الإمارات

الاتحاد

«أبوظبي للتعليم» يخصص أراضي للمؤسسات التعليمية الراغبة في الاستثمار بقطاع التعليم الخاص

أعلن مجلس أبوظبى للتعليم أنه سيعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية في إمارة أبوظبى من أجل تخصيص أراضٍ في الإمارة للمؤسسات التعليمية الراغبة في الاستثمار في قطاع التعليم الخاص، وبناء مدارس خاصة بشرط الالتزام بالمعايير العلمية التي حددها المجلس للمباني المدرسية، وأن يتم فرض رسوم دراسية معقولة مع الالتزام باللوائح التي وضعها المجلس بشأن المدارس الخاصة.

وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم لـ “الاتحاد” أن مجلس أبوظبي للتعليم لا ينظر في مشاريعه التربوية وبرامجه التنفيذية لتطوير التعليم إلى جنس الطالب أو عقيدته أو لونه “فالجميع في رسالة وأهداف المجلس سواسية” وتتوجه إليهم هذه الخطط والبرامج بصورة فعالة، وبما يكفل لكل مواطن ومقيم على أرض أبوظبى التمتع بنوعية “متميزة” من التعليم في جميع المراحل الدراسية.

وفي ضوء هذا التوجه وافق المجلس على زيادة القدرة الاستيعابية لإحدى مدارس الجالية الهندية بزيادة قدرها نحو 500 طالب في المدرسة، كما تتم حاليا دراسة بعض الطلبات المماثلة التي قدمتها المدارس الأخرى. وفي ذات الإطار، فقد تم دعم إحدى مدارس الجالية الهندية من خلال توفير مدرسة حكومية شاغرة “بصفة مؤقتة” حتى تتم الاستفادة منها في إتاحة فرص تعليم لعدد أكبر من الطلاب وتفادي تكبدهم عناء الانتقال اليومي من المنطقة الغربية إلى مصفح وذلك إلى حين تتمكن المدرسة من إنشاء مبناها الخاص وفقا للمعاير والاشتراطات التي وضعها المجلس.
جاء ذلك خلال لقاء الخييلي مع عدد من رجال الأعمال وممثلي الجالية الهندية في أبوظبي بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات في المدارس، ويوسف الشرياني مستشار مدير عام المجلس للتعليم الخاص، ونادية مدي نائبة مدير تعليمية أبوظبى للتعليم الخاص، ومن بين رجال الأعمال الهنود: موهن جاشنمال ويوسف على ود. أر شتى.
وقال الخييلى، إن المجلس يسعى لدعم الجهود في تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 الرامية إلى الانتقال نحو مجتمع المعرفة، بالتركيز على أربع أولويات فيما يخص التعليم الأساسي.
والأولويات هي تخريج طلبة على المستوى العالمي، وتوفير فرصة تعليم لكل طالب يعيش على أرض أبوظبي وتعزيز الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في البيئة التعليمية، بالإضافة إلى العمل نحو إيجاد قطاع تعليمي خاص ملتزم بتحقيق معايير المجلس وبرسوم معقولة.
وأضاف “من هذا المنطلق فإننا نبحث اليوم مدى إمكانية تحسين القدرات الاستيعابية لطلبة المدارس الخاصة ودعم فرصة حصولهم على مستوى تعليمي مناسب يتناغم مع رؤية المجلس في تطوير المنظومة التعليمية في الإمارة سواء في التعليم الحكومي العام أو الخاص”.
وقال “إننا لن نألو جهدا في سبيل المساهمة في إيجاد حلول تساعد في زيادة القدرة الاستيعابية لمدارس بعض الجاليات، تطبيقا للمعاير والشروط التي وضعها المجلس بشأن التعليم الخاص، ولذلك فقد بحثنا مع عدد من المؤسسات التعليمية غير الربحية إضافةً إلى مجموعة من المستثمرين من داخل الدولة بهدف إيجاد حلول جديدة ومبتكرة”.
وتابع “عقد المجلس عدة اجتماعات مع عدد من مؤسسات الأعمال المعروفة بإسهاماتها في المجالات والأنشطة المجتمعية، ومجموعة من رجال الأعمال في الدولة بهدف مناقشة سبل تحسين القدرة الاستيعابية للمدارس الخاصة في أبوظبي، حيث وافق المجلس مؤخرا على تمديد المهلة المحددة لإبقاء إحدى مدارس الجاليات في أبوظبي بمقرها الحالي حتى نهاية شهر مارس العام المقبل ومن ثم انتقالها إلى منطقة المصفح”.
وثمن رجل الأعمال يوسف علي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، نائب رئيس مجلس إدارة مدرسة أبوظبي الهندية جهود مجلس أبوظبى للتعليم، مؤكدا حرص الجالية الهندية على الاستفادة من التطوير الذي يشهده قطاع التعليم في إمارة أبوظبي، وتقديم نوعية متميزة من التعليم لأبناء الجالية بالتنسيق مع المجلس والإفادة من خبراته في هذا الصدد.
وقال الدكتور بي أر شيتي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمستشفى (إن إم سي)، إننا سعداء للغاية لما لمسناه من حرص المجلس على إيجاد الحلول اللازمة لتحسين القدرة الاستيعابية لمدارس الجالية الهندية في أبوظبي، ونظراً لأن توفير التعليم المتميز للطلاب يعد أحد أهم الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها “فإنني سوف أواصل العمل مع زملائي رجال الأعمال” من أجل تحقيق هذا الهدف الحيوي.

اقرأ أيضا

تعقيم 200 منطقة في دبي