الاتحاد

الإمارات

الإمارات تشارك في اجتماع إقليمي بالكويت 26 الجاري لمكافحة المد الأحمر

عدد من الخبراء يجرون اختبارات تتعلق بظاهرة المد الأحمر

عدد من الخبراء يجرون اختبارات تتعلق بظاهرة المد الأحمر

تشارك دولة الإمارات في الاجتماع الإقليمي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ''روبمي'' بدولة الكويت في السادس والعشرين من يناير الجاري، لإعداد خطة إقليمية للتخفيف من تأثيرات ظاهرة المد الأحمر، وفقا للدكتور إبراهيم الجمالي عضو الوفد المشارك مدير مركز أبحاث الأحياء البحرية التابع لوزارة البيئة والمياه·
ويناقش الاجتماع الذي سيحضره ممثلون من دول الخليج العربي بالإضافة إلى إيران، الإجراءات المفترضة للحد من تأثيرات الظاهرة·
ويبحث الاجتماع الذي يضم خبراء الهوائم الضارة وخبراء تحلية المياه بدول المنظمة، وضع تصور كامل حول كيفية التعامل في مثل هذه الحوادث وأفضل الإجراءات لحماية مأخذ محطات التحلية من تأثيرات الهوائم الضارة·
وتهدف الخطة إلى جدولة برامج مراقبة الهوائم البحرية ومتابعة نظام الإنذار المبكر والسيطرة للتخفيف من آثار هذه الهوائم والتعرف على ايكولوجيتها وتصنيفها ومدى سميتها، بحسب الجمالي·
وقال الجمالي إن المجتمعين سيناقشون إجراء المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، لمسح ميداني لمراكز البحوث والجامعات والمختبرات بالمنطقة للتعرف على الإمكانات المتوفرة بهدف تسمية هذه المراكز إقليمياً على أنها مراكز تميز للقيام بالدراسات الخاصة بمسميات الهوائم البحرية الضارة·
وأكد الجمالي أن الوزارة تقوم بالتعاون مع الجهات المحلية والعالمية المختصة والجهات ذات العلاقة، بمراقبة سواحل الدولة المتضررة بالظاهرة وأخذ عينات فيزيائية وكيمائية وبيولوجية من البحر لتحليلها لمعرفة الأسباب التي أدت إلى انتشار الظاهرة·
وقال إنه يتم ''مراقبة السواحل يوميا لإعطاء نتائج انتشار ووجود الظاهرة''، لافتاً إلى استمرار الوزارة في تطبيق الخطوات العملية للتخفيف من انتشار الظاهرة ومنها تجميع بيانات التحليلات وتوعية المجتمع عبر وسائل الإعلام المختلفة حول الظاهرة وكيفية التعامل معها·
ودعا الجمالي مرتادي البحر والصيادين إلى عدم جمع الأسماك النافقة على الشاطئ، وكذلك عدم جمع المحار حتى تنتهي الظاهرة، مشددا على أهمية أن تكاتف جهود جميع الجهات للتخفيف من الظاهرة·
وكانت الامارات استضافت في 18 من ديسمبر الماضي بإمارة الفجيرة، اجتماع خبراء المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بشأن ازدهار الهوائم الضارة (ظاهرة المد الأحمر) وعلاقته بنفوق الأحياء البحرية بدول المنظمة·
وقامت الدول الأعضاء في المنظمة بتشكيل فرق عمل في كل دولة ووضعت منسقا لها، بينما أعلنت وزارة البيئة والمياه في الدولة، مؤخرا، عن برنامج وطني للحد من تأثيرات ''المد الأحمر'' وتشكيل لجنة لمتابعته·
وتعرف ظاهرة المد الأحمر بأنها عبارة عن هوائم نباتية (طحالب) تتواجد في مياه البحر وتنمو في حالة توافر الظروف البيئية المناسبة، ويؤدي تحلل تلك الهوائم النباتية إلى نفوق الأسماك وأضرار أخرى·
وشهدت دولة الإمارات حدوث ظاهرة المد الأحمر أكثر من مرة، بيد أن الظاهرة الحالية التي بدأت في الساحل الشرقي للدولة في نهاية أغسطس الماضي استمرت لفترة أطول وبدأت تمتد إلى مناطق أخرى في الدولة

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة يعزي في الشهيدين علي الظنحاني وسيف الطنيجي