الاتحاد

الاقتصادي

17,27 مليار دولار سوق قطع الغيار بالمنطقة 2020

زوار للمعرض في يومه الأول (من المصدر)

زوار للمعرض في يومه الأول (من المصدر)

حسام عبدالنبي (دبي)

افتتح مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي، أمس فعاليات الدورة الرابعة عشرة من معرض «أوتوميكانيكا دبي»، والذي يعتبر المعرض المتخصص الأكبر من نوعه بالمنطقة. وأشاد الطاير، خلال جولته بتطورات سوق قطع غيار وأكسسوارات السيارات في منطقة الخليج، مؤكداً أهمية السوق الذي يشهد نمواً ملحوظاً على مدار السنوات السابقة.
وتستمر فعاليات أوتوميكانيكا دبي 2016 لمدة ثلاثة أيام بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 2017 عارضاً من 58 دولة، بنمو نسبته 7% مقارنة بالدورة السابقة في 2015.
ووفقاً لتقديرات شركة «فروست آند سوليفان» للأبحاث التحليلية، فإن حجم سوق قطع الغيار بالشرق الأوسط بلغ 12,98 مليار دولار في 2015، ومن المتوقع أن يسجل نمواً سنوياً بنسبة 6% ليصل حجمه إلى 17,27 مليار دولار بحلول 2020.
ورجح التقرير، الذي تم الكشف عن تفاصيله خلال المعرض، ارتفاع عدد مركبات الركاب في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بمتوسط 7,4% سنوياً خلال الأعوام الأربعة القادمة، لترتفع من 14,35 مليون سيارة في 2015 إلى 19,1 مليون سيارة بحلول 2020.
وأفاد أنه رغم الانخفاض الطفيف هذا العام، فإن مبيعات المركبات في دول مجلس التعاون الخليجي ستشهد ثباتاً في 2017، قبل أن تشهد مرحلة نمو تراكمي خلال السنوات من 2017 – 2020، وهو ما يعيد المنطقة إلى مكانتها كأكبر سوق للمركبات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، منوهاً أن السعودية سوف تستحوذ على نصيب الأسد من السيارات في منطقة الخليج بواقع 10,03 مليون سيارة بنسبة 52,5% من إجمالي السوق، في حين تضم الإمارات 3,53 مليون سيارة، لتستحوذ على 18% من إجمالي السوق الإقليمي.
ووفقاً لتقرير فروست آند سوليفان، فإن متوسط أعمار السيارات في المنطقة سيزيد إلى ثماني سنوات في 2020، وحينها ستشكّل السيارات التي يتراوح عمرها بين 0 – 3 سنوات نسبة 27% من عدد السيارات العاملة، فيما تستحوذ السيارات التي يبلغ عمرها 10 سنوات فأكثر على نسبة 31% من إجمالي عدد السيارات.
وتوقع التقرير أن يصل حجم الطلب على قطع غيار السيارات من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 16,85 مليار دولار بحلول 2020 مقابل 9,5 مليار دولار في 2013، منبهاً إلى أن الارتفاع في الطلب يعتمد على عوامل مختلفة من أهمها التوسع الحضري المتسارع وتنامي مشاريع تطوير البنية التحتية والصناعية في الاقتصادات المتنامية على مستوى المنطقة.
وفيما يخص حصص العلامات التجارية من مبيعات السيارات في الإمارات ومنطقة الخليج، ذكر التقرير أن العلامات اليابانية استحوذت على ما يقرب من 69% في الإمارات في 2015، فيما بلغت في السعودية 54% من مبيعات العام، موضحاً أن علامات مثل إيسوزو وميتسوبيشي تهيمن على قطاع المركبات التجارية التي يزيد عددها على 800 ألف مركبة.
وتقدر شركة فروست آند سوليفان للأبحاث التحليلية نسبة الزيادة في مبيعات المركبات التجارية في المنطقة بمعدل 13,4% سنوياً في الفترة من 2009 – 2014، لتصل بإجمالي الوحدات العاملة إلى 1,2 مليون وحدة، متوقعة ارتفاع ذلك العدد إلى 1,8 مليون وحدة بحلول 2020، وهو ما سيعزز الطلب على قطع غيار وأكسسوارات المركبات التجارية، والتي يقدر أن يصل حجمها إلى 5,49 مليار دولار بحلول 2020، مقابل 3,38 مليار دولار في 2014، وتمثل معدل نمو سنوي مركب نسبته 8,4%.
وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط، الشركة المنظمة للمعرض، إن دورة 2016 من معرض أوتوميكانيكا دبي شهدت تجاوز عدد العارضين 2000 عارض للمرة الأولى، مقابل 119 عارضاً شاركوا في دورة المعرض الافتتاحية عام 2003، موضحاً أن نسبة الزيادة في مساحة المعرض بلغت 8% عن دورة العام السابق.
وأضاف أن المعرض يقام على مستوى 15 قاعة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض حيث يغطي أوتوميكانيكا دبي ست مجموعات منتجات رئيسية هي قطع الغيار والمكونات، الإلكترونيات والأنظمة، الإصلاح والصيانة، الإطارات والبطاريات، الأكسسوارات وضبط السيارات، محطات الخدمات وغسيل السيارات، مشيراً إلى أن نسبة المشاركين في المعرض من خارج الإمارات تبلغ 90% وبذلك يعد أوتوميكانيكا دبي 2016 النسخة الأفضل تمثيلاً على المستوى الدولي بمشاركة 25 من الأجنحة الدولية.
وذكر باولس، خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش المعرض، أن أجنحة دولية من ألمانيا وإيطاليا، تتصدر مشاركة العارضين الدوليين بواقع 103 و78 عارضاً على الترتيب، الولايات المتحدة (58 عارضاً)، والبرازيل (25 عارضاً)، كوريا (88 عارضاً)، تركيا (75 عارضاً)، وجنوب أفريقيا (16 عارضاً) واليابان (11 عارضاً)، لافتاً إلى أن عدد الشركات الإماراتية المشاركة في دورة العام الحالي من المعرض يبلغ 204 شركات.
ورداً على سؤال عن تأثير الانخفاض في أسعار النفط على قطاع صيانة السيارات في منطقة الخليج، أجاب باولس، أن انخفاض أسعار النفط أمر مؤقت وفي الأغلب ستعود أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة خلال فترة لا تتجاوز 9 أشهر.
من جهته، قال نورمان لامبرشت، مدير مجلس صادرات صناعة السيارات في جنوب أفريقيا، إن صناعة المركبات في جنوب أفريقيا سجلت صادرات قياسية من المركبات والمكونات بقيمة 9,9 مليار دولار إلى 140 دولة في العام الماضي.
وأوضح أن الإمارات تعد واحدة من 30 وجهة يزيد حجم صادرات المركبات إليها لأكثر من الضعف سنوياً لتصل إلى 79 مليون دولار في 2015 مقابل 33 مليون دولار في 2014، مؤكداً أن دبي بمكانتها وموقعها المميز كمركز رئيسي للشحن وإعادة التصدير تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز نمو تجارة خدمات المركبات في أفريقيا.

