الاتحاد

عربي ودولي

خطة أفريقية لدعم قوات «اميصوم» في الصومال

أديس أبابا (رويترز)- قال مسؤول في الاتحاد الأفريقي إن وزراء دفاع دول شرق أفريقيا يريدون من الأمم المتحدة أن تعتمد خطة من شأنها زيادة حجم قوة الاتحاد الأفريقي التي تحاول إحلال الاستقرار في الصومال عن طريق ضم القوات الكينية. واجتمع الوزراء في أديس أبابا لمحاولة وضع استراتيجية لهزيمة حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة التي طردت من العاصمة مقديشو وتواجه الآن جبهة جديدة بعد أن حذت إثيوبيا حذو كينيا الشهر الماضي في نشر قوات داخل الصومال بشكل منفرد. وأرسلت كينيا قوات إلى الصومال العام الماضي بعد أن وقعت في أراضيها سلسلة هجمات وحوادث خطف قام بها أفراد يعبرون الحدود من الصومال والقت بالمسؤولية عنها على حركة الشباب. وللاتحاد الافريقي في الصومال قوة تتألف مما يقل قليلا عن عشرة آلاف جندي أوغندي وبوروندي وهي المسؤولة إلى حد بعيد عن منع المتشددين من السيطرة على الصومال وتعرف اختصارا باسم (اميصوم).
وقال رئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي رمضان العمامرة إن جيبوتي أرسلت الشهر الماضي إلى الصومال أول 100 جندي من قوة تعتزم الوصول بقوامها إلى 900 جندي وان من شأن ضم القوات الكينية أن يصل بالعدد الإجمالي لقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال إلى 17700 جندي. وأضاف “نحن نعمل بشكل وثيق على وضع مفهوم استراتيجي جديد يأخذ في الاعتبار الوضع الجديد على الأرض..هذا يعني أن يصل قوام أميصوم إلى 17700 جندي. الشيء الأساسي هنا هو أن القوات الكينية في الصومال سيتغير وضعها لتصبح ضمن أميصوم وستصبح جيبوتي من الدول المشاركة في البعثة”.
وقال العمامرة إن من بين مكونات هذه الاستراتيجية تعزيز قوة الأمن والشرطة الصومالية سعيا لدعم جهود قوات حفظ السلام. وأبلع مسؤول أن التكليف الذي تعمل بموجبه أميصوم والذي يقتصر حاليا على مقديشو سيوسع فعليا مع ضم القوات الكينية إلى القوة.

اقرأ أيضا

دخان كثيف يغطي سيدني وضواحيها جراء حرائق الغابات