الإمارات

الاتحاد

3 آلاف طالب وطالبة تقدموا للالتحاق بمعاهد التكنولوجيا التطبيقية

عبداللطيف الشامسي في لقاء سابق له بالطلبة المستجدين

عبداللطيف الشامسي في لقاء سابق له بالطلبة المستجدين

بلغ إجمالي عدد الطلبة الذين تقدموا للالتحاق بمعاهد التكنولوجيا التطبيقية للعام الدراسي المقبل حتى الآن 3 آلاف طالب وطالبة من الصفين التاسع والعاشر من بينهم 350 طالبة تقدمن للالتحاق بفرع المعهد في العين في حين أكد مسؤولون وأكاديميون أن حصول المعاهد على الاعتماد الأكاديمي العالمي سيفتح معه آفاقاً واعدة ورحبة أمام التعليم التقني والتكنولوجي في دولة الإمارات.
وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية إن باب القبول لازال مفتوحاً أمام الطلبة الراغبين في الالتحاق وفق الضوابط والشروط المحددة لافتاً الى أنه تقرر عقد اختبارات القبول للطلبة المتقدمين يوم الأول من مايو المقبل بالنسبة لطلبة الصف العاشر، يوم 15 من نفس الشهر لطلبة الصف التاسع لافتاً الى أن عدد الطلبة الذي سيجري قبولهم سيكون في حدود 2500 طالب وطالبة.
وأكد مدير عام المعاهد أن حصولها على الاعتماد الاكاديمي العالمي فرض عليها معطيات جديدة وسيعزز من قدراتها على مواجهة التحديات وسيعطى دافعية أكبر نحو التعريف برسالتها وأهدافها في أوساط المجتمع باعتبارها تمثل توجهاً عالمياً راقياً ومتقدماً يتسق ورؤية القيادة العليا وتطلعاتها نحو إيجاد قاعدة عريضة من الكوادر الوطنية المتخصصة والمؤهلة وفق أرقى المعايير العالمية بمجال العمل المهني والتقني.
وتعد معاهد التكنولوجيا التطبيقية أول مؤسسة تعليمية في المنطقة تحصل على الاعتماد من الرابطة الجنوبية للكليات والمدارس ساكس (SACS) التي تعد من أرقى وأهم هيئات الاعتماد الأكاديمي في الولايات المتحدة والعالم نظراً لتركيزها على جودة المخرجات التعليمية حسب أرفع معايير التعليم في العالم.
وأكد الشامسي أن هذا الإقبال الكبير من الطلبة المواطنين على الالتحاق بالمعاهد يعكس مدى التطور الكبير الذي شهدته مسيرتها التي بدأت قبل 5 سنوات، لافتاً الى أن حصول المعاهد على الاعتماد الأكاديمي العالمي يعد نقلة نوعية كبيرة على صعيد تلك المسيرة الناجحة خاصة وانه تم وفق رؤية وتقييم جهة خارجية عالمية محايدة.
وعدد الشامسي الانعكاسات الإيجابية للاعتماد الأكاديمي باعتباره إضافة كبيرة من شأنها تعزيز مكانة المعاهد في الخارج ما يضاعف من الفرص المتاحة أمام الخريجين الحاصلين على ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في الالتحاق بأرقى الجامعات واكثرها شهرة في العالم لاستكمال دراستهم.
أهمية البرامج
من جهته، قال الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة بجامعة الإمارات إن معاهد التكنولوجيا التطبيقية كغيرها تسعى الى إثبات جدوى وأهمية برامجها بالاستعانة بمقيمين معتمدين من خارج الدولة ينتمون لـ”ساكس” وهي واحدة من أهم جهات الاعتماد في اميركا باعتبارها هيئة إقليمية لاعتماد الجامعات والمدارس.
وأضاف المهيدب أن ما يضاعف من أهمية هذا الاعتماد أنه ينطوي على معايير كلية وشاملة تأخذ بعين الاعتبار المنشآت والتجهيزات وبرامج التدريب ومنظومة العمل المؤسسي بالمعاهد وبعملية التطور المستمر للبرامج المطروحة ومن هنا تتضاعف أهمية الاعتماد كونه سيبعث الراحة والطمأنينة لدى المجتمع وسيضاعف الثقة في قدرة المعاهد على إيجاد مخرجات حديثة تتوافق مع أفضل المعايير العالمية.
ولفت عميد كلية الهندسة بجامعة الإمارات في هذا الصدد الى أن هناك نوعين من الاعتماد الدولي الأول يختص فقط باعتماد برامج علمية محددة والثاني اعتماد شمولي للمؤسسات التعليمية يتوقف على نتيجة الزيارات التي تقوم بها وفود الخبراء المختصين التابعين للجهات الدولية للمؤسسات والجامعات لإجراء عملية تقييم شاملة لكافة عناصر العملية التعليمية وكافة الامكانات الأخرى المتوفرة.
خطوة مهمة
وأشارت الدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام لجامعة الإمارات الى ان حصول معاهد التكنولوجيا التطبيقية على الاعتماد الأكاديمي العالمي يعد خطوة مهمة جداً من شأنها ان تساهم في تحقيق الفائدة المرجوة من الخبرات الدولية المتميزة بمجال التعليم التقني من خلال تفعيل آليات وبرامج التطوير والارتقاء المستمر وتوفير خدمات تعليمية راقية ومتميزة وهو ما يؤكد ضرورة الالتزام الدائم بضمانات الجودة.
وقال الدكتور نبيل محمد بستكي رئيس وحدة التدريب ومشاريع التخرج بكلية الهندسة بجامعة الإمارات إن حصول معاهد التكنولوجيا على الاعتماد الأكاديمي العالمي من جهة دولية معتمدة يعنى أن المعاهد قطعت شوطاً كبيراً على طريق التطوير واستوفت كافة العناصر والمعايير وبالمستوى المطلوب وهو ما يعني في النهاية أن المعاهد حققت معايير الجودة المطلوبة عالمياً.
ولفت الدكتور حسن حجازي رئيس قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الإمارات الى أن الاعتماد العالمي لمعاهد التكنولوجيا يعني توفر كل ضمانات الجودة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاعتماد هنا يعني الالتزام بتطوير كافة البرامج وفق المعايير العالمية المعتمدة وتوفير آليات تضمن استمرارية تطويرها بما يواكب المستجدات العالمية وهو ما يوجد معه نوع من الدافعية نحو التطوير والتحديث ومواكبة آخر المستجدات بمجال التعليم التقني.
وأكد سالم الكثيري مدير منطقة العين التعليمية أن حصول المعاهد على الاعتماد الأكاديمي العالمي من أهم جهة دولية معنية يعتبر بمثابة نقلة نوعية كبيرة تنسجم مع استراتيجيات تطوير التعليم في إمارة أبوظبي التي يتبناها مجلس أبوظبي للتعليم في ضوء توجهات القيادة العليا في الإمارة من خلال تطوير وتحسين المخرجات بما يتوافق وأرقى المعايير العالمية.

اقرأ أيضا