الاتحاد

الرياضي

الحياة تعود إلى ملاعب الكرة


الجولــة الســـابعــة عشــرة تنطلـق اليــوم بالثلاثـــــــــة وغــــداً مبــــاراتــــان
تتواصل اليوم مباريات الأسبوع السابع عشر لدوري الإمارات وبعد توقف استمر قرابة الأسبوعين تخللها مباريات دور الثمانية لكأس رئيس الدولة والتي اسفرت عن صعود العين والأهلي والوحدة والوصل لدور الأربعة وعاد الدوري في الأسبوع الماضي بمباراتين تم تقديمهما بسبب مشاركة العين والأهلي في البطولة الآسيوية والمفارقة ان المباراتين انتهتا بالنتيجة نفسها وهي التعادل بهدف لمثله واليوم تتواصل الجولة وتعود الفرق بعد التوقف الذي استغل لتضميد الجراح وعلاج الاصابات وترميم الخلل والاستعداد لجولات اكثر ضراوة ومنافسة شديدة الشراسة بين فرق تسعى للفوز بالبطولة وفرق تسعى للابتعاد عن الهبوط واليوم يستضيف الوحدة فريق الإمارات ويستقبل الاتحاد الوصيف الجزراوي ويستضيف الشباب فريق دبي وتختتم منافسات الأسبوع السابع عشر بمباراتين في الغد تجمع الأولى الظفرة بالشارقة والثانية بين الوصل والخليج ·
الصـدارة فـي ملعبهـــا ·· والجزيــرة إلـى كلبـــاء ·· والشـــــــــــباب يستضيــف دبــــــي
الوحدة * الإمارات: معادلة القوة والغيـاب
الصدارة ستكون حاضرة هناك في استاد آل نهيان على الرغم من الغيابات العديدة التي يعاني منها المتصدر فريق الوحدة عندما يقابل فريق الإمارات في مباراة مهمة للغاية للفريقين، الأول وهو صاحب السعادة يسعى لمواصلة التحليق بالصدارة ويسعى لاستثمار التوقف العيناوي في محطة الشعب والابتعاد بفارق جيد عن أحد المنافسين، والثاني وهو الإمارات لا يزال موقفه متأرجحا بين الامان والخطر ويسعى للخروج بافضل نتيجة ممكنة من ملعب الوحدة والاستفادة من النقص الذي يعاني منه الفريق المضيف ·
الوحدة هو الفريق الأقوى هذا الموسم وهو الفريق الذي اثبت سعيه وطموحه إلى بطولات هذا الموسم كافة فالفريق يتصدر بطولة الدوري وللأسبوع السادس على التوالي وباجمالي تسعة أسابيع وهو الاقوى والافضل أداء ومستوى ويستحق المكانة التي يتربع عليها حتى الآن وفي بطولة الكأس تخلص الفريق من المأزق الشرقاوي بعد ان كاد ان يدفع ثمن الاسترخاء الذي اعقب التقدم بأربعة أهداف مقابل هدف والذي تسبب بالتعادل الشرقاوي وظل الوحدة محاصرا طيلة الشوطين الاضافيين ولكن كانت الكلمة العليا لصاحب السعادة الصغير اسماعيل مطر نجم نجوم الموسم حتى الان والمرشح الاقوى للفوز بلقب افضل لاعبي الموسم والمحصلة كانت صعود الوحدة إلى الدور نصف النهائي والاستعداد لمواجهة الأهلي في ذلك الدور واليوم يسعى الوحدة للابتعاد بفارق يصل إلى الخمس نقاط عن المنافس فريق العين الذي تعثر في ملعب الشعب بالتعادل وبالتالي يسعى الوحدة للتخلص من احد المنافسين والتفرغ للمنافس الأول وهو فريق الجزيرة الذي يبتعد بفارق نقطة واحدة ويلعب في نفس الوقت ضد الاتحاد واليوم الوحدة يعاني من الكثير من الغيابات حيث يغيب اسماعيل مطر وحيدر الو علي ورمضان