الرياضي

الاتحاد

«الفرسان» يعزفون لحن القمة بفارق «النقطة السادسة»

دبي ضرب بقوة أمام الشعب ودخل دائرة المنافسة على الصعود لدوري المحترفين

دبي ضرب بقوة أمام الشعب ودخل دائرة المنافسة على الصعود لدوري المحترفين

جاءت الجولة التاسعة لدوري الهواة للدرجة الأولى “أ” لكرة القدم عامرة بالإثارة، وحافلة بالمفاجآت، ونجح خلالها فرسان كلباء في مواصلة طريقهم بنجاح نحو دوري المحترفين، بفوز صعب على حتا العنيد.

وفي المقابل ضل الشعب الطريق، وتلقي الكوماندوز صفعة جديدة، حملت هذه المرة توقيع أسود دبي الذين نجحوا برباعية نظيفة في الإطاحة بالشعب من فوق مقعد الوصيف، والذي دخل رسمياً في عهدة فريق العروبة “صائد الكبار” الذي كان فريق الفجيرة هو ضحيته الجديدة، بينما أثبت أبناء خور فكان أنه يمكن وأنت تلعب بتسعة لاعبين ومهزوم بهدفين، أن تكسب بثلاثية، وهذا ما حدث خلال لقاء الفريق مع دبا الحصن، ويدفع راشد عامر الثمن غالياً عندما أعلن استقالته بعد ضياع ثلاث نقاط، كانت في “جيب” فريقه، ولكنها تبخرت في لمح البصر.

ونبدأ جولتنا من بيت الفرسان بمدينة كلباء، حيث كان اتحاد كلباء وحتا على موعد مع التألق، ففرسان كلباء بقيادة الساحر البرازيلي باترسيو وبهدفين من الفتي الذهبي أندريه ميشيل نجحوا في تحويل هزيمتهم إلي فوز، ولن نتحدث عن هدف ثالث لميشيل ألغاه الحكم، فهذا حقه، وقراره.

وعلى الرغم من هزيمة حتا إلا أن الفريق قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم وكان نداً قوياً لفرسان القمة على مدي 94 دقيقة، ولهذا يستحق حتا التحية على أداء لاعبيه الرجولي، ولسوء حظهم أنهم كانوا أمس الأول في مواجهة الإعصار أو العاصفة الكلباوية التي لم ترحم الشعب ودبي في الجولتين الأخيرتين، وفي النهاية نال حتا شرف المحاولة، بعدما سعى بقوة إلى الفوز، بينما استطاع فريق كلباء الوصول بالنقاط الثلاث إلى بر الأمان، وبصراحة إذا استمر حال حتا على نفس المنوال فسيكون من نصيبه الكثير في الجولات الخمس القادمة، والفريق بالفعل بعد فوزه على الخليج بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية والتي ودع خلالها مقعده بالقاع ثم الهزيمة بصعوبة بعد أداء اتسم بالقوة والندية سوف يشكل صداعاً للفرق الخمس التي يقابلها في المحطات القادمة ويكون هروبه من صراع الهبوط قائماً إذا لعب بنفس الروح وخدم نفسه وخدمته النتائج.

فرحه في كلباء
ولا شك أن اتحاد كلباء استحق فرحة جماهيره التي باتت تحلم بالصعود لدوري المحترفين، فالأمل أصبح قريباً وسوف يكون بعد مباراتين تقريباً في متناول اليد، إذا واصل الفريق انتصاراته، ويستحق فريق اتحاد كلباء الإشادة لأنه أمتع جماهيره بعرض ولا أحلى أمام حتا، فالمباراة كانت بالفعل مواجهة كؤوس، وقاتل حتا حتى الرمق الأخير، لإيجاد طوق نجاة من الهبوط مع السعي إلى مواصلة انتفاضته التي بدأت في الجولة الماضية، ولن نقول إن اتحاد كلباء بفوزه أخمدها فالفريق أثبت أنه يملك مقومات البقاء بدليل أن دفاعه استقبلت شباكه 12 هدفاً، وهو نفس العدد من الأهداف التي سكنت شباك اتحاد كلباء المتصدر، ويأتي الفارق في القوة الهجومية الضاربة الأجنبية والمحلية بصفوف فرسان قلعة الساحل الشرقي بقيادة الفتي الذهبي أندريه ميشيل، وصانع السعادة جريجوري والمايسترو سيمون، ولا شك أن أول طريق النجاح جاء مع التوفيق الكبير لإدارة اتحاد كلباء في اختيار المدرب البرازيلي باترسيو والمحترفين الثلاثة بجانب اللاعبين المتميزين موسي درويش القادم من حتا وخالد مسعود من دبي وعبد العزيز عبد الله العروبة والذين شكلوا إضافة قوية بجانب الموهوبين بالفريق مثل إبراهيم مراد وسليمان المغني وجوهر مصبح فالفريق الجيد يبدأ من تخطيط جيد.

