الاتحاد

عربي ودولي

إقالة 18 والياً تونسياً عينتهم الحكومة السابقة

تونس (أ ف ب) - استبدلت الحكومة الجديدة في تونس، 18 من أصل 24 والياً (محافظا) عينتهم الحكومة المستقيلة التي كانت تقودها حركة النهضة، في إجراء طالبت به المعارضة لضمان «حياد الإدارة» خلال الانتخابات العامة القادمة. ويأتي هذا الإجراء تطبيقاً لأحد بنود «خارطة الطريق» التي طرحتها 4 منظمات أهلية نافذة بينها المركزية النقابية، لإخراج البلاد من أزمة سياسية حادة اندلعت سنة 2013 إثر اغتيال معارضيْن وقتل أكثر من 20 من عناصر الأمن والجيش في هجمات نسبتها السلطات إلى جماعات «تكفيرية» مسلحة.
وبموجب خارطة الطريق تخلت حركة النهضة الشهر الفائت عن السلطة التي وصلت إليها نهاية 2011 إثر الانتخابات، وتركت مكانها لحكومة مستقلين برئاسة مهدي جمعة، يفترض أن تقود البلاد حتى إجراء الانتخابات عامة مقررة قبل نهاية 2014. وأمس الأول نشرت وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية في فيسبوك قائمة بأسماء الولايات التي تم تغيير حكامها، وهي تونس ومنوبة وباجة والكاف وسليانة وزغوان ونابل وبن عروس (شمال)، والمنستير والقيروان والقصرين وسوسة (وسط)، وقفصة وقبلي وتوزر وتطاوين وصفاقس ومدنين (جنوب).
وتنص خارطة الطريق على «تشكيل هيئة عليا مهمّتها مراجعة كلّ التعيينات في أجهزة الدولة والإدارة محلّيا وجهويا ومركزيا وعلى المستوى الدبلوماسي».
وتتهم المعارضة حركة النهضة بإغراق الإدارة التونسية بآلاف من الموالين لها خلال العامين اللذين أمضتهما في السلطة. وأعلنت وسائل إعلام محلية مؤخرا أن الحكومة المستقيلة عينت خلال 2012 و2013 أكثر من 6 آلاف شخص قالت إنهم موالون لحركة النهضة، بمختلف إدارات الدولة. وفي 2012 قال الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي في خطاب «إخواننا في (حركة) النهضة يسعون للسيطرة على مفاصل الدولة الإدارية والسياسية عبر تسمية أنصارهم (سواء) توفرت (فيهم) الكفاءة أم لم تتوافر».

اقرأ أيضا

الخطوط الجوية الروسية تعلق بعض الرحلات إلى الصين