مال الله بداعي الايقاف كما يغيب بشير سعيد الذي سوف يستمر غيابه لباقي مباريات الموسم بعد تعرضه للاصابة في الكأس ومع ايماننا الكامل بمدى تأثير هؤلاء النجوم في الفريق المتصدر الا اننا نؤمن ايضا بقدرة الالماني هولمان على توفير البدلاء الجاهزين الذين تزخر بهم دكة الاحتياط العنابية والفريق وقبل مباراة اليوم في المركز الأول برصيد يبلغ 37 نقطة من 12 فوزا وتعادل و3 هزائم ويمتلك الوحدة اقوى هجوم برصيد 42 هدفا واقوى دفاع ولم يلج شباكه سوى 16 هدفا وفي الجولتين الماضيتين عاد الوحدة من دبي وبالتحديد من ملعبي الشباب والأهلي باغلى ست نقاط ويسعى اليوم للوصول إلى النقطة رقم 40 ·
الإمارات هو احد الفرق التي تقدم موسما جيدا بكل المقاييس وعلى الرغم من كونه يقع في دوامة الخطر التي يسعى للخروج منها بكل ما اوتي من قوة وامكانات وتقف خلفه ادارة تبذل كل ما تستطيع لتسخير كل الصعاب التي تجابه الفريق في مسيرته في الدوري والإمارات منذ بداية الدور الثاني يمضي في طريق صحيح حيث خسر في المباراة الأولى وفاز في الثانية وتعادل في المباراة الثالثة وعلى الرغم من تدعيم خط هجوم الفريق بالثنائي ايلسون بيسيرا الكولومبي القادم من فريق الجزيرة والنجم معتوق سعيد القادم من العربي القيواني إلا ان هذا الخط لا يزال الشوكة الاكبر في حلق جماهير الإمارات حيث عجز عن التسجيل في ثماني مباريات من أصل 16 ويعتبر الخط الهجومي الاضعف في بطولة الدوري حتى الان ومع الاعتراف ان هذا الخط يمتلك الان قوة كبيرة وقادر على الانفجار في أي لحظة كما حدث في مباراة الاتحاد في ملعب الاتحاد عندما سجل الفريق أربعة أهداف دفعة واحدة في مرمى نمور كلباء والإمارات بنهاية الجولة الماضية يحتل المركز العاشر برصيد 16 نقطة من أربعة انتصارات وأربعة تعادلات وثماني هزائم وسجل مهاجموه 14 هدفا وفي مرماه 24 هدف اوهو نقطة قوة في الفريق الاخضر إذ يعتبر سادس أقوى خط دفاع في بطولة الدوري حتى الان وهو مصدر ثقة للمدرب الكرواتي دراجان واليوم يسعى الإمارات للخروج من ملعب الوحدة بافضل نتيجة ممكنة ولم لا يكون الفوز خصوصا وقد فعلها الاتحاد من قبل ولو فعلها أبناء رأس الخيمة هذه المرة فإنهم سيخطون خطوة كبيرة في طريق البقاء والابتعاد عن متاهات الهبوط كما ان الفوز من شأنه ان يحقق سمعة هائلة للاخضر الإماراتي في أروقة المسابقة·
الاتحاد * الجزيرة: صراع المنافسة والأمان
الاتحاد والجزيرة مباراة لا تختلف كثيرا عن مباراة الوحدة والإمارات وصراع على النقاط بين فريق يبحث عن الامان وفريق يبحث عن البطولة والمباراة التي ستقام في ملعب الاتحاد في كلباء و امام جماهيره الحانقة على مستوى الفريقين ونتائجه في هذا الموسم وهو الاسوأ للفريق منذ عدة سنوات ويجمع الفريقين عامل مشترك كون الفريقان خرجا في الأسبوع الماضي في اليوم نفسه من دور الثمانية لبطولة الكأس حيث خرج الاتحاد على يد الأهلي وخرج الجزيرة على يد العين وتبقى على عاتق الدوري انقاذ ما تبقى من الموسم·