الشعب “يمرض”
ونأتي للمحطة الثانية، حيث لابد من وقفة طويلة مع الشعب الذي ما زال يتلقى الضربات الواحدة تلو الأخرى لينزف الفريق 13 نقطة في الأسابيع الأخيرة، وهو الأمر الذي تسبب في ضياع القمة وتبعها أمس الأول معد الوصيف، وتراجع الكوماندوز مع نهاية هذه الجولة إلى المركز المقعد الرابع تحت وطأة 4 هزائم وتعادلين مع مدربين الأول، رحل وهو فريد بلقاسم، والثاني أحمد العجلاني الذي كان على موعد مع الهزيمة الأولى في أول مباراة له مع الفريق والمدرب لا يمكن تحميله مسؤولية ما حدث، فلم تمر سوى أيام قليلة على توليه زمام الفريق، الآن هناك لغز لابد أن تفك إدارة النادي شفرته، لمعرفة السر، ومن وراء مسلسل الهزائم، بدار الشعب فمن الصعب أن يظل الفريق على نفس الحال والمنوال، من هزيمة إلى هزيمة، والله يكون في عون جماهيره قبل إدارته، فلابد من جلسة ليس لتصفية الحسابات بل لإنقاذ قلعة الكوماندوز من السقوط والعودة لدائرة المنافسة من جديد فالفرصة ما زالت سانحة وقوية رغم الجراح.

فعلاً أسود
ولا ندري ماذا نقول عن أسود دبي، لقد كان الفريق بقيادة مدربهم أيمن الرمادي عند حسن ظن إدارته وجماهيره، فرأينا قوة ورجولة نجح الجميع في إعادة ضخ الدماء في الشرايين، بعدما تم وبنجاح تضميد جراح الجولات الأخيرة التي نزف خلالها الأسود 8 نقاط بالهزيمة من اتحاد كلباء والتعادل مع الفجيرة والخليج فاستعاد الفريق نغمة الفوز ومعها الثقة العالية بالنفس رباعية في مرمى الشعب، وهو الأمر الذي أنعش آمال الفريق بالمنافسة على مقعد الوصيف .

العروبة وصيفاً
وكان فريق العروبة أحد أبرز فرسان هذه الجولة، فالفريق بقيادة الدكتور عبد الله مسفر أعلن بوضوح بعد قفزه لمقعد الوصيف أنه بالفعل منافس قوي ليس فقط نحو صقل مواهبه الصغيرة التي تبلغ 18 و20 عاماً، بل عينه علي دوري المحترفين، مع أنه لا أحد في النادي سواء الإدارة أو الجهاز الفني أعلن ذلك صراحة، ولكن مع هذا الأداء الرائع للاعبين الصاعدين الواعدين، لماذا لا يكون هذا الأمر حلماً يسعى الفريق إلى تحقيقه لأنه ليس صعب المنال، ونجح العروبة في كسب الديربي بعدما حول هزيمته بهدف إلى الفوز بثلاثية أحرزها البرازيلي جويري “هدفين” والمغربي عادل لطفي.

