دبي (الاتحاد) في الوقت الذي تعاني فيه بعض منتخبات القارة الأفريقية عدم وفاء نجومها، وتهربهم من المباريات والمطالبات المستمرة بالحصول على المال من اتحادات كروية فقيرة في الأساس، فقد كان للنجم السنغالي كاليدو كوليبالي مدافع نابولي موقف آخر، أكد به أنه يعشق بلاده قولاً وفعلاً. فقد كان المنتخب السنغالي على وشك التعرض للطرد من مقر إقامته في لندن قبل مباراته الودية الدولية أمام نيجيريا قبل أسبوع، إلا أن تدخل كوليبالي حال دون ذلك، فقد تعثر الاتحاد السنغالي في دفع تكاليف الإقامة للفندق، وفعلها كوليبالي ليتحمل 20 ألف جنيه إسترليني من ماله الخاص من أجل منتخب بلاده. كوليبالي البالغ 25 عاماً، والمولود في فرنسا لعائلة سنغالية، كان أمامه جميع الخيارات المفتوحة للدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي والسنغالي، وحاول ديديه ديشان ضمه لمنتخب الديوك، ولكنه فضل تلبية نداء منتخب السنغال في عام 2015، مما جعله يحظى بشعبية كبيرة في بلاده. كوليبالي أصبح محط أنظار الأندية الكبيرة في القارة العجوز، ويظل تشيلسي أقرب هذه الأندية للحصول على خدماته، خاصة أن أنتونيو كونتي يراه واحداً من أفضل المدافعين في الساحة الأوروبية والعالمية في الوقت الراهن، كما أن المقابل المالي الكبير والذي تؤكد تقارير الصحف اللندنية أنه يتراوح بين 40 و60 مليون يورو قد يكون سبباً رئيساً في رحيله إلى عاصمة الضباب للانضمام لـ«البلوز». وكان كوليبالي على وشك الانتقال إلى تشيلسي الصيف الماضي، ولكن إدارة نابولي نجحت في تمديد عقده لفترة طويلة، على أمل أن يتم رفع قيمته المالية في المستقبل القريب، وهو ما حدث بالفعل، وأكد النجم السنغالي أنه يرغب في خوض التجربة في البريميرليج في مرحلة ما من مسيرته الكروية، ولكنه يتمسك بالبقاء مع فريق الجنوب الإيطالي في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن أحداً لا يعلم ماذا سيحدث غداً.