الاتحاد يغيب طويلا ولكن تكون عودته غالبا مفاجئة وقوية وغياب الاتحاد عن الانتصارات اصبحت السمة الغالبة على فريق الاتحاد في هذا الموسم الذي لا يقدم فيه الفريق ذاك المستوى المتميز الذي ميز الفريق في المواسم الماضية وغابت الروح التي اشتهر بها فريق الاتحاد في المواسم الماضية من حيث الاصرار والكفاح وتساقطت النقاط من الفريق فاصبح في وضع لا يحسد عليه وبات مهددا بمغادرة دوري الاضواء والانضمام للمظاليم في الموسم القادم إلا إذا تدارك اللاعبون انفسهم وبدأوا في تغيير الصورة والاتحاد يقبع في المركز الحادي عشر برصيد 14 نقطة من ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات وثماني هزائم وسجل لاعبو الفريق 22 هدفا ودخل مرماه 34 هدفا وهذا الرقم بالذات يستوجب التوقف عنده حيث ان الاتحاد معروف بقوة دفاعه وفي هذا الموسم وحتى الآن فإن دفاع الاتحاد ثالث اضعف خط دفاع في المسابقة وفي الأسبوع الماضي ودع فريق الاتحاد بطولة الكأس من دور الثمانية وكانت الخسارة من الأهلي بهدف نظيف وبقي على اللاعبين التركيز على ما تبقى من الموسم عبر بوابة الدوري ومحاولة انتشال الفريق من دوامات خطرة قد تدفع بالفريق إلى الظلام الدامس ويعتب الجمهور الاتحادي كثيرا على الادارة التي تعاقدت مع لاعبين اجانب من دون المستوى وخصوصا التعاقد مع لاعب في خط الدفاع ومثلما قلنا سابقا ان انقاذ الفريق من مأزقه يقع على عاتق لاعبيه المحليين في المقام الأول فهم الباقون وهم ابناء النادي وهم الذين يحملون اسم فريق الاتحاد في قلوبهم ·
الجزيرة خرج من بطولة الكأس وأصبح لا يملك من الآمال سوى بطولة الدوري التي تداعب الاحلام الجزراوية من زمن ليس باليسير وفي هذا الموسم يظن اكثر المراقبين ان الفريق يمثل قمة في المستوى الفني والأداء ولا ينقصه سوى الحظ الذي يخونه مرات ومرات وفي بطولة الكأس ودع الجزيرة عبر دور الثمانية عندما تصادم مع الزعيم العيناوي وتعرض الفريق لموقف لا يحسد عليه تمثل بطرد لاعبين من الفريق ليلعب بتسعة لاعبين ويخسر ويبقى الامل معقودا في بطولة الدوري الحلم الاكبر والجزيرة في الدوري يسير بطريقة رائعة حيث يحتل المركز الثاني برصيد 36 نقطة من 11 انتصار وثلاثة تعادلات وخسارتين وسجل مهاجمو الفريق 38 هدفا وهو ثاني اقوى خط هجوم في بطولة الدوري بينما دخل في مرمى الفريق 20 هدفا والجزيرة منذ الأسبوع الثاني عشر وبالتحديد منذ الخسارة من العين يمضي من انتصار إلى آخر وحقق أربعة انتصارات متتالية واخرها كان الفوز على الوصل بثلاثية نظيفة ويبقى الهم الأكبر الذي يعاني منه الجزراوية كثرة البطاقات الملونة وخصوصا الحمراء منها والتي ستحرم الفريق من جهود ثلاثة لاعبين في مباراة اليوم ويغيب اليوم محمد عمر بسبب الايقاف الذي سيستمر ايضا في المباراة المقبلة ضد الشباب وهو يضاعف مسؤوليات محمد سالم العنزي كبير هدافي الدوري لتعويض غياب الأول والمهم الآن عدم اضاعة النقاط في مباراة اليوم تحسبا لأي زلة قدم قد يتعرض لها الوحدة من شأنها ان تزيحه من الصدارة تمهيدا لتربع العنكبوت الجزراوي على قمتها ·
الشباب * دبي: لقاء يرفض التكهنات
الشباب ودبي مباراة صراع الوسط والقاع، الوسط ممثل بفريق الشباب صاحب الأداء المتميز في هذا الموسم ويهمه كثيرا الاقتراب من منطقة الصدارة التي يحتكرها الثلاثي الظبياني و القاع يتمثل بفريق دبي الذي يقدم منذ عدة أسابيع مستويات جيدة ويبحث عن النقاط وهي الكفيلة بانقاذ الفريق والمباراة لا تعترف بالتكهنات المسبقة ·
الشباب يقدم هذا الموسم مستويات راقية وقدم لاعبين صغارا على مستوى عال ويملكون مستقبلا جيدا ومنذ بداية الدور الثاني مرت على الفريق ثلاث حالات ففاز وخسر وتعادل وابتعد ضمنيا عن الصدارة الوحداوية بفارق 11 نقطة ولكن ربما كانت البطولة هي ما لا يفكر فيه الخضراوية في هذا الموسم ولكن ايجاد شخصية متميزة للفريق وتقديم صورة جميلة غابت طويلا عن الفريق والشباب في دور الثمانية لبطولة الكأس ادارت له ركلات الترجيح ظهرها وخرج على يد الوصل ولا تبدو آماله قوية في المنافسة على لقب الدوري ويبقى المركز الجيد هو هدف الشباب وهدف لاعبيه في الجولات المقبلة على امل المنافسة في المواسم المقبلة وهو الأمل الذي لن يكون بعيدا عن الشباب في المواسم المقبلة إذا ما استمر حسن ادارة الفريق في الأيام المقبلة والشباب دخل عالم الاحتراف عندما وقع عقدا لحارسه المتميز اسماعيل ربيع ويقال ان البقية في الطريق وهي بلا شك خطوة مهمة للفريق الذي يريد استعادة امجاد التسعينات عندما كان الشباب في اوج شبابه فحقق البطولات تباعا والشباب الان في المركز السادس برصيد 26 نقطة من سبعة انتصارات وخمسة تعادلات وأربع هزائم وسجل سالم سعد ورفاقه 29 هدفا وفي مرماهم 26 هدفا ويفتش الجوارح اليوم عن الفوز رقم ثمانية·
دبي غير من جلده تماما في بطولة الدوري وغير الكثير من الصورة الباهتة التي ظهر عليها في بداية المسابقة وفي الاسابيع الأربعة الماضية لم يخسر الفريق ففاز في مباراتين على الشعب والظفرة وتعادل مع الوصل والاتحاد واصبح الفريق يتطلع بشكل جدي للعب دور مختلف والابتعاد عن المؤخرة المظلمة التي يسكنها منذ بداية المسابقة ويحتل الفريق بنهاية الجولة السادسة عشرة المركز الثاني عشر برصيد 13 نقطة من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات وعشر هزائم وللفريق 15 هدفا وهو ثاني اضعف خط هجوم في الدوري وفي مرماه 33 هدفا ويقدم أسود العوير في الأسابيع الماضية مستوى مغاير لما ظهر عليه الفريق في الأسابيع الأولى من عمر الدوري وربما لو قدم فريق دبي هذا المستوى منذ البداية لما كان في هذا الموقع ويعتمد الفريق بشكل كبير على الاجنبيين المحترفين الكاميروني باتريك سوفو والجزائري كريم كركار كما ان لاعبي الفريق المحليين لا يقلون حماسا او غيرة على فانيلة الفريق خصوصا الصاعد عادل عبدالكريم ومن أجل البقاء فلابد من حصد النقاط وهي السبيل الوحيد لابقاء فريق دبي في دوري الأضواء·

اقرأ أيضا

حمدان بن راشد يستقبل بعثة أرسنال الإنجليزي اليوم