ولن نقسو على فريق الفجيرة الذي خاض اللقاء في غياب أهم أسلحته، والمتمثلة في محترفيه الثلاثة الأردني أأانوكاشي والفرنسي مامادو كوناتي للإصابة والإيقاف الذي تسبب في غياب اثنين من الأساسيين، فالفريق دخل اللقاء بلا أنياب، بينما كان فريق العروبة في أوج بريقه وسعادته، بعد نجاحه في تلقين الشعب درساً قاسياً بملعبه والفوز بهدفين، فكانت المعنويات في السماء .

الضحية الأخيرة
أما دبا الحصن فحكايته حكاية، فالفريق تقدم بهدفين وابتسمت له البداية ولكن النهاية لم تكن سعيدة بالمرة، والغريب أن الفريق رجحت كفته في البداية، وكان معظم الوقت حينها هو الأفضل، عندما كان يواجه الخليج وهو مكتمل الصفوف 11 لاعباً ضد 11، ولكن فجأة مع طرد الغاني أبو بكر كمارا في الدقيقة 30 ثم لحقه البرازيلي جيري في الدقيقة 60 ينقلب الحال ولا ندري هل هي ثقة عالية بالنفس من جانب لاعبي دبا الحصن أم أنه خطأ في التكتيك والحسابات جعل الخليج بتسعة لاعبين يقلب الطاولة في وجه لاعبي دبا الحصن، ويتحول البرازيلي أندرسون إلى قنبلة موقوتة انفجرت بالفعل في الوقت القاتل وبدلاً من أن يقف أندرسون ومعه زملاؤه يندبون حظهم للعب في ظل نقص عددي واضح، مع تقدم الفريق المنافس بهدفين، ينقلب الحال، ويؤكد أبناء خور فكان في ملحمة كروية أنه لا يوجد مستحيل إذا توافرت الإرادة، ولا أعرف ماذا حدث لفريق دبا الحصن الذي كان يقدم كرة جميلة عامرة بالندية مع عدد من الفرص كانت كفيلة بزيادة الغلة من الأهداف، ولكن يبدو أن اللاعبين لم يعطوا الفريق المنافس قدره فاستهانوا به بعد الهدفين وطرد لاعبين من صفوف أبناء خور فكان، ولكن القوة لم تكن بالعدد، بل بروح الفوز ويستحق الخليج كل التقدير وضمد لاعبوه جراح الجولة الماضية التي تلقوا خلالها هزيمة صعبة من حتا الذي كان يحتل المقعد الأخير ليتراجع الفريق خطوة بدلاً من التقدم لاحتلال مقعد الوصيف الذي كان في متناول اليد بعدما خسر الشعب من العروبة ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.

شهد ودموع
والخلاصة أن اتحاد كلباء مع الفوز الجديد الذي جعله علي بعد خطوتين من دوري المحترفين بل يمكن القول إنه وضعه قدماً من أجل اللعب مع الكبار، وأصبح مع مواصلته الفوز يعزف منفرداً على قمة المسابقة، وبالفعل صدارة الفرسان في أمان، بينما رأينا الشعب يترنح برباعية نزلت كالصاعقة فوق رأس جماهيره الحزينة، فبعدما نجح اتحاد كلباء في الإطاحة بالكوماندوز من فوق قمة المسابقة جاء الدور على أسود دبي ليطيحوا بالكوماندوز من المركز الثاني، بينما شهدنا العروبة الوصيف الجديد يواصل التألق وصيد الكبار، وكان الفجيرة ضحيته الأخيرة وفي المقابل صحوة أسود دبي ونجاحهم في نصب السيرك للشعب برباعية نظيفة.


ناصيف يؤكد أن العجلاني لا يملك عصاً سحرية والفريق يعاني من «أزمة ثقة»
الشعب خرج ولم يعد!!

