صحيفة الاتحاد

الرياضي

خالد القاسمي: «الفردية» تحقق الإنجازات و«الكرة» تخطف الملايين

خالد القاسمي يتطلع إلى إنجاز جديد في رالي أبوظبي الصحراوي (من المصدر)

خالد القاسمي يتطلع إلى إنجاز جديد في رالي أبوظبي الصحراوي (من المصدر)

مراد المصري (دبي)

أوضح الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، أن الألعاب الفردية حققت المئات من الإنجازات، وتركت بصمتها على الساحة الدولية بالألقاب والنتائج التي أكدت أن هناك شباباً قادرين على الإبداع والتفوق في حال نالوا الدعم والإيمان بقدراتهم، لكن للأسف، فإن كرة القدم خطفت ملايين الدراهم، وحصدت الأخضر واليابس دون وجه حق. وجاء حديث الشيخ خالد القاسمي بكلمات تمزج بين الفخر بما يحققه من إنجازات عالمية وحسرة على كفة ميزان الألعاب الرياضية الإماراتية التي تميل بشكل كبير لصالح كرة القدم، واستهل البطل العالمي المتوج بأكبر وأهم الألقاب مع فريق «أبوظبي ريسينج، خلال تجربة فريدة من نوعها اصطحبنا فيها على متن سيارته من نوع بيجو الذي يقود بها تحدياته في الراليات الصحراوية، حيث أكد أن الرياضات الفردية مظلومة بالنظر إلى سجلها الحافل.
وقال: التكلفة ليست بقليلة في منافسات الراليات، إضافة إلى الجهد الكبير المبذول في التدريبات والسباقات، لكن رغم ذلك فإننا نقدم التضحيات من أجل إعلاء راية الوطن، وحصد الألقاب، سواء على الصعيد الإقليمي أو العالمي، والتواجد في أكبر وأهم السباقات، ومنها فوزي بلقب بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة، ومشاركتي في رالي دكار، إلى جانب المشاركة في سباقات الراليات الأخرى.
وأضاف: هناك العديد من الشباب المميزين في رياضة المحركات بمختلف أنواعها، وفريق «أبوظبي ريسينج» يحرص على تنمية وتدريب السائقين الصاعدين، والدعم يتم وفق الإمكانيات المتاحة، لكن للأسف هناك ظلم في الترويج لهؤلاء الشباب وتسليط الأضواء الإعلامية عليهم، كما هو حال بقية الألعاب الفردية، حيث نجد الإنجازات والنتائج المميزة، لكن كرة القدم تحظى بالدعم الأكبر والاهتمام دائماً رغم شح النتائج المتحققة فيها.
وكشف الشيخ خالد القاسمي، أنه يتطلع للتعويض في رالي أبوظبي الصحراوي الذي يقام نهاية الشهر الجاري، وقال: العطل الميكانيكي جعلني أخرج مبكرا من الجولة الأولى في رالي دبي الأسبوع الماضي، لكنني وجهت رسالة للمنافسين إنني ما زالت حاضراً حينما أنهيت الجولة الثانية بالمركز الأول، متقدماً بفارق دقيقة و46 ثانية «106 ثانية»، لأؤكد أنني سأكون حاضراً بقوة في أبوظبي، ولن أتنازل عن اللقب الذي حققته العام الماضي بسهولة، وسأبذل قصارى جهدي ليكون «أبوظبي ريسينج» في صدارة الترتيب.
وتابع: رالي أبوظبي سيكون صعباً من ناحية وجود العديد من الأبطال، خصوصاً من سبق لهم الفوز به قبل مشاركتي به، وهو ما يجعل السباق نحو المركز الأول مفتوحا بين أكثر من اسم، لكنني أؤمن بقدراتي، ورغبتي أن يكون الفوز إماراتياً في أبوظبي.
وقال: التحدي الخاص بي يكمن في نوعية السيارة ذات الدفع الثنائي، حيث تمنحني القوة عند الطرق الوعرة، لكن سرعتها تقل مع الكثبان الرملية، وهو ما يجعلني مطالباً بالموازنة بين القوة والسرعة للوصول إلى المعادلة الأفضل في أبوظبي.
واعترف الشيخ خالد القاسمي، أن انطلاقه أولا ًفي رالي دبي حمل الكثير من التحديات، كون المصنف الأول يقوم بشق المسار للمتسابقين خلفه الذين يستفيدون من الأمر، لكنه اعتبر أنها تجربة مهمة في مسيرة أي سائق دائما، وفي رالي أبوظبي يجب أن ننتظر نتيجة المرحلة التصنيفية الأولى التي ستحدد ترتيب انطلاق السائقين من أجل معرفة الاستراتيجية المناسبة التي يجب التركيز عليها.
وأضاف: إقامة الراليات الصحراوية في أبوظبي ودبي، مهمة للسائقين المحليين، كونهم الأكثر اعتياداً على هذا النوع من الصحراء، وكيفية التعامل معها، ويجب أن يستفيدوا من هذه الأفضلية.
وعاد الشيخ خالد القاسمي بذكريات بداياته في عالم السباقات، موضحا أنه شغف وهواية بدأت معه منذ الطفولة بداية من الكارتينج، ثم تنقل بين أكثر من نوع بين المحركات، ووصوله إلى عالم الراليات الصحراوية جاء كنوع إضافي من التحدي الذي سعى ونجح بترك بصمته فيه.
وعلى الصعيد الكروي، أوضح الشيخ خالد القاسمي أنه من عشاق نادي العين، وقال: لون كرات دمي «بنفسجية»، دائما ما أساند هذا الفريق المميز، وأتمنى له التوفيق في جميع البطولات التي ينافس على لقبها في الموسم الحالي.