صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«مؤتمر الطيران الأخضر» يوصي بدور حكومي فعال للحفاظ على البيئة

خالد المزروعي يتوسط المنصة في الجلسة الختامية للمؤتمر (تصوير محمد حنيفة)

خالد المزروعي يتوسط المنصة في الجلسة الختامية للمؤتمر (تصوير محمد حنيفة)

دبي (الاتحاد) - أوصى مؤتمر الطيران الأخضر، في ختام أعماله أمس بدبي، بالاستفادة من أفضل الممارسات العالمية والعمل على تطبيقها في قطاع الطيران في الشرق الأوسط.
وحث المؤتمر، بعد يومين من النقاش، حكومات دول الشرق الأوسط على تبني قوانين وأنظمة لتحقيق المحافظة على البيئة للأجيال الحالية والمستقبلية، والاستمرار في عقد مؤتمرات مستقبلية لمواكبة أحدث التطورات العالمية في المحافظة على البيئة في قطاع الطيران.
وقال الدكتور خالد المزروعي رئيس المؤتمر والرئيس المؤسس للطيران الأخضر ومجموعة الخدمات اللوجستية: “شملت توصيات المؤتمر العمل على تنظيم دورات تدريبية من قبل مجموعة الطيران الأخضر لمطارات وشركات الشرق الأوسط لتطبيق الممارسات البيئية والعمل على تطبيق الممارسات في الشرق الأوسط”.
ولفت إلى اتخاذ إجراءات عملية بشأن تخصيص جائزة لأفضل الممارسات البيئية لمطارات وشركات الطيران ومشغلي الخدمات الأرضية وهيئات الطيران المدني على مستوى الشرق الأوسط.
وشددت التوصيات على الأخذ بتوجيهات معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني بتكاتف جهود المطارات وشركات الطيران للعمل مع مجموعة الطيران الأخضر لتحقيق مستقبل مستدام في قطاع الطيران في دولة الإمارات.
وبين المزروعي أن الخبراء أوصوا بأهمية وضع برامج لزيادة الوعي ونشر ثقافة الطيران الأخضر والاهتمام بالبيئة في المجتمعات بالشرق الأوسط، خاصة في قطاع الطيران.
ولفت الدكتور خالد المزروعي إلى أن المؤتمر وفي دورته الثانية شهد إقبالاً من المتخصصين، باعتباره الحدث الوحيد المتخصص في مجال الطيران الأخضر في منطقة الشرق الأوسط، وتستضيفه الإمارات.
وقال “لقد ترك المؤتمر صدى طيباً لدى المهتمين والعاملين في مجال الطيران الأخضر والبيئة، وخرج بتوصيات عدة ستسهم في نشر الوعي في مجال أفضل الممارسات في تطبيق المعايير الصديقة للبيئة”.
وأفاد بأن المؤتمر دعا إلى تشجيع الشركات الخاصة والحكومية في قطاع الطيران على وضع البيئة ضمن أولوياتها لتحقيق مستقبل مستدام في الشرق الأوسط، مع الاستمرار على تنظيم مؤتمرات مستقبلية لمواكبة التطورات العالمية في المحافظة على البيئة عامة، وقطاع الطيران خاصة، والمستقبل المستدام في الشرق الأوسط.
وأوصى الخبراء بتشجيع الشركات المصنعة للطائرات ومعدات وأجهزة المطارات على عمل المزيد من البحوث والتطوير للتماشي مع مناخ الشرق الأوسط بهدف المحافظة على البيئة.
وركز مؤتمر الطيران الأخضر في يومه الثاني على الخدمات اللوجستية الصديقة للبيئة.
وتحدث سعيد مختار مدير التطوير التجاري في شركة أرامكس، عن كيفية تطبيق أفضل الممارسات التي ستسهم في التقليل من التلوث البيئي، كما تحدث ديريك سويفت المدير العام لقسم البيئة في شركة تونير الدولية بالشرق الأوسط عن تحقيق الاستدامة في المباني الخضراء في العمليات اللوجستية.
وناقش المؤتمر ورقة عمل قدمها توم بوهلين المدير العام لشركة “ام اي سي اس دي” حول التجارب العالمية الناجحة في البيوت والمباني الخضراء، ومنها المطارات، بينما تحدث مازن الطوخي المدير العام لشركة السيارات الخضراء المطابقة للمتطلبات البيئية، والذي ركز حول مبادرات الشركة في الترويج للجيل الجديد من السيارات الصديقة للبيئة وكيفية المساهمة في التقليل من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.
وقد تم تنظيم المؤتمر من جانب مجموعة الطيران الأخضر والخدمات اللوجستية، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والمنظمة العالمية للطيران الأخضر بكندا، وبرعاية شركة بيانات ونورث جورمان واينوك ومطار الفجيرة الدولي وشركة اي ام جي لحلول البيئة والشريك الاستراتيجي اربيان ريتش.
وشارك في المؤتمر أكثر من 300 شخص يمثلون النخبة من صناع القرار في مجال الطيران وشؤون البيئة من المطارات والشركات الوطنية في دولة الإمارات ودول الخليج العربي والشرق الأوسط، وأكثر من 20 خبيراً عالمياً متخصصاً في مجال الطيران الأخضر والبيئة من الهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الطيران المدني بدبي وشركات الطيران المصنعة للمحركات والخدمات الأرضية، واستشاريو ومصممو المطارات العالمية.