الرياضي

الاتحاد

ماجراو: العين خطير والمباراة الأصعب لـ«العنابي» في الدوري

ماجراو (يمين) في صراع قوي على الكرة مع عبدالله موسى

ماجراو (يمين) في صراع قوي على الكرة مع عبدالله موسى

أكد البرازيلي ماجراو محترف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة أن مواجهة العين في الجولة 18 من الدوري، هي الأصعب في مشوار الفريق هذا الموسم، والفوز بها يجعل الوحدة يخطو خطوة كبيرة نحو حسم اللقب لمصلحته، لكنه لن ينهي المنافسة التي توقع أن تستمر حتى الأمتار الأخيرة.

وقال: العين فريق خطير وقوي، ونعمل له ألف حساب، وأتوقع مواجهة قوية معه يوم الجمعة المقبل تحتاج منا للهدوء والتركيز العالي، لأن هدفنا يظل النقاط الثلاث التي تكفل لنا البقاء في موقعنا الحالي في الصدارة، ومضيفنا يعمل على تحقيق نفس الغاية، وأتوقع أن نواجه صعوبات كبيرة أمامه بالذات أن المباراة على ملعبه.

?وعن مدى تأثير غياب بيانو وحيدر ألو ومحمود خميس من فريقه وفالديفيا عن العين في الكلاسيكو قال: نعم نعاني من غيابات مؤثرة، لكن الجيد في الوحدة أنه يملك عدداً كبيراً من العناصر الجيدة القادرة على تعويض النقص وسد أي ثغرات، فهناك عبد الرحيم جمعة الذي استعاد خطورته، وحسن مظفر، وهو لاعب جيد وعيسى سانتو، ولن نواجه مشكلة في تعويض النقص، أما بالنسبة لغياب فالديفيا فهو أيضاً لن يكون مؤثرا لأن العين يملك لاعبين متميزين في مقدمتهم علي الوهيبي وإيمرسون وساند ولا يمثل له غياب لاعب أي مشكلة في ظل جاهزية وتميز جميع عناصره.

وأوضح ماجراو الذي يرتبط بعقد مع العنابي ينتهي بنهاية الموسم المقبل أن المباراة ستكون قمة حقيقية للدوري لأن طرفيها يملكان كل عناصر التميز لذلك فإن مهمته وزملاءه اللاعبين ستكون في غاية الصعوبة لكنهم يجتهدون ويقاتلون من أجل ترجيح كفتهم والعودة من العين بالنقاط الثلاث.
وعن النتائج المخيبة للآمال في دوري أبطال آسيا للمحترفين قال ماجراو: المهم بالنسبة للنادي هذا الموسم هو تحقيق لقب الدوري الذي غاب عن لخمس سنوات وهي فترة طويلة بالنسبة لنادي بحجم الوحدة الذي يتمتع بوفرة في العناصر المتميزة والإمكانيات الكبيرة من جميع النواحي فنية وإدارية، وغير ذلك من الأمور المتصلة باللعبة هذا بجانب الوقفة الجيدة لجمهور الفريق الذي ظل يشكل حضوراً جيداً في الآونة الأخيرة، وأعتقد أن تركيزنا الكبير على الدوري كان من أهم أسباب الخسائر في البطولة القارية، لكننا في النهاية لن نجعل هذا السبب شماعة ونعترف بأننا لم نوفق، ونأمل في ظهور جيد في النسخة المقبلة.?
وأضاف: أن الفوز بالدوري يعني تواجدنا في كأس العالم للأندية وهذا عامل إضافي لتحقيق اللقب الذي اعتبره أيضا من الأمور المهمة لي شخصيا فضلا عن أهمية لكل أسرة العنابي المتعطشة للبطولات، وأعتقد أننا في المسار الصحيح حتى الآن، وسنعمل على منح جمهورنا السعادة التي ينتظروها بتحقيق الانتصارات فيما تبقى من مباريات الدوري.


4 سيناريوهات جزراوية لتعويض غياب روزاريو
صالح عبيد: «نكون أو لا نكون» شعارنا في «موقعة الملك»

أمين الدوبلي (أبوظبي) - اشتعلت المنافسة بين 4 لاعبين في تدريبات الجزيرة أخيراً، لتعويض غياب المدافع الصلب روزاريو، فمايكل بيوشامب اللاعب الأسترالي دخل بقوة، بعد أن انتزع رضا المدرب آبل براجا عنه في مباراة الإياب الآسيوية أمام الأهلي السعودي، والتي قدم فيها عرضاً قوياً، ونجح في إيقاف خطورة مارسيلهو، ويتميز اللاعب بالطول والقوة البدنية، والخبرة من جراء المشاركة الطويلة ضمن صفوف منتخب أستراليا.

