الاتحاد

الاقتصادي

السعودية تتطلع إلى المعادن كثروة ثالثة بعد النفط والبتروكيماويات

الرياض (د ب أ)- توقع مسؤول سعودي، دخول بلاده على ثروة اقتصادية ثالثة بعد النفط والبتروكيماويات تتركز في المعادن، متوقعا أن تتصدر المملكة خلال السنوات المقبلة قائمة الدول الموفرة لاحتياطيات بعض المعادن الخام.
وقال زهير نواب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية لصحيفة «الاقتصادية» السعودية أمس، إن السعودية مقبلة على ثروة معدنية من المتوقع أن تكون العمود الاقتصادي الثالث لها بعد البترول والبتروكيماويات.
وأضاف أن المملكة تحوي عدة معادن مثل الذهب والفضة والبلاتين والنحاس والزنك والرصاص، إضافة إلى خامات النيوبيوم والتيتانيوم والليثيوم والعناصر النادرة.
وقال نواب إن المملكة يوجد فيها أكبر احتياطي على مستوى العالم من معدن الفوسفات، مشيراً إلى أن شركة «معادن» بدأت في إنتاجه وتصديره كمخصب زراعي، متوقعاً أن تكون المملكة خلال السنوات القليلة من كبار منتجي ومصدري المخصبات الزراعية. وقال إن الهيئة لديها مشروع طموح في الكشف عن مكامن الرواسب المعدنية المكتنزة داخل طيات الأرض، يتمثل في مشروع نشأة الرواسب المعدنية للمملكة، وهو مشروع وطني مستمر يرتكز على الربط بين أنواع الرواسب المعدنية وتوزيع الوحدات الصخرية المختلفة. وحذر الأمير الوليد بن طلال الحكومة من أن المملكة مقبلة على مرحلة خطرة، إذا استمر اعتمادها الاقتصادي على النفط كمورد أساسي.
وأضاف في تصريحات له مؤخراً، أن المملكة مهددة بفقدان عرشها كأكبر مصدر للنفط في العالم، بعد الاكتشافات الأميركية الضخمة في خليج المكسيك، والتي تقدر بملايين الأمتار المكعبة من الغاز وملايين البراميل من النفط.
وتمثل الموارد النفطية للمملكة ما يقارب 92% من دخل المملكة، وهو ما يمثل مصدر قلق في السعودية والتي تعتمد بشكل أساسي على النفط لتنويع مصادرها في الدخل والبحث عن بدائل.

اقرأ أيضا

ربع المشترين في مشاريع أراضي «الدار» أجانب