أطلقت كوريا الشمالية صباح اليوم الأحد مقذوفتين يبدو أنهما صاروخين بالستيين قصيري المدى تجاه بحر الشرق، حسبما ذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.

ونقلت الوكالة عن هيئة أركان القوات المسلحة الكورية الجنوبية بأنها اكتشفت إطلاق مقذوفتين يبدو أنهما من الصواريخ البالستية قصيرة المدى تجاه بحر الشرق انطلاقاً من ووسان شرق كوريا الشمالية صباح اليوم.

وحلق المقذوفان لمسافة امتدت لحوالي 230 كيلومترا وعلى ارتفاع 30 كيلومترا.
وتجري السلطات العسكرية الكورية الجنوبية والأميركية تحليلات لمعرفة مدى المقذوفتين وارتفاعهما بدقة.

وذكرت الهيئة أن الجيش يراقب الوضع تحسبا لأي إطلاق أخر ويحافظ على وضعية الاستعداد.
وقالت الهيئة إن تحرك كوريا الشمالية العسكري هذا غير ملائم للغاية في الوقت الذي تواجه فيه جميع دول العالم صعوبات جراء تفشي فيروس كورونا المستجد وحثت على ايقافه على الفور.

وقال مصدر حكومي إن المقذوفين يشبهان ما أطلقه الشمال سابقا من حيث مدى التحليق.
ويرى مسؤولون في الجيش والحكومة أنهما قذيفتان صخمتا الحجم، نظرا لمدى وارتفاع التحليق.

ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن مسؤولين يابانيين قولهم إن الصواريخ حلقت نحو 250 كيلومتراً قبل أن تسقط في البحر.

وفي الوقت ذاته، قال وزير الدفاع الياباني تارو كونو للصحفيين صباح اليوم الأحد إن طوكيو ستحلل بدقة أكبر لماذا "تتحدى كوريا الشمالية المجتمع الدولي في كثير من الأحيان".
وأجرت كوريا الشمالية تجارب على إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية على مدار شهر مارس الجاري بعد توقف دام ثلاثة أشهر.

ووفقاً ليونهاب فإنه يعتقد أن عملية إطلاق اليوم هي رابع تجربة أسلحة رئيسية لكوريا الشمالية هذا العام ، حيث تجري كوريا الشمالية أيضاً تدريبات صغيرة على إطلاق المدفعية.

يشار إلى أن الدولة النووية المارقة ممنوعة من اختبار الصواريخ الباليستية بموجب قرارات الأمم المتحدة، وقد فرض عليها عقوبات دولية صارمة لردعها عن الاستمرار في تطوير صواريخ يمكن تجهيزها برؤوس حربية نووية.

وقال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في أول يناير الماضي إن العالم سيرى "سلاحًا استراتيجيًا جديدًا" لبلاده في المستقبل القريب.

وتطالب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوريا الشمالية بالتخلي عن جميع أسلحتها النووية ومنشآت الإنتاج مقابل رفع العقوبات.