الاتحاد

الإمارات

«البلدية» تعرض على المستثمرين تطوير حديقة مدينة زايد

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

تدرس بلدية المنطقة الغربية، طرح تطوير خدمات حديقة مدينة زايد على المستثمرين، في إطار التوجه نحو الاستثمار في عدد من المشاريع الخدمية، ما ينعكس بشكل إيجابي على مرتادي الحديقة، بحسب مصدر مسؤول.

وأكد المصدر الحرص على إجراء الصيانة اللازمة للمسطحات الخضراء وتوفير بعض الألعاب الخاصة بالأطفال،

وكان مواطنون في المنطقة الغربية، طالبوا بتعزيز خدمات ومرافق الحديقة التي تعتبر متنفساً طبيعياً للسكان على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم، ومركزاً للقاء الأسر والعائلات خلال العطلات والإجازات الأسبوعية، بما تنظمه من فعاليات ومهرجانات على مدار العام.

وافتتحت حديقة مدينة زايد في العام 1994 على مساحة 23,56 هكتاراً لتشكل لوحة فنية بديعة بما تضمه من تناسق رائع للمساحات الخضراء التي تغطي 80% من مساحتها، وتتنوع فيها أحواض الزهور والورود والأشجار والشجيرات ونباتات الزينة ومختلف أنواع النخيل بشكل متميز، يضفي مزيداً من البهجة والمتعة للزوار.

وتتميز الحديقة باتساع وطول ممراتها، التي تصل إلى 4350 متراً طولياً، ما يوفر أماكن تجمع لهواة ممارسة الرياضة بين المسطحات الخضراء والزهور الجميلة، إلى جانب اختلاف مستويات ارتفاع الأرض بها، مكونة مجموعة من التلال الخضراء التي تضم مناطق للتنزه والألعاب والأنشطة الترويجية، إضافة إلى موقف للسيارات يتسع لأكثر من 660 سيارة.

وأكد المواطن علي المنصوري أن الحديقة الآن لم تعد سوى مسطحات خضراء، بعدما خلت من المرافق والخدمات التي كانت موجودة فيها من قبل، مطالباً بحلول لتوفير خدمات وألعاب ومرافق ترفيهية وخدمية للزوار.

وأكد المواطن حسن عمر أن توفير خدمات ومرافق ترفيهية تناسب الأسر والعائلات والأطفال سيجعل الحديقة من أروع ما يكون، خاصة في ظل عدم وجود بدائل طبيعية في الغربية يمكن أن يلجأ إليها السكان.

وقالت المواطنة أم محمد، إن الحديقة تحتاج إلى تعزيز الخدمات والمرافق، خاصة بعدما تعطلت الألعاب التي كانت فيها، وأغلقت الكافتيريا التي كان الأطفال والزوار يحصلون منها على احتياجاتهم .وطالب محمد نادي الخالدي بتخصيص جزء من الحديقة لإقامة حديقة مائية، أشبه بحديقة غياثي للألعاب المائية، ووضع خطط لإصلاح الألعاب الكهربائية الموجودة في الحديقة التي أصبحت معطلة وخارج الخدمة، وكذلك توفير خدمات للزوار.

واقترح سعيد راشد المزروعي، توفير خدمات ترفيهية مقابل رسوم يتم تحصيلها من الزوار وهو ما يشجع على توفير تلك الخدمات التي تلبي طموحات الزوار وتضيف أنواعا مختلفة من الألعاب التي تتناسب مع الأطفال على اختلاف أعمارهم.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: علاقات صداقة وطيدة تجمع الإمارات بالنمسا