الاتحاد

الإمارات

53 مبتكراً يعرضون مشاريعهم في «دبلوم الابتكار الحكومي»

خلال الاطلاع على مشاريع طلبة البرنامج (من المصدر)

خلال الاطلاع على مشاريع طلبة البرنامج (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

نظم مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي معرضاً لمشاريع منتسبي الدفعة الثالثة لدبلوم الابتكار الحكومي، ضم مشاريع 53 منتسباً للدبلوم من موظفي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.
وهدف المعرض إلى التعريف بمشاريع منتسبي الدبلوم الذي نظمه بالتعاون مع كلية إمبيريل في لندن والتي عملوا على تطويرها بالاستفادة من المعارف والخبرات التي اكتسبوها خلال فترة التدريب الذي ركز على تأهيل الموظفين وتنمية قدراتهم في مختلف مجالات الابتكار. وأكدت هدى الهاشمي، مساعد المدير العام للاستراتيجية والابتكار في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن مشاريع منتسبي دبلوم الابتكار الحكومي تعكس حرصاً كبيراً على تحقيق توجهات قيادة دولة الإمارات في تحويل الابتكار إلى ثقافة عمل في الحكومة، هدفها الارتقاء بالخدمات وتشكيل الفرص المستقبلية لترسيخ بيئة الاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة والابتكار، بما يعزز تنافسية دولة الإمارات وريادتها العالمية في مختلف المجالات.
وقالت الهاشمي: «إن مشاريع منتسبي الدفعة الثالثة لدبلوم الابتكار الحكومي تؤكد مدى استفادتهم من الخبرات التي اكتسبوها في إيجاد حلول لتحديات العمل الحكومي، وقدرتهم على توظيف أدوات الابتكار في إيجاد حلول متنوعة لمختلف التحديات، ونتطلع إلى تصبح هذه المشاريع نواة لمبادرات حكومية رائدة، تحدث تغييراً إيجابياً في المجتمع، وترتقي بالأداء الحكومي، بما يحقق أهداف رؤية الإمارات 2021».
وعرضت فرق الدفعة الثالثة من دبلوم الابتكار 9 مشاريع رائدة في العديد من المجالات التي تتضمن التعليم، والتواصل الفعال بين الجهات الحكومية، وترشيد استهلاك المياه، والاستثمار في الخبرات والكفاءات الوطنية، ومساعدة المخترعين على اعتماد اختراعاتهم، والمساهمة في التغلب على التحديات الوطنية. وعرض المنتسبون للدبلوم مشروع «سوق المهارات» الهادف إلى إعادة اكتشاف الخبرات والكفاءات والكوادر البشرية في المجتمع وإطلاق طاقاتهم.
كما شمل المعرض مشروع منصة «البحث والتطوير» (r2d.ae) الهادفة إلى توظيف طاقات وأفكار طلاب الجامعات، لخدمة الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، من خلال منصة تفاعلية تمكن الجهات من الحصول على استشارات من طلاب الجامعات، ما يوفر عليها نفقات الشركات الاستشارية، فيما توفر المنصة بيئة لتدريب الطلاب وإكسابهم خبرات عملية متنوعة، من خلال مشاريع واقعية.

اقرأ أيضا

أصدره حمدان بن محمد.. قرار بتنظيم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بدبي