصناعية، وهو ما يكسب هذا الحدث أهمية كبيرة لاستقطاب الكثيرين من المهتمين لحضوره، لاسيما أنه سيتناول طيفاً واسعاً من المسائل ذات الصلة، بدءاً من مراقبة الأرض والاستشعار عن بعد والأقمار الصناعية الصغيرة وحتى أنظمة الإطلاق إلى جانب أحدث الأبحاث لاستكشاف الفضاء.
وسيوفر المنتدى العالمي للفضاء والأقمار الصناعية، منصة مثالية لوكالة الإمارات للفضاء لعرض طموحاتها وخططها الطموحة لتطوير قطاع الفضاء في الإمارات، وسيوفر المنتدى أيضاً فرصة للجمع لطرح وتقديم أحدث المنجزات العلمية والتكنولوجية التي ساعدت الجنس البشري في المساعي الرامية لفهم الكوكب الأحمر.

اقرأ أيضا

أسعار النفط تقفز بعد تعليق الصادرات الليبية