الاتحاد

الاقتصادي

1,2 مليار درهم أرباح 18 شركة تأمين وطنية خلال 9 أشهر

وثائق التأمين على السيارات تعزز أرباع  الشركات (الاتحاد)

وثائق التأمين على السيارات تعزز أرباع الشركات (الاتحاد)

يوسف العربي (دبي) - حققت 18 شركة تأمين وطنية مدرجة في أسواق المال المحلية، أرباحاً صافية خلال العام الماضي، بقيمة 1,2 مليار درهم، فيما منيت 3 شركات أخرى بخسائر قيمتها 71,9 مليون درهم، بحسب رصد أجـرته “الاتحاد”.
ووفقا للنتائج، سجلت 14 شركة تأمين وطنية مدرجة، نمواً في أرباحها خلال العام الماضي، بينما تحولت شركة وطنية واحدة من الخسارة إلى الربح، وأخرى من الربح إلى الخسارة فيما شهدت 3 شركات تأمين تراجعا في أرباحها.
وبلغ عدد شركات التأمين الرابحة في سوق أبوظبي للأوراق المالية 8 شركات تأمين، حققت أرباحاً بقيمة 378,7 مليون درهم، فيما خسرت شركة واحدة 4,7 مليون درهم.
وبلغ عدد شركات التأمين الرابحة في سوق دبي المالي 8 شركات تأمين بلغ إجمالي أرباحها 814 مليون درهم، فيما خسرت شركتان نحو 67,2 مليون درهم.
وأرجع خبراء نمو الأرباح الصافية لشركات التأمين إلى تعافي القـطاعات الاقتصادية من تداعيات الأزمة المالية العالمية، ما أدى بدوره إلى رفع مستوى الطلب على جميع فروع التأمين، خاصة الهندسي والبحري والصحي.
وأكدوا أن انتعاش القطاع العقاري وشروع العديد من شركات التطوير في استئناف العمل في المشروعات التي توقف العمل بها خلال الأزمة، وقيامها بإطلاق مشاريع جديدة كان له اثر إيجابي بالغ على قطاع التأمين في الدولة.
وحققت شركة عمان للتأمين أعلى قيمة أرباح صافية خلال العام 2013 مسجلة نحو 241,8 مليون درهم، مقابل 241,8 مليون درهم خلال العام 2013 تليها المشرق العربي للتأمين التي حققت أرباحا صافية بلغت نحو 235,8 خلال العام الماضي، مقابل 214,6 مليون درهم خلال العام 2012، وحلـت الوثبة للتأمين ثالثاً بأرباح قيمتها 148,8 مليون درهم، مقارنة مع 39,2 مليون درهم خلال العام 2012.
ونجحت شركة التأمين المتحدة في التحول من الخسارة خلال العام 2012 إلى الربحية خلال العام 2013، لتسجل أرباحاً صافية بلغت 8,4 خلال العام الماضي مقابل خسائر بقيمة 21,9 مليون درهم خلال العام 2012 مقابل تحول شركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين أمان من الربح إلى الخسارة، لتتكبد نحو 52,8 مليون درهم مقابل أرباح بقيمة 8,6 مليون درهم خلال العام 2012.
وأكد عمر الأمين المدير العام التنفيذي لشركة أورينت للتأمين أن عملية تحقيق الأرباح الفنية تعتمد على نقاط عدة أولها وضع سياسة تسعيرية متوازنة تتناسب مع الشركة والعميل على حد سواء.
وشدد الأمين على أهمية امتلاك شركات التأمين لإدارة مطالبات فعالة، إضافة إلى رقابة صارمة على المصروفات مع إدارة للمحفظة الاستثمارية للشركة بصورة احترافية ما يضمن مساهمتها في تحقيق الأرباح.
وقال إن السياسة الاكتتابية التي تنتهجها الشركة تتسم بالحذر، حيث تتجنب الأعمال ذات المخاطر الكبيرة والواضحة والتي تشكل بدورها تهديدا لأرباح الشركة الفنية، في مقابل الاعتماد على المنتجات التأمينية المبتكرة مثل التي تجمع بعض المنتجات في منتج واحد يشمل تأمين السيارة والتأمين الصحي والحياة والتأمين على المنزل والتأمين ضد الحوادث الشخصية.
وعلى صعيد الفنادق تم طرح منتجات وثيقة واحدة للتأمين على المعدات، وعلى العاملين في المباني وعلى النقدية في الخزانة، حيث إن تجميع المنتجات في شكل حزمة واحدة يحقق وفرا كبيراً في الأسعار والأعباء الإدارية على الشركة والعميل في الوقت نفسه.
من جانبه، قال آشوك ساردانا خبير التأمين ومدير عام شركة مجموعة كونتيننتال، إن تحسن الأداء الاقتصادي في الدولة وتجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية، فضلا عن الانتعاشة العقارية رفع الطلب على مختلف أنواع التأمين، متوقعاً استمرار نمو أرباح القطاع خلال السنوات المقبلة.
وأفاد بأن تدشين مشاريع عملاقة على صعيد المطارات والبنية التحتية والعقارات، وشروع شركات التطوير في إطلاق مشاريع عقارية انعكس بشكل إيجابي على قطاع التأمين خلال الفترة المقبلة، ودفع جميع أنواع التأمين للنمو.

اقرأ أيضا

تسارع حاد للاقتصاد الروسي في أبريل