الإمارات

الاتحاد

افتتاح النفق الثاني بشارع السلام يحقق انسيابية مرورية

النفق الثاني الذي تم افتتاحه ضمن مشروع شارع السلام بأبوظبي أمس

النفق الثاني الذي تم افتتاحه ضمن مشروع شارع السلام بأبوظبي أمس

افتتحت بلدية أبوظبي أمس، النفق الثاني في شارع السلام والواقع بين جسر شارع السعادة ومنطقة قصر البحر، بغية تحقق انسيابية في الحركة المرورية على شارع السلام وطريق الكورنيش الشرقي.
وجاء افتتاح النفق الثاني بالتعاون مع مديرية المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، في إطار العمليات الجارية ضمن مشروع تطوير شارع السلام.
وذكرت بلدية أبوظبي أنه تم افتتاح النفق والذي يبلغ طوله 711 مترا ويحوي أربع حارات في كل اتجاه بارتفاع 5،50 متر، بطاقة استيعابية 6000 مركبة في الساعة.
وكانت البلدية قد أنجزت النفق الأول بعرض 41 متراً والذي تم افتتاحه الشهر الماضي، أمام الجمهور وتكلف 834 مليون درهم ونفذه نحو 1000 عامل في أكثر من مليون ساعة عمل من دون أي إصابة أو حادث.
ويؤدي افتتاح النفق الأول إلى رفع معدلات حركة السيارات من 2500 سيارة إلى4500 سيارة نظراً لكون العمل سيبدأ بثلاث حارات، فيما ستكون حركة السير للسيارات نحو 6 آلاف سيارة لكل ساعة بعد افتتاح الحارات الأربع بكل اتجاه والمشروع مكون من نفقين من المفترض أن ينتهي بالكامل خلال أغسطس المقبل.
وأكدت تقارير بلدية مدينة أبوظبي أن نسبة الإنجاز في تطوير مشروع شارع السلام والطريق الشرقي الدائري بلغت حوالي 66%، وأن العمل يسير وفقا للخطة الموضوعة ليحدث تغييرا جذريا في خريطة ومستوى الحركة المرورية في العاصمة.
وأشارت التقارير إلى أن العمل بجميع المراحل يتم على قدم وساق لإنجاز مشروع تطوير شارع السلام في المواعيد المحددة وفقا للخطة الزمنية الموضوعة، لكل مرحلة من مراحله والذي يمتد على نحو 20 كلم على طول جزيرة أبوظبي تبدأ من جسر الشيخ زايد حتى منطقة ميناء زايد.
ويضم المشروع سلسلة من الأنفاق والتقاطعات العلوية لفصل مستويات الحركة المرورية لتمكن المركبات من تجاوز التقاطعات ذات الإشارات الضوئية دون توقف ما يؤهله ليكون أول طريق حر في المدينة من خلال جسوره الأربعة وسلسلة الأنفاق التي يتضمنها.
ويعتبر مشروع تطوير شارع السلام والطريق الشرقي الدائري ثمرة تعاون بين بلدية مدينة أبوظبي ومجلس التخطيط العمراني ودائرة النقل والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ويندرج في إطار مبادرات بلدية مدينة أبوظبي للمساهمة في تطوير المدينة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها وتحسين نوعية الخدمات في العاصمة، إلى جانب تحديث قطاع النقل والمواصلات فيها.
يذكر أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية البلدية لمواكبة النهضة العمرانية ومتطلبات التطور وتلبية احتياجات التمدد والانتشار السكاني الحالية والمستقبلية وتأمين شبكة طرق ومواصلات متطورة تواكب التوسع الذي تشهده المدينة وذلك بتنفيذ شبكة واسعة من الطرق والجسور والأنفاق لتحقيق أفضل مستوى من الكفاءة لنظام الطرق في أبوظبي.

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد يدرك أهمية تعاضد الأمم والشعوب