الاتحاد

الرياضي

حفل تكريم الفائزين بجوائز الدورة الرابعة لـ «الإبداع الرياضي» اليوم

دبي (الاتحاد) - يقام في الحادية عشرة صباح اليوم بقاعة السفينة بفندق جميرا بيتش حفل تكريم الفائزين الـ 16 بالدورة الرابعة لـ “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي”، حيث تم التحضير لحفل فخم يليق بمكانة الجائزة وارتباطها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة.
يحضر الحفل نخبة من الشخصيات العالمية يتقدمهم السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وسيرجي بوبكا رئيس اللجنة الأولمبية الأوكرانية.
وتقدم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بالتهنئة إلى الفائزين بالجائزة الذين توافدوا إلى دبي للمشاركة في ملتقى المبدعين الرابع الذي عقد يوم أمس، والتشرف بنيل أوسمة التفوق في حفل تكريم الفائزين بالجائزة، وثمن جهودهم التي بذلوها في البطولات والتي أهلتهم لنيل شرف الفوز بالجائزة الأكبر من نوعها وهي الوحيدة التي تعنى بالإبداع في مجال الرياضة.
وكان مجلس أمناء الجائزة قد كشف عن أسماء الفائزين الـ 16 في الدورة الرابعة التي تعد الأكبر والأعلى قيمة على المستوى العربي والتي تشهد نقلة تاريخية بتحولها للعالمية.
ويشهد الحفل تكريم 16 فائزا بفئات الدورة الرابعة للجائزة، حيث تم اختيار عثمان السعد الأمين العام للجان الأولمبية العربية شخصية العام الرياضية العربية كما تم اختيار الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة لنيل تكريم خاص لدورها في اثراء الحركة النسائية، وتم اختيار جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الشخصية الرياضية الدولية.
وجاء اختيار الفائزين بفئات الدورة الرابعة بعد أن تم تحكيم الملفات المترشحة والتي شهدت زيادة كبيرة في عدد المتقدمين على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية، كما شهدت مشاركة ملفات من اللجان الأولمبية الوطنية من مختلف دول العالم بعد أن تم فتح باب المشاركة لهم في مجال الإبداع المؤسسي.
وبلغ إجمالي المترشحين 289 ملفاً حيث ترشح للجائزة على المستويين المحلي والعربي 190 ملفاً من 19 دولة تم استبعاد 37 ملفاً منها لعدم استكمال متطلبات الترشح، وتم تحكيم 153 ملفاً إماراتياً وعربياً، وترشح للجائزة على المستوى الدولي 99 لجنة أولمبية وطنية تم استبعاد 82 ملفاً منها لعدم استكمال متطلبات الترشح وتم تحكيم 17 ملفاً دولياً، ليكون اجمالي الملفات التي تم تحكيمها 170 ملفاً.
على مستوى الإمارات نال عبد الله سلطان حمد مسعود العرياني جائزة الإبداع الرياضي الفردي، ونال حامد محمد أحمد الروسي جائزة أفضل حكم، فيما تم حجب جائزة أفضل إداري بقرار من لجنة التحكيم.
ونال فريق نادي النصر لكرة الطاولة للرجال جائزة الإبداع الجماعي، وذهبت جائزة المؤسسة الرياضية المبدعة إلى اتحاد المصارعة والجودو والجوجيتسو والكيك بوكسينج.
المستوى العربي
ونال الجزائري توفيق مخلوفي بن يونس بن أحمد صالح جائزة الإبداع الرياضي الفردي العربي بعد فوزه بذهبية سباق 1500 متر في أولمبياد لندن 2012، فيما ذهبت جائزة الإداري إلى جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، ونالت اللجنة الأولمبية القطرية جائزة الإبداع الرياضي المؤسسي.
ونالت اللجنة الأولمبية الوطنية البريطانية جائزة الإبداع المؤسسي على المستوى الدولي تقديراً لجهودها في استضافة دورة الألعاب الأولمبية “لندن 2012” وتكوين منتخبات بريطانية منافسة في جميع الرياضات.
اعتمد مجلس الأمناء فوز العديد من الرياضيين والمؤسسات الرياضية بالجوائز التقديرية التي تمنح سنوياً، وقد جاء الاختيار على النحو التالي:
منح جائزة الرياضي العربي الناشئ الذي حقق نجاحات متميزة مناصفة إلى المصري علاء الدين القاسم الحاصل على الميدالية الفضية في لعبة سلاح الشيش بدورة الألعاب الأولمبية الماضية والتونسية حبيبة الغريبي صاحبة فضية سباق 3 آلاف موانع في الأولمبياد، ومنح لقب الفئة ذاتها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المر بن حريز.
