الاتحاد

الرئيسية

البيت الأبيض يفتح تحقيقا في تاريخ نجاد


واشنطن، طهران-وكالات الأنباء: أعلن البيت الأبيض أن السلطات الأميركية فتحت تحقيقا في اتهامات أطلقها رهائن أميركيون سابقون بأن الرئيس الإيراني المنتخب محمود أحمدي نجاد كان أحد زعماء الطلبة الذين اقتحموا السفارة الأميركية بطهران عام ·1979 وتنذر هذه الخطوة التي تجيء بعد أقل من يومين من إعلان نجاد أنه لا يهتم بإقامة علاقات مع أميركا، بعلاقات متوترة بين البلدين· وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض 'التقارير والتصريحات التي أدلى بها عدة رهائن تثير كثيرا من الاسئلة حول ماضي نجاد نحملها على محمل الجد الشديد وننظر في الأمر لمعرفة المزيد من التفاصيل'· وقال الرئيس الأميركي جورج بوش الاتهامات تثير العديد من التساؤلات، ليست لدي معلومات لكنني واثق من اننا سنجد الاجوبة · وأضاف 'ستظهر لنا الأيام إن كان بوسع أميركا وحلفائها العمل معه'·
وفجرت صحيفة 'واشنطن تايمز' القضية عندما نسبت إلى ثلاثة من الرهائن القول إن نجاد كان أحد اثنين أو ثلاثة قادوا عملية اقتحام السفارة الأميركية التي استمرت 444 يوما ودفعت واشنطن لقطع علاقاتها بايران· وزعمت الصحيفة أن نجاد كان عضوا مؤسسا في الجماعة الطلابية الراديكالية التي قادت اجتياح مجمع السفارة·
وسارع مكتب الرئيس المنتخب ومنفذو الاقتحام لنفي أي دور لنجاد في العملية، وقال عباس عبدي الذي ساعد في تخطيط الهجوم على السفارة واحتجاز طاقمها بعد اندلاع الثورة الإسلامية الايرانية 'نجاد لم يكن ضمن من احتلوا السفارة الأميركية بعد الثورة'·

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يستقبل رئيس توغو