صحيفة الاتحاد

الرياضي

اجتماع اتحاد الكرة يرسم ملامح خطة «تطوير الهواة»

أندية دوري الهواة لاتزال تطمح إلى الأفضل (الاتحاد)

أندية دوري الهواة لاتزال تطمح إلى الأفضل (الاتحاد)

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

يناقش مجلس إدارة اتحاد الكرة ملامح الموسم الجديد، والخطة المقررة لأندية الدرجة الأولى، خلال الاجتماع المزمع في الأيام القليلة المقبلة، وذلك لوضع الترتيبات الكفيلة بنجاح الموسم المقبل وتهيئة الأجواء المناسبة لكل ما يمكن أن يحقق التطلعات المرجوة من أندية الدرجة الأولى، خصوصاً مع تزايد التوقعات باحتمال عودة بعض الأندية المنسحبة إلى المشاركة في الدوري.
وكشف أحمد المهبوبي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، رئيس لجنة تطوير الهواة، عن ترتيبات كبيرة يقوم بها اتحاد الكرة لتعزيز النجاح في دوري الأولى وتقديم كل الجهود التي تؤدي إلى واقع أفضل على غرار الموسم الحالي في «الهواة»، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الأمور التي سيتم الكشف عنها عقب الاجتماع.
ودافع المهبوبي عن الجهود التي قام بها اتحاد الكرة لصيانة ملاعب «الهواة» وتوفير العيادات الطبية، وقال إن ظهور بعض المشكلات الخاصة بملاعب بعض الأندية لا يعني إلقاء المسؤولية على اتحاد الكرة، وذلك بعد الترتيبات الكبيرة التي حدثت قبل انطلاق الموسم الحالي، مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بالملاعب وتهيئة الظروف المناسبة للمحافظة عليها من قبل مجالس إدارات أندية الدرجة الأولى.
وأضاف: «حرصنا على التواصل مع أندية الدرجة الأولى من خلال الزيارات الميدانية قبل وأثناء الموسم الحالي لتفقد الاحتياجات الخاصة بالموسم الجديد، وقمنا بكل الخطوات التي من شأنها تقديم الدعم لها، وتوفير الظروف المناسبة، ونتطلع إلى واقع أفضل في الموسم المقبل لتحقيق أعلى معدلات النجاح؛ لأن الدرجة الأولى مهمة، وتابعنا في الموسم الحالي الأداء القوي في المباريات والرغبة الكبيرة في حصد أفضل النتائج لبلوغ مرحلة المحترفين».
ورداً على سؤال حول إمكانية عودة أندية الرمس والجزيرة الحمراء والتعاون إلى الدوري في الموسم المقبل قال المهبوبي: «نتمنى أن يحدث هذا الأمر لأنه يدعم تطور المنافسة، ويعزز فرص النجاح بارتفاع عدد الفرق، وهو ما يمثل الإضافة المطلوبة لإثراء الدوري، لكن المشكلة في عدم الثبات على المواقف الخاصة بالعدول عن الانسحاب».
وحول ما يتعلق بالدعم المالي الذي تحصل عليه أندية الهواة، قال المهبوبي: «الميزانية المخصصة لها جيدة، ويمكن أن تستغل بالطريقة المناسبة، مع ضرورة عدم إهدارها في التغييرات التي تحدث أثناء الموسم على صعيد اللاعبين الأجانب والمدربين، وتجربة نادي رأس الخيمة جديرة بالاهتمام، وهو يقوم بالاستفادة من الدعم الشهري الذي يبلغ 200 ألف درهم في الصرف على الفريق الأول وفرق المراحل السنية، وهذا يشير إلى استغلال إيجابي للدعم المقرر بشكل شهري من اتحاد الكرة». وأردف: «هناك الكثير من الجهود التي قام بها اتحاد الكرة لدعم أندية الدرجة الأولى مثل العيادات الطبية المتكاملة التي توفر الرعاية الممتازة للاعبين، إلى جانب التجهيزات الأخرى المرتبطة بالإضاءة، وغيرها من الأمور الأخرى».