صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

محمد بن راشد يأمر بتمديد فعاليات «القرية العالمية» إلى نهاية مارس

القرية العالمية في دبي (الاتحاد)

القرية العالمية في دبي (الاتحاد)

أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أمس، بتمديد فترة فعاليات “القرية العالمية” في دبي إلى 31 مارس المقبل بدلاً من يوم الثالث من الشهر نفسه.
كما وجه سموه جميع الدوائر الحكومية بمواصلة توفير الدعم اللازم والخدمات الضرورية التي تضمن نجاح الدورة الحالية للقرية.
يأتي ذلك في إطار حرص سموه على تعظيم المردود الاجتماعي والثقافي لهذا الحدث السنوي الضخم الذي يحظى باهتمام كبير من قبل الأسر الإماراتية والمقيمين وآلاف الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وتعتبر “القرية العالمية” العضو في “تيكوم للاستثمارات” والتابعة لـ”دبي القابضة” من أكبر الفعاليات الثقافية والسياحية في منطقة الشرق الأوسط، حيث عكفت دبي على إقامة تلك الاحتفالية سنوياً ومنذ انطلاقها في عام 1997.
وتمكنت القرية على مدار خمسة عشر عاماً من ترسيخ مكانتها كمركز جذب كبير للجمهور بما تضمه من أجنحة تختصر العالم في نقطة واحدة، متيحة المجال للتعرف على عادات وثقافات ومنتجات العديد من الدول التي قد لا يتسنى للبعض زياراتها فعلياً.
ووصل عدد الدول المشاركة في دورة العام الجاري إلى 45 دولة ضمن 30 جناحاً ضخماً، إذ تميزت الأجنحة بتصميماتها الرائعة والجذابة، حيث جاءت كلها معبرة عن الهوية الثقافية للدول العارضة فيما تجاوز عدد جنسيات العاملين في القرية 70 جنسية.
وشهدت الدورة الحالية لمهرجان القرية العالمية إقبالاً ضخما من الجمهور منذ انطلاقها في الأول من شهر نوفمبر 2011 حيث وصل عدد الزوار خلال الأربعة أشهر الماضية إلى أكثر من أربعة ملايين زائر سواء من داخل دولة الإمارات أو من مختلف دول المنطقة والعالم، مما يبرز قيمة الحدث كنقطة جذب سياحي مهمة.
وتراوح عدد زوار القرية يومياً ما بين 15 إلى 20 ألف زائر، بينماً ارتفع العدد خلال أيام العطلات إلى حوالي 100 ألف زائر مع تخصيص القرية يوم الاثنين من كل أسبوع للعائلات حصرياً تأكيداً على توفير الخصوصية للأسر الزائرة.
وتتمتع القرية العالمية بمكانة لافتة كمحك ثقافي ثري كونها تضم مكونات تراثية بجانب عروض فلكلورية وفنية وموسيقية تعد من أهم مظاهر التعبير عن ثقافات الشعوب وعاداتها المتوارثة بما تقدمه تلك العروض من ملابس وديكورات تراثية حيث تجاوز عدد العروض الفنية هذا العام أكثر من سبعة آلاف عرض.
وإضافة إلى أثرها الاجتماعي والثقافي الملحوظ، فإن للقرية العالمية مردوداً اقتصادياً ضخماً يقدر بنحو ملياري درهم خلال أربعة شهور، وذلك نظراً لاستقطاب القرية أعداداً كبيرة من المستثمرين والسياح والزوار.
وتجاوز عدد المستثمرين في القرية 2800 مستثمر، بينما بلغ عدد العاملين فيها 10 آلاف شخص من بينهم خمسة آلاف هم أعضاء الوفود الخارجية. وإضافة إلى المشاركة الدولية، فإن أجنحة القرية العالمية تضم أيضاً مشاركات للعديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية التي تحرص على التواجد ضمن هذا المحفل الكبير بما يستقطبه من أعداد غفيرة من الزوار بهدف تعريف الجمهور بخدماتها والجهود المستمرة في اتجاه تطوير تلك الخدمات والارتقاء بها ترجمةً لرؤية القيادة العليا والتزاماً بنهج حكومة دبي في التميّز. وتعمل إدارة القرية العالمية على توفير أقصى درجات الراحة والأمن والسلامة والرفاهية لجمهور الزوار بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية وذلك ضمن مختلف جنباتها وعلى مساحة ضخمة تقدر بـ17 مليون قدم مربعة في موقعها على طريق الإمارات والمطل أيضا على طريق دبي العابر في حين وفرت إدارة القرية موقفاً شاسعاً للسيارات يتناسب مع حجم الزوار ويتسع إلى ما يزيد على 17 ألف سيارة موزعة بالقرب من أبواب الدخول المختلفة.
وتحظى منطقة الألعاب الترفيهية في القرية العالمية بإقبال كبير من العائلات لما توفره لأبنائهم من ألعاب حديثة ومتطورة تمثل مصدر بهجة لكل أفراد الأسرة.