الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 69 سورياً و«الحر» يسقط مقاتلتي ميج في القلمون

عمال طوارئ يحاولون إزالة أنقاض بحثاً عن أحياء عقب قصف استهدف حي بستان القصر بحلب أمس (أ ف ب)

عمال طوارئ يحاولون إزالة أنقاض بحثاً عن أحياء عقب قصف استهدف حي بستان القصر بحلب أمس (أ ف ب)

عواصم (وكالات) - لقي 69 شخصاً حتفهم بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، فيما تصاعدت وتيرة المعارك في جبهة القلمون، حيث أعلن ناشطون ميدانيون تمكن الجيش الحر من إسقاط مقاتلتي ميج في سماء بلدة القسطل ودمر 4 دبابات للجيش الحكومي وميليشيا «حزب الله»، وسط استمرار القصف الجوي بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والمدفعية على مدينة يبرود التي هزتها انفجارات عنيفة. كما تواصلت الغارات الجوية على أحياء حلب وريفها، حيث استهدف الجيش الحر حاجز العضامي جنوب بلدة خناصر مما أدى إلى تدمير دبابتين ومدفع وشاحنة ومقتل وإصابة العشرات من عناصر القوات النظامية. بالتزامن، أكد الناشطون سقوط عشرات القتلى والجرحى إثر تصدي مقاتلي المعارضة لدى محاولة الجيش النظامي اقتحام مدينة مورك في ريف حماة الشمالي، التي تعرضت لقصف جوي شرس ببراميل الموت المتفجرة والقنابل والصواريخ الفراغية، ترافق مع اشتباكات عنيفة امتدت لمدينة كفرنبودة وبلدة تل هواش مع قصفهما بصواريخ جراد.
كما طال قصف الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة مدينة إنخل وحي طريق السد والنعيمة ودرعا البلد التي شهدت مصرع 7 أشخاص جراء قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام، تزامناً مع غارات جوية أخرى استهدفت بلدة بصر الحرير ومخيم درعا. وامتد القصف ببراميل الموت إلى قلعة الحصن في ريف حمص ترافق مع قصف مدفعي وبالفوزديكا على حي الوعر الحمصي وبلدة الدار الكبيرة والحولة بالمنطقة نفسها. في الأثناء، شن الطيران الحربي غارات جوية على قريتي جزرة البوحميد وحويجة المريعية بريف دير الزور، تزامناً مع اشتباكات في محيط قرية الجفرة بالقرب من مطار ديرالزور العسكري بين الجيش الحر وقوات النظام، وقصف عنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ استهدف الأحياء المحررة في المدينة المضطربة. ولقي المدعو محمد شرابي الجاجان قائد إحدى الكتائب المعارضة حتفه بالاشتباكات الدائرة في محيط مطار دير الزور العسكري. وفي مدينة كفرتخاريم بريف إدلب، سقط 10 قتلى جراء قصف شنه الطيران الحربي فيما عثر على 3 جثث مجهولة الهوية بالمدينة نفسها.
وأكدت الهيئة العامة للثورة والتنسيقيات المحلية تمكن مقاتلي الجيش الحر من إسقاط مقاتلين طراز ميج أثناء شنهما غارتين جويتين على بلدة القسطل في منطقة القلمون الجبلية بريف دمشق. كما دمر الجيش الحر 4 دبابات للجيش السوري النظامي ومقاتلي «حزب الله» أثناء محاولة لاجتياح بلدة السحل بالمنطقة نفسها. وقالت التنسيقيات وهيئة الثورة، إن طيران الميج ألقى قنابل عنقودية على مدينة يبرود بالتزامن مع قصف من مدفعية اللواء 65 استهدف قرية حوش عرب بالقلمون محدثاً انفجارات هائلة. وذكر الناشطون أن 4 أشخاص قضوا باشتباكات متفرقة في جبهات القلمون أمس، بينما استهدف الطيران الحربي الجبل الشرقي بمدينة الزبداني في الريف الدمشقي، بغارات عدة. ولقي ناشط مصرعه جراء اشتباكات مع قوات النظام في سقبا على جبهة الغوطة الشرقية، فيما أكد الناشطون سقوط العديد من الجرحى ووقوع دمار هائل في المباني جراء القصف على بلدة حزة بريف دمشق. وطال القصف بالمدفعية الثقيلة والاشتباكات مدينتي داريا والقابون وقرية دير العدس.
وفي حلب، شن الطيران الحربي غارتين على منطقتي الجزماتي والبحوث العلمية في حي جبل بدور، تزامناً مع غارة أخرى استهدفت منطقة السكن الشبابي في حي المعصرانية بحلب. وشهد حي بستان القصر قصفاً شرساً بقذائف الهاون والدبابات، متسبباً بدمار شديد في المباني السكنية، بينما هاجم الطيران المروحي بالرشاشات الثقيلة أطراف مدينة تل رفعت بضواحي حلب. وطال القصف المدفعي قرية رسم غسان في الريف الجنوبي لحلب، وسط تأكيد الناشطين أن الجيش الحر دمر دبابتين تابعتين للقوات النظامية، إضافة إلى مدفع وشاحنة وأوقع العديد من القتلى والجرحى من الجنود النظاميين، لدى استهدافه حاجز العضامي الأمني جنوب بلدة خناصر بريف حلب.
من جهة أخرى، استمر التصعيد على صعيد جبهة حماة، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى أثناء تصدي الجيش الحر لمحاولة اقتحام شنها الجيش النظامي في مدينة مورك، ترافقت مع قصف بالصواريخ على المدينة نفسها وكفرزيتا بريف حماة متسبباً بدمار واسع. ونفذت القوات النظامية انتشاراً واسعاً في أحياء مدينة مورك تبعتها حملة اعتقالات عشوائية طالت المدنيين. واستهدف الطيران الحربي مورك بالبراميل المتفجرة، تزامناً مع القصف بالقنابل والصواريخ الفراغية التي طالت مناطق واسعة في ريف حماة. وعثر على جثة ناشط قرب مسبح بمدينة سلمية، في حين تعرضت بلدة حربنفسه، لقصف عنيف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة. بالتوازي، سقط 10 قتلى بقصف مدفعي وصاروخي في بلدتي درعا البلد وتسيل، بينما طال القصف الجوي والمدفعي وبالبراميل المتفجرة بصر الحري وطريق السد وإنخل ومخيم درعا ومحجة والحار بمحافظة درعا المضطربة.

اقرأ أيضا

الكويت: استشهاد شرطي وإصابة 10 في انقلاب زورق لخفر السواحل