أسامة أحمد (الشارقة) - واصل الشعب نزيف النقاط، ليسقط للمرة الثالثة على التوالي في دوري الدرجة الأولى “أ”، ليتجرع مرارة الهزيمة على ملعبه مساء أمس الأول أمام أسود دبي برباعية، بعد مباراة جاءت شكلاً ومضموناً لمصلحة الأسود، الذين فرضوا أسلوبهم على مدار شوطي المباراة، ليفشل الشعب في تحقيق الفوز، لمدة 38 يوماً، وبالتالي فقد 13 نقطة خلال الخمس جولات الأخيرة، حيث كان آخر فوزه حققه الفريق الشعباوي في الجولة الرابعة على حساب دبا الحصن 2-1 في المباراة التي جرت أحداثها بالحصن في 25 فبراير الماضي، ليتعادل بعد ذلك مع الفجيرة، ويكرر نفس المشهد أمام الخليج، ليبدأ مسلسل الهزائم والسقوط أمام الاتحاد والعروبة ودبي على التوالي، في مشهد أصاب جماهيره بالإحباط التي كانت تمني نفسها بعودة الفريق إلى سابق عهده بعد أن ارتدى ثوباً جديداً، حينما آلت مقاليد تدريبه إلى التونسي أحمد العجلاني.

وفي المقابل احتفل دبي على طريقته الخاصة بالرباعية المستحقة التي أودعها في شباك الشعباوية ليصطاد الأسود أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث نجح في الثأر من هزيمته أمام الشعب في الدور الأول، وأنعش آماله في المسابقة ليلحق بركب المنافسة، ومستعيداً نغمة الفوز بعد خسارته في الجولة الأولى من الدور الثاني أمام اتحاد كلباء 2 - 4.

وارتسمت علامة السعادة على وجه المصري أيمن الرمادي مدرب دبي خلال المؤتمر الصحفي الذي غاب عنه التونسي أحمد العجلاني مدرب الشعب، والذي يبدو تأثره بالهزيمة الكبيرة التي تجرعها فريقه في أول ظهور له.

وحول تداعيات الرباعية التي أودعها دبي في شباك الشعباوية أوضح الرمادي: أن فريقه احترم الشعب فحقق المراد، مشيراً إلى أن المؤشرات التي سبقت اللقاء كانت في مصلحة فريقي بعد اكتمال عقد المحترفين، وقال إن دبي لعب لأول مرة خلال هذا الموسم بأجانبه الثلاثة، مما انعكس إيجاباً على الفريق، حيث كان لمشاركة الثلاثي المرود الإيجابي، وخاصة أن دبي ظل يلعب مباريات الدوري بأجنبي واحد، مشيراً إلى أن المحترفين يمثلون 30% من قوة الفريق. وثمن الرمادي الجهود التي بذلها اللاعبون المواطنون، مشيراً إلى إنهم لاعبون صغار السن وينتظرهم مستقبل باهر.

وذكر الرمادي أنه لعب بطريقة 4 -2 - 3 - 1 تتحول في حالة الهجوم إلى 4 - 3 -3 والتي أتت ثمارها خلال مجريات المباراة، مشيراً إلى أن فريقه نجح في إغلاق مفاتيح اللعب الشعباوية، وخاصة المحترف الإيفواري كواسي بلازا الذي يعد مصدر الخطورة في المنافس، حيث كان التفوق لدبي، بعد أن أحكم قبضته على منطقة الوسط، مما كان له انعكاساته الإيجابية على المستوى الفني للفريق.

وأضاف: من خلال التدريبات التحضيرية لمواجهة الكوماندوز وضعنا خطة وتكتيكات للضغط على الشعب، وحققنا ما سعينا إليه، مشيراً إلى أن هدف السبق فتح شهية اللاعبين والذين لعبوا بمسؤولية وجدية طوال شوطي المباراة محققين 3 أهداف أخرى رفعت المحصلة النهائية إلى رباعية مستحقة.
وحول مدى استفادته من تدريبه لفريق الشعب في فترة سابقة في تسهيل مهمته وتحقيق الفوز أوضح الرمادي أن عدة تغييرات حدثت في الشعب، مشيراً إلى أنه لم يضع في حساباته هذه المسألة.
ومن جانبه أكد التونسي ناصيف صالح مساعد العجلاني، والذي سبق له العمل مساعداً للمدرب السابق مواطنه فريد بلقاسم خلال المؤتمر الصحفي، أن الجهاز الفني الجديد لا يملك عصاً سحرية، بعد أن أشرف على تدريب الفريق خلال 5 أيام فقط استعداداً لدبي.