4,4 مليار درهم حجم خدمات صيانة المركبات بأبوظبي في 2020
دبي (الاتحاد)

يبلغ حجم سوق خدمات صيانة المركبات (الحافلات والشاحنات) في أبوظبي نحو 4,41 مليار درهم بحلول عام 2020 حسب تقرير لشركة فروست آند سوليفان للأبحاث التحليلية حيث يتوقع أن يسجل السوق معدل نمو سنوي بنسبة 6 – 8%، مؤكداً أن حجم سوق خدمات صيانة المركبات في أبوظبي بلغ نحو 3,1 مليار درهم في عام 2015 مقارنة بنحو 2,9 مليار درهم في عام 2013.
وأشار التقرير إلى وجود 670 ألف سيارة، (حافلة وشاحنة) في أبوظبي حالياً، تشكل السيارات نسبة 90% منها، منوهاً أن قطاع السيارات، بما في ذلك سيارات الأجرة، سيارات الإيجار، والسيارات الخاصة يعد المساهم الأكبر في سوق خدمات الصيانة المزدهر في الإمارات.
وذكر التقرير أن الفرص والإمكانيات طويلة المدى في سوق خدمات صيانة المركبات في أبوظبي تبدو جيدة، حيث يُتوقع أن تسجل المبيعات نمواً بنسبة تتراوح من 7 – 9% في الفترة من 2017 – 2020.
وأشار إلى أن الفرص المتوافرة في سوق أبوظبي تتنوع حسب نوع الخدمات التي تقدمها الشركة، فمثلاً تكمن الفرص بالنسبة للشركات التي تقدم خدمات الإصلاح لقطاع السيارات في سيارات الأجرة، الإيجار، والسيارات الخاصة، فضلاً عن الفرصة المهمة المتمثلة في التأثير الكبير والممتد لمعرض إكسبو دبي 2020، وهو ما سيعزز الطلب على الحافلات السياحية وحافلات الفنادق في أبوظبي، مؤكداً أن التأكيد والاهتمام بصناعة السياحة من جانب حكومة أبوظبي، وكذا استمرار زيادة طلب الأنشطة الصناعية على حافلات نقل العمال، سيعزز بدوره من نمو حافلات النقل الخاصة، ما يوفر المزيد من الفرص في قطاع الحافلات.
ورداً على سؤال لـ«الاتحاد» عن توقعاته لسوق صيانة المركبات في أبوظبي، قال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط: «لا يزال هناك الكثير من فرص النمو وخاصة عند الوضع في الاعتبار طبيعة الاقتصاد التوسعي بدعم الاستثمارات في قطاعي السياحة والبنية التحتية.
وأوضح أن أبوظبي سجلت نمواً بنسبة 45% في عدد المركبات المسجلة في الفترة من 2009 وحتى 2014، وبذلك تعد سوقاً مهماً للاعبي خدمات المركبات المحليين والدوليين.
ولفت إلى زيادة عدد الزوار التجاريين من أبوظبي لمعرض أوتوميكانيكا دبي بنسبة 33% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مشيراً إلى أن حجم الطلب على قطع الغيار – باستثناء الإطارات والبطاريات- في منطقة الخليج وحدها سيصل إلى 11,9 مليار دولار بحلول 2020، مقابل تقديرات بـ7,6 مليار دولار في 2015.

اقرأ أيضا

"اتصالات" تقدم فرصاً وظيفية للإماراتيين في "معرض الوظائف" بدبي