الاتحاد

الإمارات

نحقق المقاييس العالمية في العلاج

مستشفى المفرق (من المصدر)

مستشفى المفرق (من المصدر)

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

أكد الدكتور مقداد الحمادي، رئيس مركز الحروق الوطني في مستشفى المفرق استشاري الجراحة التجميلية والحروق وجراحة اليد لـ «الاتحاد»، أن المركز تمكن من عرض ومقارنة مخرجات خدمات الرعاية الصحية في 2018 مع جامعات ومراكز الحروق العالمية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، والتي بيّنت أن النتائج التي توصل إليها المركز في مستشفى المفرق تضاهي النسب العالمية في متوسط نسب إنقاذ المرضى والتهابات الحروق المتقدمة، موضحاً أن هذا الإنجاز يعود إلى عوامل تطويرية عدة اتخذها مستشفى المفرق لرفع جودة الرعاية الصحية في مركز الحروق الوطني متمثلة في التدخل السريع في إجراء العمليات الجراحية واستخدام أحدث وأجود المواد الطبية لتقليل نسبة الالتهابات عند مصابي الحروق والذي انعكس على كل من تسريع مرحلة الشفاء وتقليل أيام المكوث في المستشفى.
وقال الحمادي: بلغ عدد الحالات الكبرى لإصابات الحروق في مستشفى المفرق نحو 217 حالة العام الماضي، وكان معدل إنقاذ المرضى من النسب الأعلى عالمياً نظراً لسرعة التدخل الجراحي السريع الذي يتضمن جراحات متكررة للمساعدة في التخلص من طبقات الجلد الميتة والتخفيف من نسبة الالتهابات، حيث يتم استخدام أحدث أنواع الغيارات الطبية التي ساهمت في تقليل نسبة الالتهابات إلى 4% مما رفع من معدل الشفاء من الحروق وتقليل نسبة المكوث في المستشفى بمتوسط 14 يوماً فقط، لافتاً إلى أن مركز الحروق الوطني في مستشفى المفرق، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، تمكن من تحقيق العديد من الإنجازات خلال عام 2018، والتي أدت إلى رفع نسبة الشفاء بمستوى يعادل مراكز الحروق العالمية.
وذكر، أن مستشفى المفرق تلقى 1215 حالة حروق منذ مطلع يناير وحتى أكتوبر 2018، وبلغت نسبة الإصابات الخطيرة جداً، منها 6% حالة والتي تمت رعايتها في مركز الحروق الوطني، حيث يضم المركز طاقماً طبياً متكاملاً من أطباء الجراحة التجميلية والحروق وأطباء التخدير والعناية المركزة وأخصائي العلاج التأهيلي والوظيفي، مشيراً إلى أن المركز شارك في عدة أنشطة توعوية لرفع الوعي بطرق الإنقاذ خلال إصابات الحروق وتصحيح المعتقدات الخاطئة حول بعض الوسائل المعتمدة لمعالجة الحروق، وتذكير الأفراد بأهمية الوقاية من الحروق المختلفة، وحماية الأطفال من حوادث الحروق من خلال رفع الوعي بأهمية تركيب أجهزة الإنذار بالدخان، واستخدام سخانات مياه آمنة، ومراقبة نوعية الملابس ومدى قابليتها للاشتعال.
يذكر أن مركز الحروق الوطني مجهز بالمعدات الطبية الخاصة والتقنيات الجراحية الحديثة والمتخصصة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة المصابة بالحروق.
كما أنه على أتم الاستعداد لاستقبال وعلاج المرضى والمصابين، والتي تتطلّب حالتهم أسلوباً علاجياً متعدد المراحل لضمان سلامة وأمن المجتمع، كذلك يستقبل الحالات التي تأتي أيضاً من خارج الدولة.

اقرأ أيضا