واعترف مساعد المدرب أن فريقه لم يلعب بالصورة الجيدة التي تمكنه من تحقيق الفوز على دبي، مشيراً إلى أن الشعب يعاني من أزمة الثقة والتي كانت وراء هذه الخسارة.
وقال: هدف دبي المبكر الذي جاء في الدقيقة الثامنة، خلط أوراق الفريق، وأزم موقفه، خاصة أن الشعب دخل المباراة، وهو يفتقد اثنين من أعمدة الدفاع خالد صقر بسبب الجراحة التي أجراها مؤخراً، والمحترف الليبي نادر الترهوني لنيله الإنذار الثالث في الجولة الماضية أمام العروبة، إضافة إلى ركلتي الجزاء اللتين احتسبتا على الفريق في شوط واحد كلها أسباب لعبت دوراً كبيراً في المحصلة النهائية التي آلت إليها نتيجة المباراة.

وقال: لا توجد خيارات كثيرة أمام المدرب الجديد، وأن التشكيلة التي لعب بها المباراة هي الأفضل في ظل العناصر الموجودة، مؤكداً أنه لم يقترح على المدرب الجديد مشاركة أي لاعب من منظور أنه مدرب مساعد مهتمه تمثلت في وضع الجهاز الفني الجديد في الصورة، مثمناً الدور الذي ظل يلعبه ميثم محمد حسين مدير النظم والمعلومات بالنادي في إعطاء الجهاز الفني كل المعلومات التي يطلبها.
وقال: خسارة الشعب جماعية ولا يتحمل مسؤوليتها أي شخص بعينه، مشيراً إلى أن اللاعبين اجتهدوا ولكنهم تأثروا بالغيابات التي ظلت تمثل هاجساً للفريق، آملاً أن يستعيد الشعب توازنه، خاصة أنه لا زال في صلب المنافسة وحظوظ صعوده إلى دوري المحترفين جيدة.
وحول مباراة الفريق في الجولة العاشرة أمام حتا بعد غد قال مساعد العجلاني إن المباراة تعد بكل المقاييس صعبة لغياب يوسف حسن بسبب الطرد الذي تعرض له في جولة أمس الأول وإصابة هداف الفريق نصيب اسحق.


باترسيو مدرب كلباء: فريقي يلعب كرة قدم لـ «المتعة»

كلباء (الاتحاد) – قال البرازيلي باترسيو مدرب اتحاد كلباء في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة فريقه مع حتا: “لقد صدقت توقعاتي، وجاءت مباراة حتا، لأن المنافس لعب بمعنويات عالية بعد فوزه بثلاثية على الخليج في الجولة الماضية، وبالفعل قدم الفريقان مباراة كبيرة، وعلى الرغم من نجاح حتا في التقدم بهدف، كنت على ثقة بأن لاعبي فريقي قادرون علي التعادل ثم الفوز، وهو الأمر الذي حدث، وكان بمقدورنا إحراز عدد وافر من الأهداف، نتيجة الفرص العديدة التي سنحت لنا.
وقال: “فرسان كلباء يتميزون باللعب من أجل الفوز حتى الثانية الأخيرة من المباراة وفريق حتا تطور كثيراً في الدور الثاني، واعتقد أنه سوف يمثل صعوبة أمام الفرق الخمسة التي يواجهها في المباريات القادمة وهو يملك لاعبين جيدين، ولا يعطيك الفرصة للعب، وفي مباراتنا مع الشعب كان اللعب مفتوحاً والأمر اختلف مع حتا الذي يجيد قطع الكرات مع التمركز الجيد عند الهجمات المرتدة، ولكن في النهاية لست راضياً فقط عن فريقي، بل سعيد لأنه ينجح في إسعاد جماهيره، ونفذ خطة اللعب، بمهارة وإتقان.
وأضاف باترسيو أن إدارة النادي لا تدخر وسعاً من أجل تسخير كل الإمكانات لتحقيق حلم الصعود، والفريق بأكمله كان نجماً وتخطينا بالفعل عقبة صعبة ولن يكون القادم سهلاً.
وقال باترسيو لا شك أن فرحتي لا توصف بأداء فريقي ونجاحه في مواصلة طريقه نحو دوري المحترفين والفوز باللقب، فهذا هو هدفنا، ولكن لا أريد أن نسبق الأحداث، فالمهمة لم تنته، وأمامنا مباراتان أو ثلاث، لو نجحنا في تخطيها نكون أصحاب البطاقة الأولى للتأهل.