ويدخل على الخط الظهير الأيمن سالم مسعود الذي يعتبره المدرب بمثابة “ الجوكر”، فحينما يضعه كجناح أيمن يجيد، وعندما يستعين به كظهير أو “مساك” يقدم المستوى الرائع، وكذلك عندما يدفع به كلاعب ارتكاز يكسب ثقة مدربه، ويظل مسعود مرشحاً قوياً لتعويض غياب أي لاعب وفي مقدمتهم روزاريو، خصوصاً أن بديله في مركز الظهير الأيمن خالد سبيل يقدم أفضل مستوياته حالياً، ومسعود قادر على الانسجام والتكيف مع أي منظومة دفاعية، ويملك “فورمة” المباريات، ودائماً كان موجوداً مع الفريق على مدار الموسمين الماضي والحالي، وهو من أهم المكاسب والاكتشافات التي قدمها براجا للعنكبوت ومنحه الثقة التي يستحقها ففرض اللاعب نفسه.

أما اللاعب الثالث الذي دخل معهم بقوة ويبقى البديل الأنسب لروزاريو في نفس مركزه دون أي تعديل أو تبديل في الخطة، هو صالح بشير الذي عوض غياب روزاريو، ولكن موقفه مختلف عن الإثنين السابقين وعلى الرغم من أنه صاحب الحظوظ الأكبر في إنهاء المنافسة لصالحه، إلا أنه سيغيب عن مباراة الشارقة بسبب حصوله على الإنذار الثالث، ولكن المدرب حريص على الدفع به وإدخاله في المنافسة للاستفادة منه في باقي المباريات، وأسلوبه في اللعب لا يختلف كثيراً عن أسلوب روزاريو.
وبالإضافة إلى هذه السيناريوهات الثلاثة، يبرز احتمال رابع، مع عودة كابتن الفريق صالح عبيد للمشاركة الفعالة في التدريبات، بعد غياب ثلاثة أشهر على خلفية إصابته بشرخ في عظمة الساق خلال مباراة الأهلي في الدور الأول على ستاد محمد بن زايد، واستعاد اللاعب عافيته ويمكنه أن يكون يلعب في مركز الظهير الأيسر، حتى يتفرغ عبد الله موسي للقيام بدور روزاريو في قلب الدفاع، ولكن هذا السيناريو يبقى الأضعف والأقل احتمالاً.

الأمل الوحيد
من ناحيته أكد صالح عبيد كابتن الفريق العائد أنه يتمنى أن يشارك في مباراة الشارقة المقبلة، وأنه يبذل كل ما يملك من جهد لتعويض الفترة التي غابها، مشيراً إلى أن هذه المباراة بالنسبة للجزيرة ستكون تحت شعار “ نكون أو لا نكون” لأن الفوز فيها والمباريات التي تليها هو الأمل الوحيد مع الاستفادة من أي تعثر للعنابي المتصدر بفارق 3 نقاط.
وقال عبيد: الشارقة قوي، ويقدم المستويات الجيدة في المرحلة الأخيرة، ويملك لاعبين متميزين في كل المراكز، وأقنع الجميع بأنه يمر بأفضل حالاته تحت قيادة مدربه البرتغالي كاجودا، ولديه خط هجوم قوي، ولابد أن نتعامل معه بمنتهى الحذر، ولابد أن نقدم كل لاعب نسبة 100 % من جهده وتركيزه.
وأضاف: أشعر بثقة كبيرة في زملائي، وألمس وجود تصميم عندهم جميعاً لتقديم عروض قوية، والعودة للمستوى الذي كنا نقدمه في بداية الموسم، وبالتالي لن تكون المباراة مفتوحة، وتتسم بالحذر، والفريق الأهدأ والأكثر تركيزاً هو الذي سيفوز، وسر تفوق فريق الشارقة أنه يقدم أداء منضبطاً دفاعياً، ويلعب على الكرات المرتدة السريعة مستغلاً سرعة مهاجميه.
وفي الجزيرة لدينا معطيات جيدة أهمها عودة توني لمستواه المعهود، واستعادة سوبيس لفاعليته في الوسط والهجوم، وظهور دياكيه بمستوى رائع أمام الوحدة، فضلاً عن الوجود المؤثر لعبد السلام وسبيت، وهلال، وكلهم لاعبون مؤثرون، ولكني أرى أن الخطورة لابد أن تأتي من لاعبين آخرين، لأن كل هذه الوجوه ستأخذ ما تستحق من عند الجهاز الفني الشرقاوي، والمباراة الأولى في الشارقة لم تكن نزهة بالنسبة للعنكبوت، لأن الشارقة كان الأسبق في التهديف، وسجل هدفين، وكاد يحرجنا، إلا أن توني ودياكيه، وريكاردو أوليفييرا تفوقوا على أنفسهم، وردوا بأربعة أهداف منحتنا النقاط الثلاث للمباراة التي أعتبرها واحدة من أجمل مباريات الموسم، كما أننا لا يجب أن ننسى أن الشارقة كان لديه الوقت الكاف للاستعداد للقاء، وليس عليه أي ضغوط فاهتمامه محصور في الدوري وتحقيق مركز متقدم فيه.


