بروكسل (د ب أ) عارضت المفوضية الأوروبية أمس دمج بورصتي لندن وفرانكفورت، بسبب المخاوف المتعلقة بالمنافسة، لتنتهي بذلك المحاولة الثالثة خلال 17 عاما لدمج البورصتين. وقالت مارجريت فيستاجر المفوضة الأوروبية لشؤون المنافسة «الاندماج بين بورصتي لندن وفرانكفورت من شأنه الحد بصورة كبيرة من المنافسة من خلال إيجاد كيان احتكاري فعلي». وأضافت بشأن الاتفاق، الذي قدرت قيمته بـ 29 مليار يورو (31.3 مليار دولار) «بما أن الطرفين أخفقا في تقديم العلاجات المطلوبة لمواجهة المخاوف المتعلقة بالمنافسة، فأن المفوضية قررت منع الاندماج». وكانت فيستاجر تشير إلى الشرط الذي وضعته سلطات المنافسة الأوروبية في اللحظة الأخيرة والخاص بضرورة أن تبيع بورصة لندن حصة أغلبية في شركة ام تي سي، وهى منصة تبيع السندات الحكومية الأوروبية. وقالت بورصة لندن في ذلك الوقت إن عملية البيع ليست متوافقة مع مصالحها التجارية في إيطاليا وأماكن أخرى، كما أشارت إلى أن عملية البيع ستحدث عواقب تنظيمية. ويأتي هذا القرار في اليوم نفسه الذي من المقرر أن تعلن فيه رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أمام البرلمان أنها بدأت في مناقشة المادة 50 من معاهدة لشبونة، لتطلق مفاوضات تستمر عامين من أخل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وأضافت فيستاجر أن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد «لا علاقة لها» بقرار المفوضية وقف صفقة الاندماج، موضحة أن بريطانيا مازالت عضوا في الاتحاد، وتعامل على أساس ذلك.