عبدالله بن قانون: نريد الحق ونرفض المجاملة

الفجيرة (الاتحاد) - قال عبدالله بن قانون نائب رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة إنه مازال عند رأيه بشأن اعتذار ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة النادي، عن رئاسة لجنة الحكام، ويكفينا الظلم وطرد اللاعبين، واحتساب ركلات جزاء ضدنا في مبارياتنا، لمجرد أن الحكام يريدون أن يثبتوا لناصر اليماحي رئيس لجنتهم، أنهم في قمة العدالة والصرامة، حتى ضد الفريق الذي يترأس إدارته.
وقال: لقد تأثرت بشدة عندما رأيت اللاعبين يبكون من ظلم الحكم إبراهيم المهيري، بعد مباراتنا مع العروبة، وطرده للاعبين بدون حق، والمضحك والمبكي أنه شعر بخطئه بعد أن وجدنا نلعب بتسعة لاعبين، فحاول إصلاح الخطأ بمجاملتنا على حساب العروبة باحتساب ضربات حرة لنا، مع أي لمسة أو احتكاك بسيط، وهذا النوع من المجاملة حتى لو كان لصالحنا مرفوض، ونحن لا نريد سوى الحق والعدل.


طالب علي: فوز منطقي ومستحق

الشارقة (الاتحاد) - وصف طالب علي إبراهيم لاعب دبي فوز فريقه بالمنطقي والمستحق، مشيراً إلى أنه يعد شحنة معنوية كبيرة للسير على درب الانتصارات، خاصة أن الفريق أنعش آماله في المنافسة، حيث نتطلع لتحقيق الحلم بالتواجد مع الكبار في النسخة الثالثة لدوري المحترفين.
وأضاف: فريقي لعب مباراة كبيرة على مدار شوطيها، ويستحق نقاطها الثلاث، مؤكداً أن حظوظ الشعب قائمة في المنافسة.


يوسف حسن: الشعب لن يصعد بهذا المستوى

الشارقة (الاتحاد) - أرجع يوسف حسن لاعب الشعب الهزائم الثلاث التي تجرعها فريقه أمام اتحاد كلباء والعروبة ودبي على التوالي إلى أن رغبة الفرق الثلاثة في تحقيق الفوز كانت كبيرة بعكس فريقي، مشيراً إلى أن الشعب إذا استمر اللعب بهذا المستوى فإنه لن يصعد إلى دوري المحترفين.
وعن ما تردد عن التحكيم واحتسابه ركلتي جزاء لدبي قال اللاعب الشعباوي إنه لا يلوم قضاة الجولة، وعن قرار طرده قال احترم قرار الحكم.


بن حميدان: متمسكون بالأمل حتى الرمق الأخير

الشارقة (الاتحاد) - ثمن خليفة بن حميدان المدير التنفيذي لنادي دبي فوز فريقه على الشعب، مشيراً إلى أنه فوز منطقي جاء في وقته، وذكر المدير التنفيذي أن فريقه لعب لأول مرة، وهو مكتمل الصفوف بتواجد الثلاثي الأجنبي، والذي أدى ما عليه مع اللاعبين المواطنين.
ورداً على سؤال حول رأيه في الشعب أوضح: أن الكوماندوز فريق جيد، وعن حظوظ فريقه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى دوري المحترفين قال بن حميدان: إن فريقه متمسك بالمنافسة حتى الرمق الأخير من المسابقة.
وكانت جماهير دبي قد احتفلت على طريقتها الخاصة عقب إطلاق صافرة النهاية بفوز فريقها المستحق على الشعب، حيث خرج أنصار الأسود في مسيرات فرح وهتفوا ايضاً للجهاز الفني واللاعبين.


