الاقتصادي

الاتحاد

تقرير: مؤشرات قطاع التأمين في أسواق المال الإماراتية ترتفع على المدى القصير

مستثمرون في سوق دبي المالي

مستثمرون في سوق دبي المالي

توقع تقرير حديث أن تواصل مؤشرات قطاع التأمين في اسواق المال الإماراتية صعودها على المدى القصير بعد أن شهدت تراجعاً خلال الربع الأول من العام الحالي.

وقال تقرير مركز معلومات مباشر إن القراءة الفنية لمؤشر قطاع التأمين المدرجة أسهمه في سوق أبوظبي تشير الى أنه على المدى المتوسط يشهد حركة عرضية بين مستويي الدعم عند 2.830 ومنطقة المقاومة عند 2.900-2.930 ومن المتوقع أن يواصل المؤشر تذبذبه بين هذين المستويين خلال الفترة القادمة حتى كسر أحد هذين المستويين.

وأضاف أنه على المدى القصير من المتوقع أن يواصل المؤشر تقدمه مستهدفاً الحد العلوي من المقاومة عند منطقة 2.900 -2.930.
على الصعيد ذاته، أكد التقرير أن مؤشر قطاع التأمين في سوق دبي المالي يتحرك في اتجاه صاعد قصير المدى منذ فبراير الماضي واستطاع تجاوز مستوى المقاومة 3.382 خلال الأسبوع الحالي ومن المتوقع أن يواصل مؤشر قطاع التأمين على المدى المتوسط حركته الصاعدة مستهدفاً مستوى المقاومة التالية 3.583 إلى ذلك، أكد التقرير أن مؤشرات قطاع التامين، المدرجة اسهمها في سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية، شهدت تراجعا ملحوظا خلال الثلاثة أشهر الاولى من عام 2010، الا أن مؤشر القطاع بسوق دبي تمكن من أن يخفف حدة التراجع قليلاً خلال تعاملات مارس ليقلص خسائره الى 1.92 بالمئة في حين تمكن الهبوط من مؤشر سوق أبوظبي بنسبة اكبر ليهوي بنحو 8.38 بالمئة.

وتابع انه رغم اتخاذ القطاعين الاتجاه الهبوطي، الا أن الاسهم المدرجة فيهما لم تخضع لهذا التراجع بعدما تباين اداؤها بشكل كبير، فبعض تلك الأسهم قرر الاستسلام لهذا التراجع في حين تمرد عليه البعض الآخر.
وسجل مؤشر قطاع التأمين المدرجة أسهمه بسوق دبي المالي تراجعاً طفيفاً بلغت نسبته 1.92 بالمئة خلال الثلاثة أشهر الأولى من عام 2010 مقلصاً الكثير من خسائره بعدما أودت موجة هبوطية حادة بالمؤشر الى أدنى مستويات خلال الربع الأول من العام بالنصف الثاني من تعاملات شهر فبراير الماضي حيث حاول المؤشر تعويض خسائر قبل بلوغ تلك المستويات المتدنية دون أن يفلح في ذلك رغم الارتفاع الطفيف المسجل من بدايات الشهر ذاته التي سرعان ما تخلى عنها مرة اخرى معاوداً الهبوط الشديد.

وشهدت تعاملات اواخر شهر فبراير بارقة أمل لمؤشر القطاع التأميني في تعويض بعض خسائره بعد أن نجح في تحقيق ارتفاع تمكن من خلاله في الحفاظ على اتجاه صعودي بوجه عام طيلة تعاملاته خلال شهر مارس ليقترب من مستوياته بداية العام حيث شهد نشاطاً ملحوظاً خلال تعاملات مارس استطاع أن يحرره من تلك الموجة الهابطة التي سيطرت على أدائه منذ انطلاق إشارة بدء تعاملات 2010.
ويشير أحمد عياد المحلل الفني بشركة مباشر إلى ان المؤشر يتحرك في اتجاه صاعد قصير المدى منذ فبراير الماضي واستطاع تجاوز مستوى المقاومة 3.382 خلال الأسبوع الحالي ومن المتوقع أن يواصل مؤشر قطاع التأمين على المدى المتوسط حركته الصاعدة مستهدفاً مستوى المقاومة التالية 3.583.
وأشار تقرير مركز معلومات مباشر الى تباين أداء الأسهم المدرجة في قطاع التأمين بسوق دبي فمنها من تهاوى مع تراجع مؤشر القطاع بينما فضل البعض البقاء على مستوياته السابقة كما خالفت أسهم اتجاه القطاع لتتخذ الاتجاه الصعودي.
وكان من ابرز الاسهم التي سجلت تراجعاً سهم تكافل الامارات الذي انخفض بنسبة 14.17 بالمئة خلال الثلاثة اشهر الاولى من عام 2010 مسايراً الاتجاه العام لمؤشر الرئيسي لينحدر الى مستويات 1.03 درهم، متخذا نفس المسيرة السابقة لمؤشر القطاع. الا أن وطأة التراجع كانت اشد عليه.
وتراجع سهم دار التكافل بنسبة 20.24 بالمئة خلال تعاملات الربع الأول من العام 2010 ليغلق عند مستويات 1.34 درهم الا انه أقل نشاطاً من اشقائه بالقطاع.

