الاتحاد

عربي ودولي

قوات النظام السوري تتقدم في الغوطة الشرقية

ضيّقت القوات التابعة للنظام السوري الخناق على ما تبقى من بلدات تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وصبت قوات النظام كامل تركيزها على الغوطة لتبدأ في 18 فبراير الماضي حملة جوية عنيفة ترافقت لاحقاً مع هجوم بري تمكنت بموجبه من السيطرة على نحو 60 في المئة من هذه المنطقة.

وتسعى قوات النظام حالياً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، للسيطرة على حرستا وعربين حيث تركزت الغارات الجوية أمس الاثنين.

ووثق المرصد الاثنين مقتل 12 مدنياً جراء القصف على حرستا وعربين وزملكا. وارتفعت بذلك حصيلة القتلى جراء الهجوم منذ أكثر من ثلاثة أسابيع إلى 1170 مدنياً، بينهم أكثر من 240 طفلاً، كما أدى إلى إصابة أكثر من 4400 بجروح.

وتمكنت قوات النظام قبل يومين من تقسيم الغوطة الشرقية إلى ثلاثة أجزاء: دوما ومحيطها شمالاً، حرستا غرباً، وبقية المدن والبلدات جنوباً. ويسيطر فصيل من المعارضة على كل جزء.

في مدينة دوما، كبرى مدن المنطقة، أفاد مراسل صحفي عن هدوء استغله المدنيون ليخرجوا من الأقبية ويتفقدوا منازلهم ويحضروا منها بعض الحاجيات.

وزاد التصعيد من معاناة المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية، والتي لم يدخل إليها خلال فترة الهجوم سوى قافلة مساعدات واحدة على دفعتين.

وأعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا الاثنين الحاجة العاجلة لإجلاء ألف حالة طبية معظمهم من النساء والأطفال من الغوطة الشرقية. ومن بين تلك الحالات 77 حالة تعد "أولوية".

اقرأ أيضا

للمرة الأولى.. لقاء بين بوتين وزيلينسكي في باريس