أحمد شعبان (القاهرة) أكد مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، في كلمته التي ألقاها أمس أمام اجتماع القمة العربية، أن البرلمان العربي يعمل على دعم السياسات والمواقف تجاه القضايا والمصالح العربية في المحافل الإقليمية والدولية، في ظل تنامي دور الدبلوماسية البرلمانية في العالم، وتعاظم تأثيرها على مسار السياسات الدولية، وإن الدور الذي يقوم به البرلمان العربي في تعزيز الروابط، وفتح قنوات التواصل، وتوطيد العلاقات مع العديد من الاتحادات والهيئات البرلمانية الوطنية والإقليمية والدولية ومجالس ومنظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، مهد الطريق أمام التواصل مع ممثلي شعوب العالم لنقل رسالة الشعب العربي بما يعزز ويدعم الدبلوماسية الرسمية العربية. وقال السلمي إن العالم العربي كان ولا يزال وسوف يكون محط أنظار وأطماع واستهداف قِوى ودول إقليمية ودولية، فهو مهد الديانات السماوية، ومصدر إشعاع الحضارات الإنسانية، ومخزن الثروات الطبيعية، يتوسط قارات العالم، ويربط الشرق بالغرب، ولذلك فهو يتعرض على مر العصور والأزمان، لحملات غزو وغارات احتلال، ولكنه على الرغم من كلِ ذلك، ظل شامخاً وصامداً عصياً على الانكسار. واستطرد قائلا إن القمة تنعقد في ظرف دقيق، تتأكد فيه الحاجة إلى تنقية الأجواء العربية والتضامن العربي، وذلك من أجل الارتقاء بالعمل العربي المشترك إلى مستوى المسؤولية التاريخية، فالأمن القومي العربي في خطر، بسبب الاحتلال الإسرائيلي، والإرهاب، والتدخل الإيراني في الشؤون العربية، هذه الأضلاع الثلاثة لمثلث الخطر الداهم على الأمن القومي العربي. وأكد أن الإرهاب أصبح خطراً يهدد الدول والمجتمعات العربية يومياً، بفعل محاولاتٍ عدوانيةٍ من قِوى وجماعاتٍ وتنظيماتٍ إرهابية، خاصة تنظيم داعش الإرهابي، للنيل من حقوق الشعب العربي فيما النظام الإيراني يمثل تهديداً للأمن القومي العربي، من خلال استمرار احتلاله للجزر الإماراتية الثلاث، وتدخلهِ في الشؤون الداخلية للدول العربية، عن طريق إثارة ونشر وتغذية الصراعات والنزاعات الطائفية، وتكوين ودعم ميليشيات مسلحة هدفها تقويض سلطة الدول الوطنية، وتدريب أفراد هذه الميليشيات، ومدها بالأسلحة، لخلق الأزمات، وإدامة الصراعات وتفتيت المجتمعات في المنطقة العربية.