الرئيسية

الاتحاد

القبض على سائق شركة وصديقه خططا لسرقة "رواتب الموظفين"

المتهمين في القضية

المتهمين في القضية

ألقت شرطة الشارقة القبض على شخصين، من الجنسية الباكستانية، خططا لسرقة موظفة من الجنسية الفلبينية، في شركة خاصة بعد قيامها مباشرة بصرف رواتب العاملين في الشركة (أكثر من 142 ألف درهم) من أحد البنوك بالإمارة، وتحت التهديد بسلاح أبيض وتوثيقها بحبال.

وتبين فيما بعد أن العملية مدبرة بين الشخصين أن أحدهما سائق في الشركة التي تعمل بها الضحية والثاني يدعي أنه رجل أعمال في رأس الخيمة.

وكشفت شرطة الشارقة تفاصيل جريمة السرقة، حيث قامت الموظفة بتقديم بلاغ، الأربعاء الماضي، يفيد بتعرضها للسرقة بالإكراه أثناء خروجها من أحد البنوك بشارع الملك فيصل بالإمارة، وهي تستقل سيارة الشركة، التي يقودها سائق باكستاني الجنسية يدعى (م . م .غ)، وأنها فوجئت بشخص مجهول يصعد للسيارة ويهددها والسائق بسكين خلف ظهرها، ثم قام بتقييدهما بحبال وحمل الأموال وهرب من السيارة.

وأفادت الشرطة، بأنه من خلال استدعاء الشاكية والسائق الذي كان برفقتها إلى إدارة البحث الجنائي والاستماع لأقوالهما، وتحليل إجاباتهما على أسئلة المحققين بإدارة البحث الجنائي، تبين وجود عدة ثغرات توحي بأن ما وقع جريمة تم التخطيط لها مسبقاً من خلال تدبير محكم يستدعي وجود اتصال بين مرتكب الجريمة وطرف آخر يشكل مصدراً لمعلوماته، حيث اتجهت الشكوك إلى السائق الذي كان برفقة الضحية وتقرر الاستماع لأقواله مجدداً.

وأضافت الشرطة أن نتائج التحقيقات مع السائق أسفرت عن إجابات متناقضة، ومن خلال مواجهته بالقرائن التي توافرت لدى فريق التحقيق اعترف بأنه قام بالاتفاق مع شخص من جنسيته يدعى ع. ع، كان قد تعرف إليه منذ فترة، وهو رجل أعمال يقيم بإمارة رأس الخيمة لتنفيذ الجريمة، وقد اتصل به منذ أسبوعين وأخذ يشكو له من تردي أوضاعه المالية وسعيه للحصول على مبلغ حتى يتمكن من معالجة بعض المشكلات التي يعاني منها.

ونوهت التحقيقات إلى أن السائق وصديقة خططا لسرقة المبلغ بعد أن اتفقا على تفاصيل مخطط الجريمة الذي وضعه المدعو ع. ع بعد أن أبلغه السائق بموعد تحركه إلى البنك بصحبة الموظفة الفيلبينية، وأنه راقب دخولهما إلى البنك وقيام الموظفة بسحب المبلغ وصعودها برفقة السائق إلى السيارة، حيث قام بتنفيذ مخطط السرقة بالإكراه ولاذ بالفرار.

وقال العقيد يوسف موسى النقبي مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة إن هذه الجريمة تعد من الجرائم المستوحاة من "الدراما البوليسية" وإن مدبريها ليسا من محترفي الإجرام، حيث تبدو السذاجة في تخطيط الجريمة وتنفيذها من خلال عدة قرائن توافرت لأجهزة البحث الجنائي، منها قيام الجاني بتهديد السائق شفاهة ووضع السكين على خاصرة الموظفة وتقييد السائق بحبل بلاستيك واحد والموظفة بثلاثة حبال، وعدم قيام السائق بطلب نجدة أو محاولة النزول من السيارة بعد هروب الجاني بعكس الموظفة.

وأضاف أن من بين البراهين التي ساعدت رجال البحث الجنائي في فك لغز الجريمة، الانصياع التام لأوامر الجاني من دون تردد أو إبداء أي مقاومة مما عزز الشكوك بشأن دور السائق في الجريمة.

اقرأ أيضا

لليوم الثاني.. أميركا تسجل ألفي وفاة بكورونا