الاتحاد

عربي ودولي

غداً في وجهات نظر.. النظرية السياسية الإماراتية

يؤكد الدكتور سلطان محمد النعيمي في هذا المقال أن العقد الاجتماعي لدولة الإمارات مبني على تسليم أفراد المجتمع الإماراتي وفقاً لموروثهم الثقافي ونظام الحكم الذي نشأوا فيه، السلطة لشيوخ الإمارات السبع الذين اختاروا بدورهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليكون رئيساً لدولة الإمارات وفي مقابل ذلك تتعهد السلطة الحاكمة بالحفاظ على مصالح هذا المجتمع وتحقيق تطلعاته.
وبذلك تصبح شرعية السلطة الحاكمة في دولة الإمارات نابعة من جذور تلك القيم والعادات والتقاليد المتوارثة. ولم تكتفِ السلطة الحاكمة في دولة الإمارات بالتقيد بالنظم السياسية الحديثة بحيث تكون هناك سلطة تنفيذية وتشريعية وقضائية فحسب، بل أصبح لكل إمارة مجلس تنفيذي خاص بها وهيئات استشارية تساعد الحاكم على المهمة الرئيسية وهي التنمية. ويعود الموروث ليلعب دوره من جديد ويعطي للنظرية السياسية الإماراتية بُعداً آخر في انفرادها. فعبق التاريخ والتواصل المباشر بين شيخ القبيلة وأفراد قبيلته، لم يكن ليندثر في ظل الحداثة، فأصبحت مجالس الشيوخ مفتوحة لأفراد المجتمع وظل التواصل المباشر قائماً بين الحاكم والمحكوم.

فرنسا وأميركا.. تحالف جديد

يرى الكاتب الفرنسي باسكال بونيفاس أن ضرورة أخذ مسافة من الولايات المتحدة والتميز عنها باتت أقل قوة اليوم مما كانت عليه في عهد ديجول، وميتران، بل وحتى عهد شيراك. ذلك أن الولايات المتحدة في حالة انكفاء، وأوباما لا يسعى إلى الهيمنة على أوروبا والتحكم فيها مثل ما كان يفعل بعض سابقيه في البيت الأبيض. كما أن العهد الذي كانت فيه واشنطن لا تقبل برؤية رأس ترتفع على ما سواها بين الحلفاء الأطلسيين قد ولّى هو أيضاً؛ وبالتالي، فإنه لم يعد من الضروري الحرص على إبراز اختلافنا مع واشنطن، لأنها هي نفسها لم تعد تقبل بذلك. وفي الماضي، كان من الضروري القيام ببعض الفرقعات من حين لآخر حتى نحافظ على هامش مناورة خاص بنا يميز مواقفنا الخاصة، أما اليوم، فقد قلت الحاجة إلى ذلك بشكل كبير.


«الواتس آب»
نقرأ في هذا المقال للكاتبة أماني محمد: ليت الأمر توقف على الرسائل المتبادلة من خلال «الواتس أب» أو غيره فقد جاء «الانستجرام» ليجعل الصورة وثيقة ضد صاحبها، لتكتشف كيف هي حياته وكيف يفكر بالحساب الشخصي في انعكاس لاهتمامات صاحبه وهنا تكمن الأسئلة الخاصة التي تتحول إلى عامة مهما حاول الشخص غلق حسابه إلا على أشخاص يختارهم، فالاختراق قد يحدث والخصوصية تذوب بعد أيام إلى درجة أنك قد تسأل شخصاً رأيته مصادفة كيف كان الطعم الذي تناولت فيه إفطارك؟

المقدسي في بريدة
نقرأ في بداية مقال الكاتب منصور النقيدان: في ربيع 1990 زار بريدة وسط السعودية الأردني عصام البرقاوي المعروف بـ«أبو محمد المقدسي»، الذي يوصف بأنه المنظر الأول للجهادية السلفية التكفيرية في العالم. عاش عصام طوال سنوات مراهقته وشبابه في الكويت ودرس في العراق المرحلة الجامعية حتى جاء الاحتلال، وبعدها أبعد عن الكويت ولم يعد إليها، وكان قد قام بطباعة كتابه «الكواشف الجلية في تكفير الدولة السعودية» في العام نفسه في باكستان. وفي زيارته تلك التقى عصام بمجموعة من السلفيين العلميين الذين كانت لا تزال تربطهم علاقة وثيقة ببقايا الجماعة السلفية (المحتسبة) الذين احتلوا المسجد الحرام في 1979.

أردوغان والمؤامرات الخارجية

ترى الكاتبة عائشة المري أن الصراع على السلطة أضعف أردوغان وضربت تحقيقات الفساد في مصداقية ونزاهة حزب «العدالة والتنمية» وبغض النظر عن نتائج التحقيق في التسجيلات الصوتية المسربة فإن «السيئ قد وقع» كما يقول عدد من المراقبين، وشرعية أردوغان أصبحت محل تساؤل، وسينظر إلى كافة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في أعقاب فضيحة الفساد بما في ذلك الإقالات في جهاز الشرطة وتشديد قبضة الحكومة على القضاء والإنترنت على أنها إجراءات حكومية مشبوهة لمحو آثار الفساد.

الدين بلغة العقل العمومي

يقول الدكتور السيد ولد أباه إنه من البيّن أن النقاش في المسألة الدينية- السياسية يعاني من اختلالين نادراً ما يتم الكشف عنهما: إغفال واقع التعددية المتزايدة في التصورات الفكرية والعقدية الناظمة للمجال العمومي، والتباين الواسع في المدونة التأويلية والاصطلاحية بين الاتجاهين الإسلامي السياسي والليبرالي الحداثي بخصوص مرجعيات الشأن العمومي ونمط تدبيرها.

الأزمة الأوكرانية اختبار لسياسة أوباما الخارجية

يعتقد الكاتب الأميركي سكوت ويلسون أن الإشارة التي بعث بها أوباما -والتي تحظى بالشعبية بين قاعدته السياسية الداخلية، وتثير قلق حلفاء الولايات المتحدة أحياناً- هي إشارة تفيد بتردد كبير في استعمال الجيش الأميركي المثقل بالأعباء، حتى عندما يكون من شأن القيام بذلك استيفاء المعايير التي وضعها هو نفسه. وقد فعل هذا بالخصوص عقب التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في ليبيا قبل ثلاثة أعوام. بيد أن رفض أوباما لتدخل عسكري أميركي في الحرب الأهلية السورية، التي قُتل فيها 140 ألف شخص منذ أن دعا الأسد أول مرة إلى التنحي عن السلطة، هي المثال الأبرز خلال ولايته الثانية. وكذلك الحال بالنسبة لمقترح ميزانية البنتاجون الذي حُددت خطوطه العريضة الأسبوع الماضي وتقضي بتقليص حجم الجيش إلى مستويات ما قبل 2001.

اقرأ أيضا

أشتية: سنعيد النظر في الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل