الإمارات

الاتحاد

خبراء وأطباء يؤكدون أهمية التغذية في علاج السكري

أكد خبراء في مجال التغذية مشاركون في مؤتمر علاج مرض السكري اعتمادا على التغذية، أن التزام المريض بالسكري من النوع الثاني، بالتوازن بين أنواع الغذاء المطلوبة للجسم وممارسة التمارين الرياضية يؤدي إلى استغنائه عن الدواء.
وقالت وفاء عايش مديرة إدارة التغذية بهيئة الصحة في المؤتمر الذي عقد يوم الخميس الماضي، “إن لمرض السكري من الخصوصية ما يجعل من التغذية جزءا مهما من علاج يعتمد تحديدا على عدة مقاربات لإحكام السيطرة عليه، ولذلك يجب إرساء الوعي بين الأطباء فيما يتعلق بأهمية التغذية الخصوصية في علاج مرض السكري”.
وذكرت أن مريض السكر من النوع الأول “الأكثر خطورة” إذا التزم بالحمية الغذائية والرياضية فإن ذلك يساعده على خفض كمية الأنسولين الحاصل عليها.
ونصح البروفيسور باتريتسيو تاتي المحاضر الرئيسي في المؤتمر ورئيس مجلس إدارة قسم السكري والغدد الصماء في المصلحة الوطنية للصحة بروما-إيطاليا، مرضى السكري بالتزام التغذية الصحيحة الخاصة بهذا المرض كعنصر من عناصر العلاج الواجب الأخذ به بصفة يومية.
وأضاف، “يمكن لمرضى السكري أن يجدوا صعوبة فيما يتعلق بالخيارات الغذائية لكن إدراج تغذية خاصة بمرض السكري في الوجبات اليومية سيمكنهم من التحكم بصفة أفضل بنسبة السكر في الدم وهذا تحديدا ما تركز عليه الرؤى الحديثة”.
وناقش المؤتمر الذي حضره نخبة من خبراء تغذية مريض السكري وأخصائيين في الغدد الصماء، وأخصائيين في الطب الباطني وخبراء في التغذية السريرية، الرؤى الجديدة في مجال تغذية مريض السكري واكتساب الأطباء أدوات
وتقنيات جديدة تفيدهم في كيفية سيطرتهم على السكري عبر تبني مقاربة علاجية تدرج التغذية كعنصر فعال للعناية الشاملة بمريض السكري.
ويعتبر داء السكري هو أحد أكثر الأمراض شيوعا في العالم وتجاوز عدد المصابين به 200 مليون شخص، وتشير الإحصائيات الحالية إلى أن نسبة الإصابة بالسكري في دولة الإمارات تعادل واحدا من بين خمسة بالغين حيث يعاني العديد من الأشخاص من مضاعفات هذا المرض كنتيجة لعدم التحكم فيه بشكل كامل.
وقالت وفاء عايش، “يجب ألا تزيد معدل السعرات الحرارية للفرد المريض بالسكري عن 30% عن طريق تناول الدهون الجيدة وهى الدهون الأحادية وغير المشبعة”.
ودعت إلى تطبيق المريض لحمية لمدة سنة كحد أقصى و3 أشهر كحد أدنى، ولا يزيد نسبة الصوديوم في الغذاء عن 3 جرامات، مشيرا إلى أهمية تناول الخضار والفواكه.
وأكد المشاركون أن المصابين بمرض السكري يمكنهم اتخاذ خطوات للسيطرة على المرض ومن ثم الحد من احتمال حصول مضاعفات.
وذكرت عايش أن أحد أهم مكونات العلاج الغذائي المتكامل لمرضى السكري يتمثل في تركيبة خاصة ثبتت فاعليتها علميا وينصح بها طبيا تساعد على التحكم بنسبة الجلوكوز والدهون في الدم وتوفر الحماية للجهاز الهضمي.

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد يدرك أهمية تعاضد الأمم والشعوب