الاتحاد

عربي ودولي

تعزيز القوات الأميركية في أفغانستان بـ 3 آلاف من المارينز

جندية مقدونية بين زملائها خلال حفل وداع قبيل المغادرة في مهمة دعم لقوات  الناتو  في أفغانستان

جندية مقدونية بين زملائها خلال حفل وداع قبيل المغادرة في مهمة دعم لقوات الناتو في أفغانستان

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية امس ان وزير الدفاع روبرت جيتس ينوي ارسال تعزيزات تفوق الثلاثة الاف من مشاة البحرية (المارينز) الى افغانستان للتصدي لعناصر ''طالبان''· وقال المتحدث باسم الوزارة جيف موريل ان هذا الاقتراح الذي اوصى به المسؤولون العسكريون سيرفع رسميا الى وزير الدفاع اليوم الجمعة، لكن ليس متوقعا اتخاذ قرار نهائي في هذا الموعد· واضاف ان جيتس اجرى تقويما لهذه المسألة لان القيادة تحتاج الى قوات اضافية على الارض، والحلفاء ليسوا قادرين على تأمينها لذلك ننوي على الارجح حمل جزء من هذا العبء·
وقالت محطة (سي إن إن) الإخبارية نقلا عن مصادر في البنتاجون إن إعداد القوات يمكن أن يبدأ في الأسابيع المقبلة حيث يستعد وزير الدفاع لإعطاء إشارة البدء· وهناك حاليا 42 ألف جندي تحت قيادة حلف الناتو في أفغانستان بما فيها 15 ألفا من الولايات المتحدة وعشرة آلاف جندي إضافي يعملون لتفكيك معاقل ''القاعدة''· وقال السكرتير الصحفي لـ''البنتاجون'' ان القوات الاضافية سوف تأتي من سلاح مشاة البحرية·
ورحبت أفغانستان بقرار الولايات المتحدة إرسال مزيد من القوات ووصفت الخطوة بأنها إشارة واضحة على الدعم· ولم يشر البيان الذي صدر عن وزارة الدفاع إلى عدد القوات الأميركية الإضافية التي سيتم نشرها وقال المتحدث باسم الوزارة الجنرال زاهر عظيمي ''وزارة الدفاع الأفغانية ترحب بقرار الولايات المتحدة نشر مزيد من القوات في أفغانستان في السنوات القادمة ونعتبر هذا القرار إشارة واضحة على الدعم من قبل المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة لأفغانستان''، لكنه أضاف أن حل المشكلة الأمنية في أفغانستان على المدى الطويل يتطلب تقوية جيشها·
وتوقع مصدر دبلوماسي ان يتم توضيح الوضع خلال قمة حلف الاطلسي حول افغانستان المقررة في بوخارست في ابريل· فيما سخر المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد من هذه التعزيزات، وقال ''سبق ان اتى 120 الف روسي الى هنا لكنهم هزموا وتركوا اراضينا·· هؤلاء ايضا سيهزمون ويرحلون''·
من جهة ثانية، أعلن الجيش الافغاني امس أن جنديا تابعا لقوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي (الناتو) قتل وأصيب آخر عقب انفجار لغم في سيارتهما جنوب أفغانستان، لكن لم يحدد بيان الجيش الافغاني جنسيتي الجنديين· في وقت قال مسؤول ان مهاجما انتحاريا يسير على قدميه قتل عندما انفجرت شحنة ناسفة يحملها قبل ان يتمكن من الوصول الى هدفه في اقليم زابل الجنوبي مما اسفر عن اصابة صاحب متجر، واوضح الناطق باسم المحافظ غلاب شاه علي خائيل ان الانتحاري كان ينتظر هدفا لكنه فجر نفسه خطأ، محملا ''طالبان'' مسؤولية هذا الاعتداء الفاشل·
من جهة اخرى، شكا جنديان ألمانيان شاركا ضمن القوات الالمانية العاملة في أفغانستان من نقص تسليح القوات الالمانية وقلة المعلومات لدى الالمان حول هذه المهمة المحفوفة بالمخاطر· وقال ضابط الاركان السابق آخيم فولجيتان لدى عرض كتابه الجديد بعنوان ''كابول المحطة النهائية'' امس في برلين إنه افتقد الدعم من قبل قادته في المهمة· وأوضح أنه يعتزم مع النقيب ديرك شولتسه الذي شاركه تأليف الكتاب فتح الباب أمام المناقشات حول المهمة·

اقرأ أيضا

الحوثيون يهددون بهجمات إرهابية في البحر الأحمر