المدير التنفيذي يعكف على إعداد مشروع جديد لجذب الجماهير للنادي

أبوظبي (الاتحاد) - يعكف فيل أندرتون المدير التنفيذي لنادي الجزيرة على عقد عدد من الاجتماعات واللقاءات مع كافة المهتمين بالشأن الجزراوي، للاستماع إليهم من خلال المناقشات المستفيضة لبلورة مشروعه الكبير الذي يستهدف جذب الجماهير للنادي، وتقوية العلاقة بينهم وبين ناديهم من خلال فوائد مشتركة للجميع.
وأكد أندرتون أن نادي الجزيرة كإدارة ومنشآت وأكاديمية وفرق في مختلف المراحل السنية يستحق أن يكون لديه جمهوره الكبير والوفي، وأنه مهتم للغاية بالتواصل مع الجماهير الحقيقية التي تؤازر فرق النادي في كل المناسبات، وأنه وضع برامجاً متميزة للوصول إلى هذا الهدف، وربما يأخذ التنفيذ بعض الوقت، ولكنه سيكون له النتائج الكبيرة والمهمة.
وأضاف: الفريق الأول لكرة القدم بالجزيرة يقدم كرة جميلة، ويمتع عشاقه في المرحلة الأخيرة، وأصبحت له شخصيته المتميزة بين كل الفرق في الدولة، والجمهور دائماً يكون أكبر حافز للفريق في الاستمتاع باللعب، وأنا معني بفئة الجماهير التي تأتي من أجل النادي، وليس من أجل أي هدف آخر، وتلك الفئة نحرص على التواصل معها، وتوفير كل الخدمات التي ترسخ وجودهم، وسوف تكون مباريات الجزيرة في مرحلة ما بمثابة احتفالية، وما زلنا حالياً في مرحلة بلورة المشروع، وسوف نطلقه مع بداية الموسم القادم.


إسماعيل راشد يرتب معسكر المنتخب في النمسا

دبي (الاتحاد) - يغادر إلى النمسا مساء اليوم مدير منتخبنا الأول لكرة القدم إسماعيل راشد للوقوف على آخر الترتيبات المتعلقة بالمعسكر الخارجي الذي يقام من 21 مايو إلى 6 يونيو استعداداً للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة وأبرزها المشاركة في بطولة كأس الخليج في نسختها العشرين في اليمن من 22 نوفمبر إلى 4 ديسمبر، وكذلك المشاركة في نهائيات كأس آسيا بالدوحة من 7 إلى 29 يناير 2011.
ويلعب منتخبنا العديد من المباريات الودية في معسكره بالنمسا، حيث من المقرر أن يخوض يوم 29 مايو مباراة مع منتخب إسبانيا أو مولدوفا وهو الأمر الذي يتم حسمه خلال الأيام القليلة المقبلة قبل مواجهة منتخب الجزائر يوم الخامس من يونيو بدلاً من الموعد المحدد سابقاً وهو الرابع من يونيو.
وكان الجهازان الإداري والفني لمنتخبنا قد عقدا عدة جلسات خلال الأيام الماضية مع لجنة الشؤون الفنية والتطوير في اتحاد الكرة، حيث تم التشاور في العديد من النقاط منها قائمة المنتخب الأول التي تعلن خلال الأسابيع المقبلة وكذلك المباريات الدولية الودية التي يخوضها المنتخب في معسكره الخارجي.
وكان كاتانيتش مدرب المنتخب وجهازه المساعد قد حرصا على حضور العديد من مباريات الدوري لمراقبة عدد من اللاعبين تمهيدا لضمهم إلى قائمة المنتخب.


