الاتحاد

دنيا

نضال الشافعي يراهن على «الجزيرة» و «خيانة عصرية»

نضال الشافعي ومي عزالدين ومكسيم خليل في مسلسل «الشك» (الصور من المصدر)

نضال الشافعي ومي عزالدين ومكسيم خليل في مسلسل «الشك» (الصور من المصدر)



محمد قناوي (القاهرة) - أكد نضال الشافعي موهبته في أدواره بالسينما مثل «الثلاثة يشتغلونها» و«بدل فاقد» و«يا انا يا هو» و«إبراهيم الأبيض»، وفي التلفزيون في حلقات «تامر وشوقية» ومسلسل «فرقة ناجي عطاالله» و«الشك» وهو يتنقل هذه الأيام بين السينما والتلفزيون، من خلال أدوار جديدة يراهن بها على موهبته وقدراته التمثيلية. كما أكد فخره باختيار عمرو دياب له في مسلسله «الشهرة»، إلا أن الشافعي لم يتوصل بعد إلى الاتفاق التهائي للمشاركة في هذا العمل.

يقول نضال الشافعي: تعاقدت على بطولة مسلسل «خيانة عصرية»، تأليف فداء الشندويلي وإخراج سميح النقاش، ويشاركني بطولته داليا البحيري ونهال عنبر وبهاء ثروت، ويبدأ تصويره في مارس الجاري، ويدور حول الخيانة التي تحول حياة الأسرة إلى جحيم.
قصة «خيانة عصرية»
ويتناول «خيانة عصرية» فتاة فقيرة في الثلاثينيات من عمرها، تلعب دورها داليا البحيري، عاشت طوال حياتها تنتقل من وظيفة إلى أخرى لتوفير متطلبات حياتها، حتى تقع في حب شاب من أسرة أرستقراطية وتتزوج أميرة «داليا البحيري» بسليم ورداني الذي أقدم دوره، وتكتشف أنه لا يستطيع الإنجاب ويقرران عمل تلقيح اصطناعي فترزق بابنتين توأم وترغب في إنجاب ولد من أجل ضمان الميراث، وخاصة أن عائلته لا تحبها، فتفكر أميرة في حيلة بعدما أكد الأطباء أن زوجها لا يمكنه عمل تلقيح اصطناعي مرة أخرى، فتسافر إلى أميركا وتقوم بعمل تلقيح مجهري من ذكر آخر من بنك الحيوانات المنوية هناك واشترطت أن يحمل في جيناته الملامح المصرية حتى لا يكتشف زوجها الأمر وتمر السنوات، وبعد أن يصبح ابنها في التاسعة من عمره تكتشف أنه مريض بمرض اللوكيميا، وتبقى المفاجأة في أن عليها السفر مجددا لمعرفة من هو صاحب الحيوانات المنوية ووالد الطفل الحقيقي لتتمكن من علاجه، لتكتشف أنه «عادل الفيومي»، الذي يقدم شخصيته فراس إبراهيم، وتكتشف أن المرض وراثي في عائلته، وأنه سبق أن فقد ابنا نتيجة المرض نفسه. ويبقى الصراع: هل سيحاول عادل إنقاذ ابنه أم يتركه يتوفى كما حدث مع ابنه الأول؟ وهل سيسامحها زوجها سليم على خيانتها المعنوية له.
«الشهرة» مع دياب
وعبر الشافعي، عن سعادته بترشيح عمرو دياب له من أجل المشاركة في مسلسله الجديد «الشهرة». وقال: شرف كبير أن عمرو دياب يرشحني لمسلسله، ولكن على المستوى العملي هناك مناقشات وورق تتم كتابته حالياً، ولم أحدد موقفي من العمل بعد.
وأكد أن تجربته الأخيرة بمسلسل «الشك» الذي عرض في رمضان الماضي نالت إعجاب الجمهور، خاصة ان المسلسل جمع أكبر عدد من نجوم الشاشة.
وقال: الجديد في دوري بهذا العمل أنني قدمت شخصية تحمل صفات البشر الحقيقيين الذين لديهم الخير والشر، وكيف يتعاملون في كل حالة، ولديها من النضج في تصرفاتها ما يجعلها محيرة للمشاهد.
وعن الجديد الذي يقدمه في الجزء الثاني من فيلم «الجزيرة»، قال: أنا سعيد بعملي في الجزيرة وبتعاوني مرة أخرى مع مكتشفي المخرج شريف عرفة وصديقي أحمد السقا، خاصة أنهما قدماني في دور فضل شقيق أحمد السقا والدور ترك بصمة لدى الجمهور.
وأضاف: الجزء الثاني سيكون على مستوى أعلى من الأول، لما به من مفاجآت لدى كل الشخصيات المشاركة لأنها ستصبح ثرية بشكل أكبر، فهو يضم نجوما كبارا في السينما مثل أحمد السقا وخالد صالح وهند صبري وخالد الصاوي، وأروى جودة بالإضافة إلى مخرج متميز هو شريف عرفة.
«ضغط عالي»
وقال الشافعي: صناع الفيلم لم يكن مخططا لهم في أثناء تقديم الجزء الأول أن يقدموا الجزء الثاني رغم أن نهاية الفيلم لم تكن توضح هل هرب منصور الحفني ورغم ذلك أعلنوا عدم وجود جزء ثان ولكن بعد 6 سنوات والتفكير مرة أخرى في الجزء الثاني فإن هذا يعني أن هناك متغيرات وأفكارا جعلت مؤلف العمل يغير رأيه وجميع شخصيات الفيلم ستتطور بشكل أعمق والصراعات ستكون أقوى.
وعن فيلمه »ضغط عالي«، قال: مازال متوقفا لأسباب مجهولة وهي خاصة بالجهة المنتجة، وأتمنى أن ننتهي من تصوير الأيام الثلاثة المتبقية فيه، والأمر مع المنتج الذي يعاني بعض الأزمات، وقد تعاقدت على بطولة فيلم جديد بعنوان «12 ألف» ولكنه مازال في مرحلة التحضير.
وعبر نضال عن سعادته بردود الأفعال الطيبة من النقاد تجاه فيلمه الأخير «جرسونيرة»، وقال: ردود الأفعال جاءت إيجابية على مستوى الشارع أو «النقاد»، لأن الفيلم مناسب لكل الفئات وتستطيع الأسر الذهاب إلى دور العرض لمشاهدته بلا خوف أو قلق من أي مشاهد خارجة.
وقال: رغم أن الفيلم لم يحقق الإيرادات المتوقعة بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها مصر، فإنني راض تماما عن تجربتي في الفيلم الذي شارك في بطولته غادة عبدالرازق ومنذر رياحنة.

تجربة مختلفة
يقول نضال الشافعي، عن أسباب تقديمه لفيلم «جرسونيرة»: وجدت التجربة مختلفة، خاصة وأن الفكرة تدور حول 3 أشخاص في مكان واحد وتشعر معها كأنك تقوم بمشهد واحد متقطع، مثل المسرح، بالإضافة إلى أن حازم متولي كتب سيناريو أكثر من رائع، وعندما جلست مع المخرج هاني جرجس فوزي تشجعت، كما أن وجود غادة عبدالرازق ومنذر رياحنة أسعدني، لأنني كنت ارغب في العمل معهما منذ فترة.

اقرأ أيضا