الاتحاد

ألوان

مات ديمون.. أميركي ينقذ «سور الصين العظيم»

لقطة من فيلم «السور العظيم» (من المصدر)

لقطة من فيلم «السور العظيم» (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

رائد الفضاء «مارك واتني» الذي تعرض إلى عاصفة رهيبة دفعته بعيداً عن طاقمه، وعندما ينجو يجد نفسه وحيداً على كوكب المريخ في فيلم «ذا مارشيان- المريخي»، وقاتل مضطرب يفتش في ماضيه محاولاً أن يجيب عن سر اغتيال والده الذي تم تصفيته من قبل عملاء فاسدين في جهاز المخابرات الأميركية من خلال انفجار إرهابي أدى إلى مصرعه في فيلم «جيسون بورن»، هذان هما آخر فيلمين قدمهما مات ديمون في العامين السابقين، وحققا نجاحاً كبيراً وتصدرا قائمة شباك التذاكر خلال عرضهما في صالات السينما العالمية والعربية، ليعود من جديد مات ديمون في 2017 بفيلم جديد من حيث النوعية والقصة في الفيلم الصيني «السور العظيم».

عملية غزو
تدور أحداث فيلم «السور العظيم» - The Great Wall، خلال الفترة التي حكمت فيها سلالة «سونج» ا?راضي الصينية، إذ تنكشف العديد من ا?سرار التي تحيط ببناء سور الصين العظيم، خصوصاً بعد أن يصير «ويليام جارين» و«بيرو توفار» في قبضة مجموعة من العسكريين الصينيين الذين يقومون بالتحضير ضد عملية غزو عارمة ضد السور تقع مرة واحدة كل ستين عاماً.
لعب مات ديمون في الفيلم دور «ويليام جارين»، فيما جسد بيدرو باسكال شخصية «بيرو توفار»، وشارك في بطولته كل من وليام دافو وتيان جينج وأندي لاو ونعمان آكار، وهو من تأليف ماكس بروكس، وتولى إخراجه يمو زانج، وتم تصويره في كل من الصين ونيوزيلاندا.
وبلغت تكلفة إنتاج الفيلم 150 مليون دولار، ليصبح أغلى أضخم إنتاج سينمائي صيني حتى الآن، وهو أيضاً أول فيلم صيني ناطق بالإنجليزية، وتدور قصته قبل أكثر من 1000 سنة، خلف السور العظيم.

معركة دموية
استعان المخرج يمو زانج بتقنيات هوليوود في صناعة فيلم يقدم الثقافة الصينية، من حيث الصورة والصوت والأبعاد، حيث يعرض الفيلم بتقنيات 3D وIMAX، حيث تجذب أحداث الفيلم المليئة بالصراعات والأكشن والإثارة، المشاهد وتجعله يعيش في معركة ملحمية دموية للمحافظة على سور الصين العظيم ضد غزو كائنات أسطورية متوحشة تتمتع بالذكاء الحاد.

أسطورة قديمة
بنى زانج قصة العمل حول الأسطورة التي تقول إن الإمبراطورية الصينية القديمة كانت تواجه خطراً يهاجم أراضيها كل ستين عاماً، ومن أجل ذلك شيدت «سور الصين العظيم» ليصد هذا الخطر، وجسد ذلك عن طريق محارب مرتزق يسجن خلف سور الصين العظيم، ليكتشف خلفه الكثير من الغزوات والحروب التي تسعى لهدمه، فينضم لجيش ضخم من أعظم المحاربين للدفاع عن السور.

وحوش مخيفة
تتوالى الأحداث ويتعاون الصديقان ويليان وبيرو مع الجيش الصيني في التصدي لهذا الغزو من الوحوش المخيفة التي هدفها عبور السور للتغذي على ملايين البشر الموجودة خلفه، في صورة سينمائية رائعة قدمها المخرج زانج، حيث يتم تنظيم القوات واحتشاد الجيش أعلى السور، المكون من فرق المشاة والرماة المحترفة، إلى جانب إبراز الأسلحة الجبارة التي استخدمها الصينيون في هذا الوقت، من راجمات نيران ومدافع للسهام وقاذفات قنابل.

اقرأ أيضا