بروكسل (وكالات) دعا وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمني ماجد فضائل، المجتمع الدولي إلى مساعدة الحكومة الشرعية في إيقاف جرائم المليشيا، وإنهاء الانقلاب وما ترتب عليه وإحلال سلام دائم قائم على العدل والمساواة. وخلال لقائه أمس في بروكسل مع نائب رئيس حقوق الإنسان في الخارجية البلجيكية فورنيكا جوستين، ومدير المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، بول ديشمب ورئيس قسم حقوق الإنسان في جهاز العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي ميرسيدس جارسيا، استعرض المسؤول اليمني جرائم مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، موضحاً أن الانتهاكات خلال العام 2015، وصلت إلى 77 %&lrm من إجمالي الانتهاكات، بينما وصلت العام 2016 إلى 22&lrm %، بعد أن تمكنت الحكومة الشرعية من استعادة 80&lrm % من الأرضي اليمنية. وأشار إلى أن نسب الانتهاكات ازدادت في المناطق االخاضعة لسيطرة المليشيا، والمتعلقة بالخطف والاعتقال التعسفي ونهب المال العام والخاص، والتعذيب ومصادرة الحريات وحرية الرأي والتعبير وإغلاق الصحف والمواقع الإلكترونية وملاحقة الصحفيين واعتقالهم أو قتلهم وابتزاز رجال الأعمال ومصادرة المعونات الإنسانية والإغاثية، واستخدامها لقتل الشعب اليمني ضمن ما يسمى المجهود الحربي أو المتاجرة بها في السوق السوداء. من جانبهم أكد المسؤولون الأوروبيون دعم الشعب اليمني، وتقديم الدعم اللازم للحكومة الشرعية عبر الاتحاد الأوروبي ومنظمات الأمم المتحدة بالشراكة مع الحكومة. وأوضح نائب رئيس حقوق الإنسان في الخارجية البلجيكية، تقديم منحة مالية لليمن لعامي 2017 و2018، عبر الاتحاد الأوروبي لدعم اليمن وحكومته الشرعية، وتحسين حالة حقوق الإنسان. وفي ذات السياق، أشار نائب وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر إلى حرص الحكومة الشرعية على مساعدة المواطنين في كافة المحافظات اليمنية بالتنسيق مع المنظمات الدولية والإنسانية. وخلال لقائه أمس في برلين رئيس المفوضية العامة لحقوق الإنسان في وزارة الخارجية الألمانية بوبل كوفلر، استعرض عسكر حالة حقوق الإنسان في المناطق المحررة و المناطق التي تسيطر عليها المليشيا الانقلابية وانعكاس تأثير الانقلاب على حياة المدنيين الأمر الذي فاقم معاناة الشعب اليمني في الآونة الأخيرة. وأطلع الجانب الألماني على أطروحات اليمن في مجلس حقوق الإنسان، وقال «نقدر لألمانيا جهدها مع شركائها في الاتحاد الأوروبي بشأن دعم الحكومة الشرعية ومناصرة حقوق الإنسان في اليمن، الأمر الذي يعزز عمق العلاقات القديمة بين البلدين في مشاريعها الخدمية والتنموية الإنسانية». بدورها أكدت المسؤولة الألمانية أن بلادها تراقب الوضع الإنساني في اليمن وتأمل أن تتمكن اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان من تحقيق أهدافها. وقالت «إن ألمانيا تحرص على دعم حقوق الإنسان في اليمن وستعمل على رفع مستويات العمل مع وزارة حقوق الإنسان اليمنية».