عبد الله مسفر: «الهواة» أقوى من «المحترفين»

علي معالي (دبي) - أثبت فريق العروبة “فارس الشرقية” أنه الحصان الأسود لدوري الدرجة الأولى “الهواة” هذا الموسم، حيث قدم الفريق مباريات أكثر من رائعة في البطولة، على الرغم من أن الفريق متوسط أعمار لاعبيه بين 19 و21 سنة، وهو ما يؤكد أن هذا الفريق إذا تم المحافظة على كيانه الحالي سيكون له مستقبل كبير خلال السنوات المقبلة، حتى لو لم يصعد الفريق هذا الموسم لدوري المحترفين، فانه بالمجموعة الحالية لو تم الحفاظ عليها في الموسم القادم فسوف تقوم بـ”تكسير” كافة الفرق التي تواجهه مستقبلا، لأنه بالفعل يملك مقومات كبيرة وممتازة للمنافسة.
وفي مباراة العروبة الأخيرة مع الفجيرة التي انتهت بفوز “فارس الشرقية” 3 - 1 بعد أن كان متأخراً بهدف تؤكد مدى الإصرار الكبير لدى هؤلاء اللاعبين والذين يقودهم مدرب هو من أفضل مدربي الدرجة الأولى وهو الدكتور عبد الله مسفر الذي بدأ الموسم وينقصه عدد كبير من المحترفين، ولكنه ها هو الآن يقارع الكبار ويحتل بفريقه المركز الثاني خلف المتصدر اتحاد كلباء بفارق 6 نقاط ومتقدماً على الخليج والشعب بفارق نقطة.
ووسط هذه الظروف والتفاؤل فإن مدرب الفريق الدكتور عبد الله مسفر يرفض أن يتفاءل أكثر من اللازم، بل أكد أنه يسير مع هذا الفريق خطوة بخطوة نحو تحقيق الأماني المطلوبة.

قال مدرب الفريق: “أنا غير راضٍ عن أداء الفريق فنياً، ولكن النتيجة هي الأهم ونقاط المباريات الثلاث هي الشغل الشاغل لجميع اللاعبين والمدربين في الوقت الراهن، وما حدث في مباراتنا مع الفجيرة من تأخر بهدف ثم الفوز بثلاثية، يوضح مدى الإصرار لدى اللاعبين، خاصة أنها كانت مواجهة ديربي ولم أتوقع هذا المستوى من لاعبي العروبة فلم يقدموا سوى 30 في المائة من مستواه، ولكن يبدو أن هناك العديد من الضغوط الكبيرة الواقعة على فريقي، ولهذا فأنا أعذرهم على ما قدموه”.

