الإمارات

الاتحاد

وحدة الإنقاذ البحري بدفاع مدني عجمان تتعامل مع 24 حادث غرق العام الماضي

تعاملت وحدة الإنقاذ البحري وأمن الشواطئ التابعة لإدارة الدفاع المدني بعجمان خلال العام الماضي مع 24 حادث غرق وإنقاذ، توفي فيها شخصان، في تجربة اعتبرها العميد صالح المطروشي مدير الإدارة ناجحة، بحيث يجري استنساخها في مختلف إدارات الدفاع المدني بالدولة.

وقال العميد المطروشي إن التجربة التي أطلقتها الإدارة منذ خمس سنوات، وبتمويل محلي من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان ودعم من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، حققت الأهداف المطلوبة منها بشكل لافت للنظر لم يكن أحد يتوقعه.
وبعد مضي عامين، حققت خلالهما التجربة نجاحاً كبيراً، دعا القائمون على وحدة الإنقاذ بضرورة تطويرها بعد أن كان فريق الإنقاذ لا يتجاوز سبعة أشخاص فقط في الفترة الماضية، وأصبح عددهم الآن يتكون من 25 منقذاً متخصصاً ومتأهلاً للقيام بدورات خاصة بالغوص والإنقاذ البحري، حيث أصبح للفرقة ميزانية خاصة بسيطة تقدر كلفتها بنصف مليون درهم.

وطالب المطروشي بتطوير هذه الوحدة على الرغم من أنها غير مدرجة في الهيكل التنظيمي لوزارة الداخلية، وإلحاق كوادرها بالوزارة.
وأكد أن وحدة الإنقاذ والإسعاف البحري تمكنت خلال السنوات الماضية من إنقاذ العديد من الأشخاص الذين تعرضوا للغرق، لافتاً إلى الزيادة الكبيرة في عدد سكان الإمارة وإلى جهود دائرة البلدية والتخطيط الخاصة بتجميل كورنيش الإمارة التي ساهمت في جذب أعداد كبيرة من المرتادين. ولفت المطروشي إلى أن فرقة الدفاع المدني أنقذت 28 شخصاً في العام 2008، أصيب منهم 6، بينهم حالتا وفاة، وفي العام 2009 كان عدد الحوادث 24 توفي منهم شخصان.
وأشار المطروشي إلى أنه تم توفير سيارتين جديدتين، بتوجيهات سمو ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، لتوفير الأمن والراحة لمرتادي شواطئ عجمان، وإيماناً بالدور الذي تقوم به إدارة الدفاع المدني، حيث تحمل السيارة الأولى معدات إنقاذ بحري وغطس والثانية سيارة صغيرة وهي الأولى من نوعها بهذا الاستخدام ذات دفع رباعي أقرب للدراجة وهي معدة لتحمل مسعف ومنقذ وبها مكان للحقائب الخاصة التي تحتوي على جميع معدات الغطس والإنقاذ والغرض من هذه المعدة هو الوصول السريع لمكان الغريق والتنقل السلس على الشاطئ والمحافظة على البيئة الشاطئية وعدم التسبب بالإزعاج لمرتادي الشاطئ.
وناشد المطروشي المقيمين والمواطنين بالابتعاد عن المناطق الخطرة والتي تشهد تيارات بحرية، وتسبب مضاعفة الجهود على فرق الإنقاذ البحري.
وقال إن الإدارة أنشأت مبنى كرفان خاصاً على الشاطئ، ووزعت فيه ثلاث ورديات خلال الـ 24 ساعة، أفرادها متخصصون في مجال الغطس والإنقاذ والإسعاف، ومزودون بأحدث المعدات الخاصة بعملية الغطس والبحث.

اقرأ أيضا

350 وحدة ضوئية تزيّن شوارع العين احتفاء بشهر رمضان