عربي ودولي

الاتحاد

زيباري يشير إلى بصمات «القاعدة» في الهجمات

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن الهجمات التي استهدفت بعض السفارات في بغداد أمس قد تكون من تدبير “القاعدة”، مشيرا إلى أنه من المبكر تحديد الجهة المسؤولة عنها، في حين نددت الجامعة العربية وفرنسا وألمانيا بالهجمات الدامية.

وأضاف: “يبدو أن التفجيرات من تدبير (القاعدة)، وأشعر شخصياً أن من المبكر القول إلا إذا تأكدنا من اكتمال التحقيقات”، التي تحدد من يقف وراء الهجمات على البعثات الدبلوماسية أمس.

وتابع: “إنها تحمل بصمات مشابهة لتلك السابقة من حيث التوقيت والتزامن في استهداف عدة أماكن في وقت واحد لإحداث أكبر تأثير ممكن”، في إشارة إلى هجمات أغسطس وأكتوبر ويناير التي أوقعت حوالي 400 قتيل ومئات الجرحى.

وقال “إن الهجوم سياسي هدفه إخراج العملية السياسية عن طريقها وإرسال رسالة مفادها أن الإرهابيين ما يزالون يعملون”.
من جهتها، أدانت الجامعة العربية بشدة التفجيرات الدامية التي هزت بغداد أمس.
وأعرب السفير هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام للجامعة عن استنكار الأخيرة لهذه الأعمال الإرهابية، ووصفها بأنها تطور خطير يحتاج إلى دراسة.
وقال إن الجامعة تدعو النخب السياسية العراقية إلى الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية حتى تستطيع السيطرة على الوضع الأمني في أسرع وقت ممكن.
كما ندد وزير الخارجية الفرنسي بالاعتداءات التي وقعت أمس في بغداد واستهدفت سفارات مصر وإيران وألمانيا وسوريا. وقال كوشنير “علمت بتأثر بالغ أن بغداد شهدت مرة جديدة ثلاثة اعتداءات دامية أوقعت العديد من القتلى والجرحى واستهدفت بصورة خاصة بعثات دبلوماسية”. وتابع: “أندد بأقصى درجات الشدة بهذه الأعمال الإرهابية التي تتسم بالوحشية والتي ينبغي ملاحقة مرتكبيها وإحالتهم إلى العدالة ليحاكموا على أفعالهم”.
وأعربت الحكومة الألمانية عن أسفها للاعتداءات التي وقعت خلال اليومين الماضيين .
ووصف وزير الخارجية الألماني جويدو فيسترفيله المذبحة التي وقعت أمس الأول بقرية ألبوصيفي وراح ضحيتها أكثر من 25 شخصا وهجمات أمس التي راح ضحيتها أكثر من 30 شخصا بالبربرية والجبن. وأكد استياء حكومة بلاده واستنكارها لهذه الأعمال التي يراد منها استمرار العنف في العراق.

اقرأ أيضا

المعاطف والخوذات.. أسلحة أطباء الهند في مواجهة كورونا