الإمارات

الاتحاد

«التربية» تنشر تصنيف مدارس الدولة الحكومية والخاصة بدءاً من 2011

طالبات في صف دراسي يعتمد جهاز الرقابة «مناخ بيئته» ضمن معايير الاعتماد الأكاديمي

طالبات في صف دراسي يعتمد جهاز الرقابة «مناخ بيئته» ضمن معايير الاعتماد الأكاديمي

أعلنت وزارة التربية والتعليم، نيتها نشر التقارير التفصيلية الخاصة بنتائج الاعتماد الأكاديمي بدءاً من العام 2011، أي مع انطلاق المرحلة الثالثة من المشروع، وذلك وفقاً لشيخة الشامسي مديرة إدارة الاعتماد الأكاديمي والمدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة.

وسوف تتضمن تلك التقارير أسماء المدارس التي خضعت لرقابة الوزارة، والتصنيف الذي حصلت عليه سواء كان “غير فعال”، “فعال”، أو “فعال للغاية”، بالإضافة إلى تفاصيل عن أداء كل مدرسة بحسب المعايير والمؤشرات التي يتبناها مشروع الاعتماد الأكاديمي، كما سيضم التقرير التوصيات التي سترفع للمدارس لمساعدتها على تحسين أدائها.

وقالت إن التقرير لن يشمل المدارس التي خضعت للتقييم ضمن مشروع الاعتماد الأكاديمي في المرحلتين الأولى والثانية، وإنما سيقتصر على جميع المدارس التي ستدخل التقييم في مرحلته الثالثة، وهي المرحلة التي تضم العدد الأكبر من المدارس الخاصة والرسمية.
وأكدت الشامسي أن تأخر الوزارة في إعداد ونشر هذه التقارير كان مقصوداً، وهدفه التقرّب من الميدان التربوي ونشر ثقافة الاعتماد الأكاديمي بين مديري المدارس كتوجّه وضرورة لتطوير التعليم في الدولة.
ولفتت إلى أن الوزارة يهمها بالدرجة الأولى نيل ثقة الميدان التربوي، وهو شرط أساسي لتحقيق أهداف واستراتيجيات الوزارة، مشيرة إلى أنه من الضروري أن يقتنع المديرون أن هذا المشروع لا يستهدف نشر التفاصيل السيئة عن أداء المدارس، وإنما هي معايير علمية مطبقة لا بد أن تتوفر في المدارس.
وأكدت الشامسي أن المشروع يسير بخطوات مدروسة ودقيقة وهناك عدة مراحل يجب أن تستوفي حقها لأنه من المهم توليد القناعات بمعايير الاعتماد الأكاديمي وآلية تطبيقها على ارض الواقع.
من ناحية ثانية، أشارت الشامسي الى أن المرحلة الثانية من مشروع الاعتماد الأكاديمي التي انطلقت الأسبوع الماضي قد شملت 36 مدرسة جديدة من أصل 150 مدرسة، بالإضافة الى 4 مدارس كانت قد خضعت للتقييم في المرحلة الأولى، وهي حاليا ًتخضع لمراجعة ومراقبة أدائها بعد أن رفعت الوزارة توصياتها.
وقالت الشامسي إن تقرير الاعتماد الأكاديمي الذي ستنشره الوزارة سيتضمن تشخيصا لمواطن القوة والضعف لكل مؤشر من مؤشرات نظام الاعتماد الأكاديمي الذي يتكون من سبعة معايير أساسية و28 مؤشراً.
وأوضحت أن المعيار الأول يدور حول “القيادة المدرسية” ويتضمن مؤشرات التوجه العام، والتخطيط للتحسين، وإدارة الموظفين، وإدارة الموارد، والأمن والسلامة. أما المعيار الثاني “المجتمع المدرسي” فتمثله مؤشرات السلوك والسمات الشخصية للطلاب ومواقفهم تجاه التعلم، وطبيعة العلاقات في المجتمع المدرسي، ومدى مشاركة وتفاعل أولياء الأمور والمجتمع المحلي مع المدرسة.
ويأتي المعيار الثالث “الاتجاهات المدرسية نحو تعلم الطلاب” ليضم مراعاة الحاجات الفردية والجماعية للطلاب، وتوفير خبرات تعليمية متوازنة.
والمعيار الرابع “مناخ البيئة الصفية” يعبر عن جودة التعليم، وجودة البيئة التعليمية، والإدارة الصفية، وتوقعات الطلبة، والفرص المتاحة أمامهم للمشاركة، والاهتمام باحتياجات الطالب الشخصية، والتقييم للتعلم.
أما المعيار الخامس فيتعلق بـ”دافعية الطلاب وتفاعلهم” ومن مؤشراته التوجهات الطلابية نحو التعلم، والسلوك الطلابي.
أما المعيار السادس فهو “التحصيل الطلابي” وتمثله عدة مؤشرات هي قياس مدى تحصيل أداء الطلبة للمراحل الدراسية في الاختبارات والامتحانات في المواد الأساسية، ومدى توافق الطلبة من أعمار مختلفة مع المستويات المتوقعة في المواد الأساسية.
ويتعلق المعيار السابع بالأمن والسلامة والذي يتألف من 36 مؤشراً أبرزها توفر أجهزة الإنذار ونظام مكافحة الحرائق.

اقرأ أيضا