قال الدكتور مسفر: “لم نحقق أي فوز على ملعبنا، وهو ما جعل الفريق يشعر بالتوتر والعصبية، خاصة في شوط المباراة الأول، ولكن في الشوط الثاني تغيرت الأمور تماماً. ولو لعبنا أمام الفجيرة مثلما لعبنا أمام الشعب أو اتحاد كلباء لكانت النتيجة والأداء مختلف تماماً، لكنني في النهاية ألتمس العذر للاعبين بسبب الضغوطات الواقعة عليهم، خاصة أنهم من صغار السن وما زالوا يحتاجون إلى المزيد من الخبرات”.
واعترف مدرب العروبة بنقطة مهمة عندما قال: “الكثير من مباريات دوري الهواة أفضل مرات ومرات من مباريات كبيرة ولفرق كبيرة في دوري المحترفين، وهذا هو سر الحرارة المرتفعة في هذه المسابقة في الوقت الراهن، وسوف تشهد الجولات المتبقية من عمر البطولة الاشتعال الكامل بين كافة الفرق، ولن تكون هناك مباراة ضعيفة وأخرى قوية، بل سوف يزداد الصراع في القمة والقاع، لأن عدد الفرق قليل ولا توجد فرص للتعويض فهناك من يريد القمة والتنافس حالياً عليها بين 5 فرق، وحتى بقية فرق الدوري الثلاثة الأخرى تبحث عن طوق للنجاة حتى لا تهبط إلى الدرجة الأدنى من الدوري”.
ووسط هذا التفاؤل رفض مدرب العروبة أن يرشح فريقه للتأهل لدوري المحترفين قائلاً: “الصعود لدوري المحترفين أمر صعب، ويجب أن نعترف بذلك، ولكننا نخطط لبناء فريق، وهذا هو الأهم في الوقت الراهن بالنسبة لي وإدارة النادي، ولكن بالفعل المباريات المقبلة ليست لنا فقط بل لكل المشاركين سوف تشهد تغيرات كبيرة ولن تستقر الأمور في هذه المسابقة إلا مع نهاية صافرة آخر مباراة بالمسابقة.
من جانبه أوضح خميس علي الكعبي أمين السر العام لنادي العروبة أن كلمة السر في فريق العروبة هو الدكتور عبد الله مسفر مدرب الفريق الذي نجح بامتياز فيما يخطط له ونحن نؤيده وندعمه في كل ما يريده من أجل أن نجد فريقنا يقدم مباريات قوية وممتعة في نفس الوقت، وأن نقوم ببناء فريق للمستقبل، وليست لدينا أي مشكلة إذا لم يتأهل الفريق هذا الموسم فنحن ننظر إلى المستقبل في المقام الأول.
قال أمين السر العام لنادي العروبة: “الفوز على الفجيرة جاء في توقيته تماما، ونكن كل محبة وتقدير لفريق الفجيرة، ولن يكون صيداً سهلاً كما يدعي البعض، ولابد من الإشادة بلاعبي العروبة لأنهم قدموا مباراة كبيرة جداً، وما ساعدنا على ذلك هو النقص الواضح في فريق الفجيرة بعد حالتي الطرد، ونادينا بصدد إعداد فريق للمستقبل ولن نضغط على الجيل الحالي لأن أعمارهم السنية ما بين 19 إلى 21 سنة، ولو جاء ما نصبو إليه، وهو التأهل فسوف نفرح ونسعد به، ولكن إن لم تأت، فلن نحزن لأن مخططنا من البداية لم يكن لذلك الهدف”.


خالد عيد: فرصة الفجيرة ضعيفة في التأهل

دبي (الاتحاد) - هنأ خالد عيد مدرب الفجيرة فريق العروبة على فوزه والمباراة القوية بين الفريقين، قائلاً: “عانيت كثيرا في المباراة من الغيابات المتنوعة سواء بحالات الطرد في المباراة الرسمية أو من خلال غياب العديد من العناصر المهمة بالفريق والذي وصل إلى قرابة 8 لاعبين منهم الثلاثي المحترف والذي تعرض للإصابة وخضنا المباراة بدونهم”.
قال: “ظروف المباراة لم تخدمني وأشكر لاعبي الفريق على ما قدموه في المواجهة، ولكن ما حدث أثر على أدائي وفرصة الفجيرة في الصعود انتهت بعد هذه المباراة ونفكر حاليا في البقاء بهذه الدرجة وعدم الهبوط لما هو أدنى من ذلك”.


سانتوس: تألقنا في الشوط الثاني

دبي (الاتحاد) - قال ليونيز دو سانتوس المدرب المساعد لفريق العروبة: “سيطر الفجيرة على أجزاء كبيرة من الشوط الأول وسيطر فريقنا على الشوط الثاني ونجحنا في تحقيق فوز مهم للغاية والعروبة بذل جهدا كبيرا خاصة في الشوط حتى نستعيد السيطرة في المباراة، وظهر التعاون الكبير بين اللاعبين في الشوط الثاني وكذلك كان لتغييرات مدربنا أثارها الإيجابية في تحسين مستوانا”.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!