غياب أوليفيرا والكاس عن الوصل أمام الأهلي

علي معالي (دبي) – يخسر الوصل جهود أثنين من لاعبيه الكبار في مباراة الأهلي المقبلة بدوري المحترفين، وهما سعيد الكاس والمحترف البرازيلي أوليفيرا، الأول بسبب الإيقاف، والثاني لعدم اكتمال الشفاء، ويخضع أوليفيرا حالياً لمرحلة العلاج مع أخصائي التأهيل بالوصل، حتى يتم تجهيز اللاعب للمباراة النهائية ضد قطر القطري في نهائي بطولة الأندية الخليجية الخامسة والعشرون، حيث تقام مباراة الذهاب 13 أبريل الجاري بالدوحة والعودة بالإمارات يوم 27 من نفس الشهر.
صرح حميد يوسف مدير الكرة بفريق الوصل بأن المعنويات عالية لدي لاعبي الإمبراطور، مؤكداً أنه تم غلق الملف الخليجي تماماً، وما صاحب مباراتنا مع النصر السعودي، من أحداث، لم نكن نتمناها مطلقاً، وبدأنا التركيز على المستوى المحلي لمباراة قوية مع الأهلي والذي استعاد جزءا ً كبيراً من مستواه، على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها في الفترة الحالية”.
وقال حميد يوسف: “نحترم الأهلي كثيراً ودائماً ما تحفل مباريات الفريقين دائماً بالمتعة والإثارة وعاد الوصل للتدريبات بقوة منذ أمس الأول، وهناك ترتيبات جيدة لجميع أفراد الفريق سواء في حراس المرمى أو في بقية صفوف الفريق ومعنويات اللاعبين عالية جداً بعد الأداء المتميز للفريق ضد النصر السعودي، حيث كان الفوز المثير دافعاً كبيراً لنا لكي نستمر في تأدية المباريات القوية، وانتظر من اللاعبين تقديم عرض يليق بهم، وأرى الرغبة الكبيرة من لاعبينا في حرصهم على مواصلة ما بدأوه من فترة من أداء متوازن وقوي من كافة العناصر في أرض الملعب”.
وأضاف: “غياب الثنائي سعيد الكأس وأوليفيرا لن يؤثر بشكل كبير على الفريق لأننا نملك في الفترة الحالية مجموعة متكاملة من اللاعبين ورغبة من اللاعبين البدلاء في إثبات الكفاءة العالية، حيث هناك رغبة من جميع اللاعبين في تقديم المزيد من المستويات المتطورة، ولن نتعجل في الدفع بأوليفيرا حتى يشفى تماماً من الإصابة التي لحقت به”.
وأكد حميد يوسف: “نتوقع الحضور الجماهيري الكبير من جماهير الفريقين لأنه المواجهة خاصة جداً بين فريقين يقدمان كرة راقية في الوقت الراهن وحضور جماهير الوصل لدعمنا معنوياً سيكون سلاحاً إيجابياً قبل أن نتوجه إلى الدوحة لمواجهة قطر في نهائي البطولة الخليجية، وأتمنى أن تخرج المباراة بالشكل اللائق بالفريقين”.


