الاتحاد

الإمارات

الهلال تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى أندونيسي


حمد الكعبي :
سلمت هيئة الهلال الأحمر مؤخرا عددا من الأجهزة والمعدات الطبية لمستشفى الصليب الأحمر الأندونيسي في إقليم باندا أتشية لتأهيل بنيته الأساسية ودعم قدرته للقيام بدوره الصحي تجاه المستفيدين من خدماته، وقام سعادة يوسف راشد الشرهان سفير الدولة لدى جاكرتا بتسليم المعدات التي شملت أجهزة لتعبئة الأكسجين الى مرعي محمد مدير الصليب الأحمر الأندونيسي ، وذلك ضمن التجهيزات الطبية التي خصصتها الهيئة للمستشفى والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 735 ألف درهم· وأكدت سعادة صنعا درويش الكتبي الأمين العام للهلال الأحمر أن الهيئة وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس الهلال الأحمر تولي برامجها الصحية في الدول المتأثرة بكارثة تسونامي اهتماما كبيرا باعتبارها من المجالات الحيوية التي تساهم بشكل مباشر في تحسين ظروف المتضررين وتحسين ظروفهم الإنسانية ، مشيرة إلى أن بناء المستشفيات وتأهيل المؤسسات الصحية المتأثرة من جراء الكارثة تجيئ في سلم أولويات الهيئة التي رصدت 8 ملايين و335 ألف درهم لمشاريع الهيئة الصحية في أندونيسيا من مجمل تكاليف المشاريع التنموية التي تنفذها هناك في مختلف المجالات بقيمة 31 مليونا و275 ألف درهم · وأضافت : بجانب تأهيل مستشفى الصليب الأحمر الأندونيسي تعمل الهيئة على تجهيز 5 عيادات طبية في عدد من الأقاليم الأندونيسية بقيمة 5 ملايين و600 ألف درهم ، وإعادة تأهيل 25 مركزا صحيا بتكلفة مليوني درهم ·
وأوضحت صنعا الكتبي أن عمليات تنفيذ تلك المشاريع تسير وفق الخطة التي رسمتها لجنة الإغاثة والطوارئ في الهيئة خلال اجتماعها في فبراير الماضي ،حيث رصدت 45 مليون درهم لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية و الإنشائية و الخيرية في كل من أندونيسيا وسيرلانكا أكثر الدول تضررا من كارثة الزلزال وأمواج المد البحري التي ضربت دول جنوب شرق آسيا · وقالت إن إدارة المشاريع والتنمية في الهيئة تتابع سير العمل في المشاريع المعتمدة وتبذل قصارى جهدها لإنجازها في أقصر مدة ممكنة حتى تتحقق تطلعات الهيئة في تحسين واقع المتأثرين وتنعم الأسر المستفيدة بالاستقرار و العيش الكريم · وشددت على أن قيادة الدولة الرشيدة لم تدخر وسعا في مساندة جهود الهيئة الإنسانية على الساحة الآسيوية المنكوبة حرصا منها على درء آثار الكارثة التي خلفت دمارا هائلا يتطلب بذل المزيد من الجهود لإعادة حياة المتأثرين إلى طبيعتها ،وأعربت عن تقدير الهيئة للدعم الذي وجدته من المتبرعين والخيرين الذين كان تجاوبهم كبيرا ولا زال مع الحملة التي أطلقتها لحشد التأييد لصالح المتضررين ،مشيرة إلى أن أبناء الدولة والمقيمين على أرضها عبروا عن تضامنهم اللامحدود مع مأساة كارثة تسونامي· ونوهت إلى أهمية الدور الذي تضطلع به سفارات الدولة في الخارج في مساندة توجهات الهيئة الإنسانية· وأكدت أن آثار تسونامي لازالت تخيم على رؤوس المتأثرين بها من المنكوبين والمشردين الذين مازالوا يعيشون أوضاعا إنسانية سيئة بسبب هول الكارثة وفداحة الخسائر التي خلفتها في الأرواح والممتلكات ، لذلك تدرك الهيئة مسؤوليتها تجاه المتضررين وتعمل ما في وسعها لتنفيذ مشاريع استراتيجية في التأهيل وإعمار البنية التحتية في المجالات الحيوية لتعزيز قدرة السكان المحليين هناك على تجاوز محنتهم والإقبال على الحياة من جديد بروح التفاؤل و الأمل · وقالت إن السلطات المحلية والجمعيات الوطنية التي تنسق الهيئة معها لتنفيذ مشاريعها الطموحة هناك تقدم التسهيلات اللازمة لإنجاز تلك المشاريع في وقتها المحدد حتى تؤدي الغرض المنشود من ورائها ، وتلبي تطلعات المستفيدين في الاستقرار والعيش الكريم ·
من جانبه أكد مرعي محمد مدير الصليب الأحمر الأندونيسي على أهمية الجهود التي تبذلها الهيئة لمساندة المتأثرين في بلاده من كارثة تسونامي والحد من معاناتهم وتحسين أوضاعهم الراهنة ،وشدد على دور الهيئة في دعم قدرات جمعيته الوطنية التي واجهت تحديات كبيرة سبب حجم الكارثه التي تعرضت لها بلاده ، مما صعب مهمة جمعيته في تلبية المتطلبات الإنسانية المتزايدة على الساحة الأندونيسية التي واجهت أكبر كارثة إنسانية في الآونة الأخيرة ·

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يهنئ خادم الحرمين باليوم الوطني الـ89 للمملكة