الاتحاد

الإمارات

«الإمارات للدراسات» يعلن عن جائزتي «درة وطن» و«الشخصية الاتحادية»

جانب من المؤتمر الصحفي للإعلان عن جائزتي «درة وطن» والشخصية الاتحادية (تصوير مصطفى رضا)

جانب من المؤتمر الصحفي للإعلان عن جائزتي «درة وطن» والشخصية الاتحادية (تصوير مصطفى رضا)

هالة الخياط (أبوظبي) - أطلق مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الدورة الثانية من جائزة «درة وطن» البحثية، والدورة الثالثة من جائزة «الشخصية الاتحادية» تزامناً مع الاحتفال بمرور 20 عاماً على تأسيسه.
وفي مؤتمر صحفي عقد أمس، حدّد المركز 31 أغسطس المقبل آخر موعد لتسليم البحوث في المسابقة البحثية درة وطن، على أن يتم إعلان النتائج مطلع ديسمبر المقبل، حيث ستوزع الجوائز ضمن احتفالية المركز بالذكرى العشرين لتأسيسه في 11 ديسمبر المقبل.
وتستقبل «درة وطن» البحوث التي تتناول أعمال وإنجازات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات «طيب الله ثراه»، عرفاناً بجهوده ورعايته للبحث العلمي ودعوته الدائمة إلى الاستثمار في البشر، بكافة المجالات، علماً بأن الاشتراك في المسابقة متاح للمواطنين، وغير المواطنين في الدول العربية والأجنبية، على أن يتم الالتزام بمعايير البحث العلمي من منهج وتوثيق وأسلوب، مع مراعاة حقوق الملكية الفكرية والدقة والأمانة العلمية.
وفيما يتعلق بجائزة «الشخصية الاتحادية»، أوضح المركز أن الجائزة تمنح من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، للمكرمين من الشخصيات الوطنية، تقديراً لدورهم الذي يؤدونه بإخلاص وتفان في خدمة دولة الإمارات ومجتمعها، وما يبذلونه في مختلف الميادين الفكرية والتربوية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والرياضية، إضافة إلى تكريم شخصيات حققت نجاحات مميزة وسجلت اسم دولة الإمارات في المحافل الدولية. وقال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: إنه بفضل الدعم المستمر وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المركز، قام المركز منذ تأسيسه بتشجيع ثقافة البحث العلمي ونشر المعرفة، واتخاذ الخطوات اللازمة التي تدعم بناء جيل جديد من الباحثين يهتمون بدراسة القضايا والموضوعات والمشكلات والتحديات المتعلقة بدولة الإمارات على وجه الخصوص ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعالم العربي بصورة عامة.
وأضاف: إن مسابقة درة وطن استقبلت في دورتها الأولى العام الماضي 80 بحثاً، تأهل منها 52، انطبقت عليها شروط البحث العلمي، وفاز منها 5 أبحاث، علماً بأن لجنة علمية من خارج المركز هي من تقيم الأبحاث بناء على أسس علمية.
وفي كلمته التي قدمتها نيابة عنه أمل المسافري مديرة إدارة التدريب والتطوير المستمر في المركز،
وأكد السويدي أن هذه المسابقة البحثية هي جزء من استراتيجية متكاملة لخدمة مجتمع دولة الإمارات انطلاقا من توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، رئيس المركز.
وقال: إننا حريصون في هذه المسابقة البحثية على دعم الدراسات المتعلقة بدولة الإمارات وتشجيع الباحثين من الكفاءات والكوادر المواطنة وغير المواطنة على التعمق في دراسة التجربة التنموية لدولة الإمارات، بوصفها تجربة رائدة إقليمياً وعالمياً وتحظى بتقدير العالم واهتمامه، وبالتالي فإن هناك حاجة دائمة إلى دراسة هذه التجربة والوقوف على عوامل نجاحها وتميزها، وتعريف الأجيال الجديدة بالدور التاريخي الذي قام به الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات في تأسيس دولة موحدة قوية استطاعت أن تواجه كل التحديات وتشق طريقها سريعاً نحو الازدهار والتقدم.
وأضاف السويدي: إن التجربة الاتحادية التي تدخل عامها الثالث والأربعين شكلت بلا شك نموذجاً رائداً لكل الدول الساعية إلى الوحدة والتطور، فهي التجربة الوحيدة في المنطقة التي استطاعت أن تواجه كل التحديات، وأن ترسخ مكانتها وتزداد قوة وصلابة ومنعة مع مرور الوقت، وهو ما لم يكن يتحقق لولا وجود قيادة سياسية حكيمة وواعية أدركت بفطنتها ورؤيتها الثاقبة والبعيدة المدى حتمية خيار الوحدة والحفاظ عليه بالغالي والنفيس، وآمنت بقدرة مواطنيها على خوض غمار التحدي فكان لها ما أرادت”.
وأضاف: إن مسيرة دولة الإمارات التنموية التي بدأت في عهد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله، ثراه ترسخت وتعززت في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأعرب السويدي عن سعادته بمشاركة قطاع واسع من الباحثين والأكاديميين، المواطنين وغير المواطنين، في هذه المسابقة البحثية والتعمق في دراسة عوامل نجاح وتميز تجربتنا الاتحادية ومسيرة الدولة التنموية، ووضع الرؤى والتصورات التي من شأنها أن تجعل مستقبل دولة الإمارات أكثر إشراقا وألقاً تحت قيادتها الرشيدة.
وقال: إن نجاح الدورة الأولى من المسابقة، والمشاركة الواسعة من أكاديميين وباحثين من مختلف الجامعات العربية، والباحثين الإماراتيين، والصدى الطيب الذي تركته المسابقة البحثية في الأوساط الأكاديمية والإعلامية في العالم العربي، كل ذلك يؤكد صحة خياراتنا في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في دعم البحث العلمي وتشجيعه، إيمانا منا بأن العلم هو أفضل ما تفعله الأمم لتحقيق التطور والتقدم والازدهار.
وبشأن جائزة الصحافة الاتحادية، أوضح السويدي في كلمته أن الجائزة تمنح للشخصيات التي تبذل جهودا في مختلف الميادين الفكرية والتربوية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والرياضية، إضافة إلى تكريم شخصيات حققت نجاحات مميزة وسجلت اسم دولة الإمارات في المحافل الدولية.
وأشار إلى أن نجاح دولة الإمارات يعود في جزء كبير منه إلى جهود أبنائها المخلصين الذين جمعوا إلى قدراتهم الشخصية والإدارية والعلمية ولاء لا حدود له لوطنهم وإيماناً برسالته ويقيناً بقدرته على احتلال موقع الصدارة في مختلف الجوانب ووصلوا الليل بالنهار في جهود لا تعرف فتوراً أو كللاً. وأكد أن الجائزة تأتي استمرار للنجاح الذي حققته دورتيها السابقتين واللتين تم فيهما تكريم مجموعة من الشخصيات الوطنية التي قدمت أعمالا جليلة لخدمة الإنسانية والوطن في العديد من المجالات.
ويذكر أنه تم تكريم 10 شخصيات اتحادية في الدورة الأولى في احتفالات المركز باليوم الوطني الحادي والأربعين، و15 شخصية اتحادية في دورتها الثانية في احتفالات المركز باليوم الوطني الثاني والأربعين.

اقرأ أيضا

أحمد بن محمد يوجّه بسرعة إعداد استراتيجية إعلامية موحّدة بدبي