عبيد خليفة: واقعة «الضرابة» مع عبدالرحمن انتهت في الملعب

معتز الشامي (دبي) - أكد عبيد خليفة مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أن واقعة “الضرابة” التي حدثت خلال التدريبات مساء الجمعة الماضي، بينه وبين زميله عبدالله عبدالرحمن انتهت تماماً داخل الملعب، بعد تدخل لاعبي الفريق الذين عملوا على تهدئة الموقف، قبل أن يتطور.
وكشف عبيد خليفة أن العلاقة بينه وبين عبد الله وبقية لاعبي الأهلي على خير ما يرام، ودائماً ما يكون الود والاحترام المتبادل، هو الشعار المرفوع بين الجميع، غير أن “النرفزة “ خلال التدريبات أو في المباريات أمر طبيعي في عالم كرة القدم، ودائماً ما يحدث، مهما كانت قوة العلاقة بين لاعب وآخر، فقد تجعل كرة مشتركة أو احتكاكا قويا تلك العلاقة تتلاشي في لحظة من اللحظات، وقد ينشب صراع وخلاف بينهما، ولكنه ينتهي تماماً بمجرد نهاية المباراة أو التدريب. وقال “طوال مشاركتي مع الأهلي المواسم السابقة، لم يحدث أن تطاولت على لاعب، أو نشبت بيني وبين أي لاعب مشكلة، وما حدث خلال التدريبات الأخيرة أني وجهت عبد الله بعدم تعمد الخشونة مجدداً في الكرات العالية لأنه كرر الدخول المشترك معي على إحدى الكرات بطريقة يشوبها التهور، لأنها سبق وسببت لي ألماً مبرحاً في الكتف إثر سقوطي على الأرض”.
وأشار عبيد خليفة إلى أن اللاعب يتعمد دفعه، وهو في الهواء، وهو ما رفضه خلال التدريبات بشدة خوفاً على تعرضه للإصابة، وبالتالي غيابه عن الفريق، خاصة أن شبح الإصابات أصبح يطارد معظم اللاعبين، بعدما أدى إلى غياب أكثر من لاعب في صفوف الفرسان على مدار الموسم. وقال “عندما صحت على عبدالله، وطالبته بعدم تعمد العنف، رد علي بأسلوب غير لائق، وتوجه إلي بغرض الالتحام والتشابك معي، مما أدى لحدوث اشتباك خفيف بيننا تدخل على إثره بقية اللاعبين لتهدئة الموقف”.
وعن شعوره عقب حدوث هذا التصرف قال “أعتقد أن ما حدث سبب للجميع شعوراً غير طيب، خاصة أن العلاقات بين لاعبي الأهلي دائماً ما تكون قوية وأكبر من أي شيء، وهو ما يكون كفيلاً بحل أي مشكلة قد تحدث بيننا، ولكن بشكل عام كل شيء انتهى تماما بمجرد خروجنا من الملعب عقب التدريبات، وفي غرفة خلع الملابس اعتذر عبدالله عبدالرحمن وتقبل اللاعبون اعتذاره بعدما اجتمعنا جميعاً لحل الخلاف البسيط، وعادت العلاقات لمجاريها بيني وبين اللاعب الذي اعتبره أخ أصغر”.
وأشار عبيد خليفة إلى أن هذه المشكلة لن تعكر صفو العلاقة بينه وبين عبد الله أو أي لاعب بالفريق، خاصة أنه تقبل اعتذار اللاعب، وأغلق تماماً هذا الملف، كما اعتذر كلاهما للمدرب عن هذا التصرف الذي تقبله بدوره، كما تقبله الجهاز الإداري، خاصة أنه يحدث للمرة الأولى تقريباً. ولفت مدافع الأهلي أن انفلات أعصاب اللاعبين في الكرات المشتركة وبالتدريبات أمر طبيعي، ويحدث في مختلف الملاعب، وبين لاعبي الفريق الواحد، سواء بتبادل المشادات الكلامية أو بتدافع اللاعبين المتصارعين ولكنه في أغلب الأحوال يزول سريعاً، كما حدث في واقعته مع عبدالله.
وفيما يتعلق بتعرضه هو وزميله لعقوبة من أي نوع، أكد عبيد خليفة أن الجهازين الفني والإداري تفهم الموقف، خاصة أنه انتهى سريعاً بتقديم اللاعب الاعتذار للمدرب واللاعبين، مما يعني أن المشكلة انتهت مبكراً. وعلى الجانب الآخر وفيما يتعلق باستعداداته للمرحلة المقبلة، وخاصة مباراة الوصل التي يلعبها الأهلي خلال أيام، قال عبيد “بالفعل ستكون مباراة صعبة، خاصة أن الوصل يمر بمرحلة انتعاش فنيه، ويكفي نجاحه في الوصول لنهائي بطولة الخليج للأندية، والفوز على فريق كبير بحجم النصر السعودي، وهو ما يصب في صالح الروح المعنوية للفهود”.
وكشف مدافع الأهلي أنه قد لا يلحق بالمباراة، حيث طلب إجازة أسبوع من أجل عرسه، حيث سبق له أن أرجأ الزواج بداية الموسم، لأسباب خاصة، ولكنه قرر أن يختار الوقت المناسب.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!