صحيفة الاتحاد

الرياضي

دعم محمد بن زايد لـ «أصحاب الهمم» رسالة قيم إنسانية

أسامة أحمد (دبي)

أكد الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة رئيس الأولمبياد الخاص البحريني، مستشار الرئاسة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لـ «الاتحاد» قبل وصوله إلى أبوظبي غداً لحضور النسخة التاسعة للألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص، أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأصحاب الهمم، رسائل قيم إنسانية عنوانها المحبة من أبوظبي والخليج إلى العالم، معرباً عن اعتزاز كل خليجي وعربي بهذا الاهتمام الكبير الذي يحظى به الأولمبياد الخاص الإماراتي من سموه، والذي ظل حديث الدول المنضوية تحت لواء حركة الأولمبياد الخاص في العالم، وخصوصاً أن هذا الدعم من شخصية قيادية كان له المردود الإيجابي على رياضة الأولمبياد الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأثنى على الجهود الكبيرة التي ظلت تبذلها مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي التي تتولى رئاستها الفخرية سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، ومتابعة معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي وزير دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس الإدارة، والتي أثمرت عن استضافة أبوظبي لحدثين مهمين: الألعاب الإقليمية والألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص 2019، مما سيكون له المرود الإيجابي على مسيرته، وخصوصاً أن منطقة الشرق وشمال أفريقيا هي المستفيد الأكبر، في ظل تقسيم الأولمبياد الخاص في العالم إلى 7 مناطق، من ضمنها منطقتنا «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
وأشار إلى أن استضافة أبوظبي للألعاب العالمية الصيفية 2019 تعد بكل المقاييس قلادة فخر لكل خليجي وعربي والمنتسبين إلى حركة الأولمبياد الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كون أن العاصمة الإماراتية تعد أول مدينة عربية وخليجية وشرق أوسطية تستضيف الألعاب العالمية والتي أقيمت نسختها الأولى عام 1968 بمدينة شيكاغو الأميركية، لتحصل أبوظبي على هذا الشرف بعد 51 عاماً من تدشين الألعاب العالمية الصيفية بأميركا.
وقال: هذه الاستضافة التاريخية مسؤولية جديدة ليس للأولمبياد الخاص الإماراتي فقط، وإنما لرياضة الإعاقة الذهنية في الخليج ومنطقتنا العربية، من أجل أن يكون لهذه الاستضافة الأولى انعكاساتها الإيجابية على حركة الأولمبياد الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وخصوصاً أن هذا الإنجاز التاريخي لم يأت من فراغ، وأن إجماع مجلس إدارة الاتحاد الدولي في واشنطن على ملف أبوظبي يعكس مكانة الإمارات المرموقة في الأولمبياد الخاص الدولي، والنشاط المتميز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدور الكبير الذي ظل يلعبه المجلس الاستشاري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتابع: أبوظبي عودتنا على التميز وقدمت ملفاً متميزاً نال إعجاب وإشادة الجميع، بعد أن وضع الأولمبياد الخاص الدولي المعايير الخاصة بمثل هذه الاستضافة العالمية التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية، وتتطلب معايير خاصة من أجل الحصول على ثقة رئيس وأعضاء الأولمبياد الخاص الدولي، والتي تملك من الإمكانات المادية والبشرية والمنشآت التي تؤهلها لتقديم دورة تاريخية تكون حديث الجميع.
وشدد الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة على أهمية إقامة مثل هذه الألعاب العالمية في منطقتنا الخليجية والعربية والتي ستحدث نقلة نوعية في الأولمبياد الخاص في المنطقة، والتي ستعود بالعديد من المكاسب على جميع منتسبي الإعاقة الفكرية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأشار إلى أن البحرين ستشارك في الألعاب الإقليمية التاسعة في أبوظبي بأكبر وفد منذ الظهور الأول في الأولمبياد الخاص عام 1991، مما يضاعف من مسؤولية الأجهزة الإدارية والفنية واللاعبين لتقديم كل مع عندهم في الألعاب الإقليمية، برسم صورة طيبة عن رياضة الإعاقة الذهنية في هذا الحدث المهم، استعداداً لخوض تحدي الألعاب العالمية المرتقبة والتي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية لتحقيق ما يصبو إليه الجميع.
وقال: الاهتمام الكبير الذي تجده رياضة أصحاب الهمم من القيادات الخليجية لعب دوراً كبيراً في توفير مقومات النجاح للفئات المختلفة من الإعاقات لتفجير طاقاتها في الملاعب الخليجية، حيث قطفت منتخباتنا الوطنية المختلفة ثمار ذلك بالوصول إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية، وفق النهج المرسوم من القائمين على أمر المنتخبات المختلفة.
وأوضح: «الإعاقة الذهنية تُشكل أكبر نسبة إعاقة على مستوى العالم، وخصوصاً أن الحركة محدودة مقارنة بالذهنية، مما يمثل تحدياً كبيراً للقائمين على حركة الأولمبياد الخاص في العالم بالاهتمام بهذه الشريحة لتحقيق طموحاتها على أرض الواقع.

اهتمام بـ «التاسعة»
أكد الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة، أن النسخة التاسعة للألعاب الإقليمية تجد الاهتمام الكبير من قبل الدول المشاركة في هذا الحدث المهم قبل المشاركة في «الألعاب العالمية»، مما يجعل أبوظبي محط أنظار الحدثين، ونتطلع أن يحققا جميع الأهداف المنشودة.