عربي ودولي

الاتحاد

السعودية: روسيا سبب اشتعال الأزمة السورية

عواصم (وكالات) - اتهمت السعودية ليل الجمعة السبت روسيا بإبقاء الأزمة السورية مشتعلة للعام الثالث على التوالي، وذلك بعدما حذرت موسكو الرياض إثر أنباء تحدثت عن مساع سعودية لتزويد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات تحمل على الكتف. من جهتها، أبدت وزارة الخارجية الروسية استغرابها من محاولات «شركائها الخارجيين» مغازلة جماعات متشددة في سوريا وتقديمها على أنها قوى معتدلة، قائلة في بيان أمس، إنها «تستغرب محاولات بعض شركائنا الخارجيين، الذين يحبون التطرق إلى مسألة احترام حقوق الإنسان في كل أنحاء العالم، مغازلة الجماعات المتشددة في سوريا، وتقديم بعضهم على أنهم قوى معتدلة معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد».
أعربت السعودية عن استغرابها من استمرار مناصرة روسيا للنظام السوري الحاكم وإلقائها اللائمة على المملكة لوقوفها إلى جانب الشعب السوري ضد العدوان البشع الذي يتعرض له على يد النظام الجائر مبدية دهشتها لتصدي روسيا للحلول السياسية التي سعى مجلس الأمن للاضطلاع بها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أن المصدر الرسمي باسم وزارة الخارجية عبر عن استغرابه من تعليق قسم الصحافة والإعلام بوزارة الخارجية الروسية الصادر الثلاثاء الماضي «والذي أقحم فيه اسم المملكة في محاولة للي الحقائق ولوم المملكة على وقوفها إلى جانب الشعب السوري ضد العدوان البشع الذي يتعرض له على يد النظام السوري الجائر الذي لم يتورع عن استخدام أعتى العتاد العسكري المخصص للحروب ممثلا في الدبابات والمدافع والطائرات الحربية بل وحتى استخدام السلاح الكيماوي المحرم والمجرم وفي انتهاك واضح لكل الأعراف والقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية».
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية السعودية في تصريحات بثتها الوكالة الرسمية أمس، إن «ما يثير الاستغراب والدهشة هو استمرار مناصرة موسكو للنظام السوري المجرم بل والتصدي لكل الحلول السياسية التي سعى إلى الاضطلاع بها مجلس الأمن» الدولي. وأشار الناطق إلى «استمرار هذا الدعم حتى في ظل محاولات النظام إفشال الحل السياسي لمؤتمر جنيف وتحريفه عن مساره وأهدافه الرامية إلى تشكيل هيئة انتقالية للحكم تنهي الأزمة السورية». وتابع «هذا الدعم المستمر كان ولا يزال أحد الأسباب الرئيسية لتشجيع نظام دمشق في التمادي في غيه وطغيانه وإبقاء الأزمة السورية مشتعلة للعام الثالث على التوالي دون بارقة أمل لحلها، أو إنهاء أحد أكبر الأزمات والمعاناة الإنسانية في تاريخنا المعاصر». وختم المصدر تصريحه بالقول «إنه في ظل خيبة الأمل من العجز الدولي في حل الأزمة، فإن مناصرة روسيا للنظام السوري أثارت الكثير من التساؤلات وبدون شك أفقدها الكثير من التعاطف من قبل الشعوب العربية لشعورها بالخذلان الشديد تجاهها».
وفي تطور آخر، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن لاري سيلفرمان مساعد وزير الخارجية الأميركية سيصبح? ?سفيراً للولايات المتحدة في سوريا مؤقتاً بعد استقالة روبرت فورد وتقاعده، إلى حين تعيين بديل رسمي له. وكان فورد الذي أصبح سفير الولايات المتحدة في سوريا في 2011، قبل تقاعده مؤخراً عاملًا مساعداً في إقناع جماعات المعارضة السورية بالانضمام للمحادثات مع الحكومة التي تهدف إلى وقف الحرب الأهلية المتفاقمة في سوريا.

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا