الاتحاد

عربي ودولي

الزياني يشيد باهتمام قادة «التعاون» بمجال الصحة

يوسف البلوشي (مسقط) - اختتم أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس الخميس أعمال المؤتمر الثاني والسبعين في دورته السابعة والثلاثين لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الذي يأتي تحت شعار (مجابهة الأمراض غير السارية) والذي استضافته سلطنة عمان ليومين وذلك بحضور ممثلي الجهات الإقليمية والدولية ذات العلاقة بالصحة حيث خرج الاجتماع بعدة توصيات منها تساهم في رفع مستوى الصحة لأبناء دول الخليج.
وكان المؤتمر ناقش عدة موضوعات منها مكافحة الأمراض غير المعدية، وجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، والصحة النفسية، والتخلص من الحصبة، والحصبة الألمانية، وتنمية القيادات الصحية في دول مجلس التعاون، كذلك يتم في مجال المناقشات التقنية استعراض ورقتي عمل مقدمة من السلطنة حول اللجان الصحية ودورها في ترقية الخدمات، وبرنامج التسعيرة الخليجية للأدوية. وقام أصحاب المعالي الوزراء بالتوقيع على إعلان مسقط حول اقتصاديات الأمراض غير المعدية الذي يدعو كل الدول لخفض معدلات حدوث هذه الأمراض وعوامل خطورتها بنسبة (5%) في غضون عشر سنوات (2012 - 2021)،
وأكد معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن المتتبع لقرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون في مجال الصحة يدرك حرص واهتمام قادة دول المجلس بهذا القطاع الحيوي لما يمثله من دور محوري في تحقيق الأهداف التنموية المنشودة . وقال معاليه إن ما تحقق من إنجازات صحية نعتز به على مستوى دول المجلس والتي كان آخرها إقرار الخطة الخليجية لمكافحة الأمراض غير المعدية من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى التي انعقدت قبل أيام في مدينة الرياض وكذلك اعتماد المعايير السعودية لاعتماد المنشآت الصحية كمعايير مرجعية خليجية . وأوضح أن الخطة الخليجية لمكافحة الأمراض غير المعدية كانت محل تقدير وثناء من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لما وجدوا فيها من وعي بأهمية هذه المشكلات الصحية وما وضع لها من برامج وحلول سريعة تستهدف التصدي لتلك المشكلات ..مشيراً الى أن المجلس الأعلى كلف الهيئة الاستشارية بدراسة موضوع الأمراض غير المعدية تأكيداً من أصحاب الجلالة والسمو على اهتمامهم بالإنسان الخليجي وتوفير البيئة الصحية السليمة التي تساعده على الحياة والإنتاج والإبداع. وقال الزياني إنه توجد خمس دول من دول المجلس ضمن قائمة أعلى ثماني دول في العالم إصابة بمرض السكري وهو ما يتطلب تضافر الجهود على مستوى دول المجلس ومن كافة القطاعات والأجهزة المختصة لتنفيذ الخطة بأسلوب علمي ممنهج وشامل بدءا من المستوى الوطني حيث تتولى وزارات الصحة بدول المجلس إدارة وتنسيق تلك الجهود ومتابعتها. وأوضح أن تحقيق هذه الغاية يتطلب رصد ميزانيات مالية كافية والاستعانة بمراكز البحوث والدراسات الصحية وكذلك التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المتخصصة لمكافحة تلك الأمراض وخلق بيئة صحية آمنة لمجتمعاتنا الخليجية.

اقرأ أيضا

إصابة 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال بنابلس واعتقالات في الضفة والقدس