وفضل سهم امان البقاء على مستوياته السابقة بعدما تمكن من تعويض خسائره خلال الربع الأول من العام ليستقر عند مستويات 0.92 درهم التي استهل بها تعاملات العام وذلك بعد الهبوط الحاد الذي سجله خلال تعاملات شهر يناير ليهوى الى أدنى مستوياته خلال الثلاثة اشهر عند 0.74 درهم ظل من بعدها في محاولات جاهدة لتعويض خسائره من خلال رحلة صعود بدأت عند .092 درهم واجهته خلالها الكثير من العراقيل الا انه في نهاية المطاف تمكن من استرداد مستوياته السابقة ليعود من حيث بدأ مرة أخرى.
ويتحرك السهم على المدى القصير في اتجاه عرضي بين مستويي الدعم 0.83 و 0.95 دون اتجاه واضح من المتوقع أن يواصل السهم تذبذبه بين هذين المستويين خلال الفترة القادمة حتى تحديد الاتجاه القادم.
واتخذ سهم الإسلامية العربية للتأمين “سلامة” اتجاهاً مغايراً لمؤشر قطاعه، ليسجل ارتفاعاً بنسبة 6.9 بالمئة خلال الثلاثة أشهر الاولى من العام الحالي رغم انه شهد تراجعاً حاداً ايضاً خلال تعاملاته بدايات العام، الا أنه استطاع التغلب عليه ليسترد بقوة مستوياته السابقة محرزاً بعض التقدم وكانت أدنى مستوياته خلال الربع الأول عند 0.72 درهم أواخر شهر يناير شهد من بعدها دفعة قوية مكنته من الوصول الى 0.88 درهم
ويتحرك السهم في اتجاه صاعد على المدى القصير وقد استطاع تجاوز مستوى المقاومة عند 0.91 ومن المتوقع أن يواصل السهم صعوده خلال الفترة القادمة مستهدفاً مستوى المقاومة التالية عند 1.12.
تراجع قطاع التأمين بسوق أبوظبي خلال الربع الأول بنسبة تصل إلى 8.38% ليغلق بنهاية شهر مارس علي مستوى 2878.87 نقطة، كما جاء بتقرير مركز معلومات مباشر، وظل قطاع التأمين خلال الأشهر الأولى من العام “يناير وفبراير” علي تراجع حيث تراجع في يناير بنسبة 9.37% ثم عاد للتراجع مرة أخرى في فبراير بنسبة 0.19 %.

وحاول مؤشر قطاع التامين في سوق أبوظبي أن يرتفع في شهر مارس بنسبة 1.29% إلا ان تلك النسبة لم تشفع له لتقليص تراجعه منذ بدء العام.
والقراءة الفنية لمؤشر القطاع تشير الى انه على المدى المتوسط يشهد حركة عرضية بين مستويي الدعم عند 2.830 ومنطقة المقاومة عند 2.900-2.930 ومن المتوقع أن يواصل المؤشر تذبذبه بين هذين المستويين خلال الفترة القادمة حتى كسر أحد هذين المستويين . وعلى المدى القصير من المتوقع أن يواصل المؤشر تقدمه مستهدفاً الحد العلوي من المقاومة عند منطقة 2.900 -2.930.
وكان أكثر الأسهم ارتفاعاً بقطاع التأمين في سوق أبوظبي خلال الربع الاول سهم العين للتأمين والذي ارتفع بنسبة 7.69% ليغلق مع نهاية الربع علي مستوى 70 درهماً، تلاها سهم “الظفرة للتأمين” والذي ارتفع بنسبة 3.3% ليغلق بنهاية الربع على مستوى 4.65 درهم.
وكان من أبرز اسهم القطاع المرتفعة هذا الربع سهم الخزنة للتأمين والذي ارتفع بنسبة 2.08% ليغلق مع نهاية تداولات الربع علي مستوى 0.98 درهم.
ويذكر ان حجم التداول ضعيف بشكل عام علي السهم إلا ان السهم شهد نشاطاً خلال بداية شهر مارس ثم عاد مرة أخري للتداولات الضعيفة.

واما عن الاسهم المتراجعة فقد كان ابرزها سهم “ميثاق للتكافل” والذي تراجع بنسبة 16.67% ليغلق مع نهاية تداولات الربع الاول علي مستوى 2.75 درهم، والذي شهد تراجعاً منذ بدء العام فبعد إغلاقه في نهاية ديسمبر من العام 2009 عند مستوى 3.3 درهم لم يشهد السهم اختراق ذلك السعر سوى في عدد قليل من الجلسات في شهر يناير حيث كان الأعلى له هذا الربع هو 3.5 درهم ولم يستطع اختراق ذلك الحاجز طيلة الربع ليتراجع بشدة في بقية الجلسات ويصل لأدني نقطة له خلال العام.
أما عن سهم شركة “أبوظبي الوطنية للتكافل - تكافل” فقد تراجع بنسبة 4.81% ليغلق مع نهاية الربع الأول عند مستوى 4.95 درهم.

اقرأ أيضا

ترامب يدعو إلى إنفاق تريليوني دولار على البنية التحتية