الاتحاد

دنيا

هبة السمت: المستحيل جدار وهمي يهدمه الإصرار

هناء الحمادي (دبي)

سعادتها تنبثق من طاقتها الإيجابية، نشاطها يزداد في العمل مع الزملاء بروح الفريق، طموحها مستمد من تعزيز القيادة لمكانة ابنة الإمارات. إنها هبة السمت، مديرة إدارة الإعلام الرقمي للتلفزيون والإذاعة في مؤسسة دبي للإعلام، الفائزة بجائزة مجلس الريادة العالمي WLCA، لأكثر شخصية مؤثرة في الإعلام الرقمي في قارة آسيا، ممثلة لشبكة قنوات دبي، والنادي العالمي للإعلام الاجتماعي، وتجمع «إماراتويت».

حيوية وإصرار
هبة شابة في غاية البساطة، على قدر كبير من الطموح والمثابرة، مفعمة بالحيوية والإصرار مع شيء من العناد الفطري لتجاوز كل التحديات مهما كان حجمها. وتصف نفسها بأنها «إنسان عملي لأبعد الحدود، فعملها يأخذ معظم وقتها لا يوجد في قاموسها كلمة مستحيل، فالمستحيل ليس إلا جدار وهمي يمكن هدمه بالصبر والإيمان والإصرار».
وعُرفت السمت، بأنها الشخصية الأكثر تأثيراً في الإعلام الرقمي، وهذا يعني لها الكثير، حيث تتمنى أن تكون على قدر هذه الثقة والمسؤولية ليكون تأثيرها إيجابياً في هذا المجال المهم والمؤثر. وتقول: «على الرغم من كبر هذه المسؤولية وعظم تأثيرها، فإن ثقة مسؤولينا فيما نقدمه ينعكس على إنجازنا ويسهل علينا المهام الصعبة، لتصبح مع الممارسة والإتقان عقبة نتجاوزها ونتفوق على مطباتها، مقدمين كل ما يصب في مصلحة الوطن والمواطن. لنثبت أن كل صعب يهون بالتكاتف والتعاون وأن كل عقبة تسهل بالدعم والمشاركة والتفكير النيّر، ما يعني أن يد الجماعة فوق يد الفرد، وهذا ما يطمح شيوخنا لترسيخه في أذهاننا».

لقب ومسؤولية
تميز السمت لم يقف عن هذا الحد، فقد حصدت جائزة مجلس الريادة العاملي وهي شهادة تعتز وتفتخر بها باعتبارها ممثلة لشبكة قنوات دبي والنادي العالمي للإعلام الاجتماعي وتجمع «إماراتويت». إلى ذلك، تقول «أعتبر توصيفي بلقب أكثر شخصية مؤثرة في الإعلام الرقمي في قارة آسيا حافزاً لتقديم المزيد من العطاء للمساهمة في نهضة وتطور قطاع الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، تماشياً مع توجه الإمارات العربية المتحدة وحكومة دبي نحو الحكومة الذكية».
وتؤكد أن نجاحها منبعه مساعدة الكثير من الجنود المجهولين بشبكة قنوات دبي وبمعاونة سخية من فريق عملها، الذي ساهم في تطوير قسم الإعلام الجديد والارتقاء به لإدارة الإعلام الرقمي كإدارة تساهم بفاعلية في دعم القنوات التلفزيونية والإذاعية التابعة لشبكة قنوات دبي لتصبح إدارة مستقلة تلعب دوراً كبيراً ومؤثراً في مواكبة التطور التقني المتسارع وتأثير الإعلام الاجتماعي في صناعة الخبر وتوصيل المحتوى والمعلومة للجمهور المتلقي كسمة ضرورية لهذا العصر.
وتضيف: «يمكن أن أنوه هنا إلى دوري في تأسيس فرع الإمارات للنادي العالمي للإعلام الاجتماعي بدبي وترأس إدارته، إلى جانب مساهمتي في تأسيس تجمع «إماراتويت»، وهو أول تجمع إماراتي اجتماعي (المجلس الافتراضي) والذي يستخدم منصات وسائل التواصل الاجتماعي للمحافظة على التراث والهوية الوطنية من خلال توفير المعلومات والحقائق، والأخبار عن الإماراتيين والمجتمع الإماراتي».

الإماراتية «الرقمية»
وتقول السمت: «من الواضح للعيان أن توجه الإمارات نحو مواكبة التطور والتقدم في شتى المناحي لعب دوراً كبيراً من خلال مبادرات الحكومة الإلكترونية وارتقائها للحكومة الذكية في إبراز دور الإعلام الرقمي، حيث أصبح الإعلام الرقمي جزءاً أصيلاً من منظومة التواصل والتفاعل مع فئات المجتمع بمختلف أعمارها واهتماماتها»، مضيفة «المرأة الإماراتية والإعلامية بشكل خاص، أتاحت لها الدولة الكثير من المجالات التي يمكنها أن تبدع فيها، فالمرأة الإماراتية الآن ليست مجرد امرأة عادية، بل إنها عماد رئيس من رواسخ المجتمع، وأثبتت دورها في التعبير عن آرائها البناءة والمساهمة في توصيل كلمتها من خلال شتى الوسائل ومنها الإعلام الرقمي. كما كان لها إسهامها الفاعل لتسجل في صفحات التاريخ الكثير من الإنجازات والإبداعات التي لا تعد ولا تحصى، وكل ذلك بفضل شيوخنا حفظهم الله وعقولهم النيّرة، فهم لم يكتفوا بإنماء المجتمع وتطويره فحسب، بل سعوا لأن يكون لكل فرد منا أكبر الأثر وأعظم الدور لبناء مجتمع وبلد لا توقفه عقبات ولا تبطئ من مساعيه ظروف».

اقرأ أيضا