الاتحاد

الإمارات

بصمة الوجه ورقة عمل لشرطة أبوظبي في ملتقى جنسية دبي

شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في الملتقى السنوي السابع الذي تستضيفه إدارة الجنسية والإقامة بدبي، في ورقة عمل قدمها الملازم جاسم الحوسني مدير فرع أنظمة الإنذار حول آلية التعرف على الوجوه في نظام بصمة الوجه·
وقدم الملازم الحوسني نبذة عن المشروع الذي يهدف إلى تحسين الأداء الأمني عبر إدراج وتخزين الصور بالنسبة للأشخاص المبعدين والمطلوبين بالاعتماد على المعايير العالمية لإدراج الصور (ICAO) وهي تقنية تعتمد على التركيب العظمي للوجه وموصوله بكاميرات ذات جودة عالية·
وشرح الملازم الحوسني طبيعة عمل النظام الذي يعتبر نظاما مكملا لنظام بصمة العين وكان لاستخدامه أثر في تعزيز عمل وأداء المنظومة الأمنية المتكاملة ممثلةً بوزارة الداخلية·
واستعرض المراحل التي أدت إلى ترسيخ القناعة بضرورة استخدام هذا النظام مرورا بالمراحل الأولية لدراسته حيث تمت دعوة 5 شركات عالمية وتم تقييم التقنية المقدمة من قبل الشركات وذلك من خلال مقاييس متنوعة مثل حالة الثبات وحالة الحركة لدى أداء الكاميرات بالإضافة إلى الاختبار العشوائي الخاص لمجموعة من الأشخاص فيما يتعلق بحركة الرأس (للأعلى، للأسفل، لليمين، لليسار) وتعابير الوجه وتغطيته بـ(نظارة شمسية لثام)·
وحول آلية اختيار النظام المناسب والشركة الملائمة لتزويده، بين الملازم الحوسني أن الطريقة التي تعمل بها وزارة الداخلية فيما يتعلق خاصة باستخدام التقنيات الجديدة هي طريقة متشابهة وعلمية ثبت نجاحها على الأرض مركزا على الهدف الكبير المتوخى من هذا النظام والذي من شأنه أن يسهم في المحافظة على تعزيز الأمن وذلك من خلال تعطيل أي شخص مبعد أو مطلوب من دخول الدولة عبر المطارات وهو نظام تم تجريبه على كاونترات الجوازات بصالة القادمين وعلى البوابات الإلكترونية وفي منطقة الترانزيت· وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد دشن مؤخراً نظام ''بصمة الوجه'' الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة والعالم للتعرف على الوجه من خلال نظام إلكتروني يتيح للجهات المختصة تحديد المطلوبين أو المشتبه بهم محليا وإقليميا ودوليا·
وأثنى سموه على جهود منتسبي وقيادات الأجهزة الأمنية في الدولة وفي مقدمتهم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية في العمل على درء مخاطر الجريمة بأنواعها ووأد احتمالات وقوعها في مهدها من خلال تطوير إمكانيات وقدرات ومهارات الكوادر البشرية العاملة وتوظيف أحدث تقنيات العصر لرفع كفاءة الأداء الأمني·
ويعد مطار أبوظبي الدولي أول مطار على مستوى دول المنطقة يطبق نظام التعرف على الوجه وهي تكنولوجيا جديدة تقوم على التقاط وتخزين صورة الأشخاص المبعدين والمرحلين والمطلوبين دوليا حسب معايير عالمية معتمدة من منظمة ''الايكاو'' يتم بعدها وفق نظم قياسات بيولوجية متطورة قراءة الملامح الرئيسية لكل وجه والتي لا يطرأ عليها تغيير مع الزمن

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: آفاق جديدة للعلاقات مع أوزبكستان