ونالت المغربية نجاة الكرعة جائزة تقديرية عن فئة “رياضي حقق نجاحات رياضية في ظل تحديات إنسانية كبيرة بعد نيليها ميدالية ذهبية وتحطيم الرقم القياسي العالمي في دورة الألعاب البارالمبية الماضية في لندن، فيما نالت اللجنة الأولمبية الأوكرانية جائزة تقديرية عن فئة “فريق حقق نجاحات رياضية ترتكز على القيم” لقيامه بالعديد من المبادرات والمشاريع الرياضية الرائدة.
من جانب آخر، استعرض الفائزون بالدورة الرابعة تجاربهم الرائدة التي قادتهم لتحقيق النجاحات على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، وذلك في “ملتقى المبدعين الرابع” الذي نظمته الجائزة أمس في مركز المؤتمرات بفندق “جميرا بيتش” وأقيم تحت شعار “تجارب مبدعة”.
حضر فعاليات الملتقى مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة، والدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام الجائزة، ونوال المتوكل والدكتور حسن مصطفى، ومحمد الجوكر، وعبد اللطيف البخاري والدكتور عاطف عضيبات والدكتور خليفة الشعالي أعضاء مجلس أمناء الجائزة، وناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة، وحضور واسع من العاملين في القطاع الرياضي، وممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية.
وألقى ناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة كلمة رحب فيها بالحضور، وتمنى أن يساهم الملتقى في تسليط الضوء ومنح الفائدة للعاملين في القطاع الرياضي للإطلاع على تجارب عدد من الفائزين بفئات الدورة الرابعة للجائزة الأغلى والأكبر من نوعها من حيث ارتباطها باسم وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ومن حيث قيمتها المالية وتنوع فئات المشاركين فيها.
التجربة البريطانية
وانطلق الملتقى بجلسة تحت عنوان “تجارب مؤسسية مبدعة” استعرض فيها أندرو هانت أمين عام اللجنة الأولمبية البريطانية خطة اللجنة التي مكنتها من تحقيق إنجازعلى صعيد التنظيم والنتائج في دورة الألعاب الأولمبية “لندن 2012”، وأشار هانت إلى أن البداية كانت مع حفل الافتتاح الضخم الذي تم صناعته وإعداده بكوادر محلية وسعت اللجنة من خلاله إلى إلهام الأجيال المقبلة، ومع الإدراك بأن تقييم الجمهور الإنجليزي لنجاح الأولمبياد سيتركز بالأساس على نجاح الفريق الوطني فقد تم توفير كافة مقومات الاستعدادات والدعم اللامحدود للفريق في مختلف الألعاب الرياضية.
وتابع: ارتكزت استراتيجية المنتخب البريطاني في الأولمبياد على 8 عناصر وهي: الأداء في المقام الأول، الأولوية لحصد الميداليات، مضاعفة الدعم لأجواء البطولة، تخفيف التأثير السلبي الناتج عن استضافة بريطانيا للبطولة ورفع من التأثير الإيجابي لذلك، انتقال مباشر من فترة ما قبل الألعاب إلى الألعاب والمنافسات الفعلية، وضع معايير جديدة في دعم اللجنة الأولمبية الوطنية للفريق الأولمبي، اعتماد أولمبياد 2012 كمنصة لدعم مستقبلي للفريق البريطاني، وأخيراً التأكد على خلق إرث رياضي يدوم إلى الأبد من خلال الألعاب الأولمبية.
كما استعرض هانت البناء الهرمي للنجاح الذي حققه المنتخب البريطاني والذي ارتكز على عوامل: أفضلية اللعب على أرضهم، انتصارات مرافقة، وغرس فكرة بإنهم الفريق الأقوى، الاستثمار في رياضات ذات أداء عال، التأكيد على أهمية الفريق الواحد من رياضيين ومؤسسات ومنظمات تسعى لتحقيق هدف واحد.
تجربة الأولمبية القطرية
من جانبه، تحدث خالد المهندي مساعد الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية حول دور اللجنة في تنظيم العديد من البطولات الكبرى ومن أبرزها دورة الألعاب العربية الماضية عام 2011 التي تميزت بروعة التنظيم والتي أهلتها للفوز بهذه الجائزة.
واستعرض المهندي مراحل التخطيط التي انطلقت في يونيو 2010 وصولاً إلى موعد الحدث في ديسمبر 2011، حيث مرت بمراحل: الإعداد التنظيمي، وضع الخطة الرئيسية، تخطيط المواقع والمساحات، خطط التشغيل، فحص جاهزية التشغيل والانتقال للمواقع.
وأوضح المهندي أن أهم الإنجازات التي تحققت بالدورة، هي رفع معايير تنظيم دورة الألعاب العربية ومستوى الخدمات، إقامة حفل افتتاح مبهر، تنظيم عدد من ورش العمل، تطبيق نظام إدارة الحدث والتوقيت وإدارة النتائج، النجاح الكبير لنظام المعلومات “أنفو سيستم”، تطبيق نظام التسليم الرئيسي وتطبيق معايير جودة الخدمة العالية لمواقع الإقامة إلى جانب تطبيق خطة الإرث وإعادة الاستخدام مع الأخذ بعين الاعتبار للأحداث المستقبلية في قطر.

اقرأ أيضا