أخيرة

الاتحاد

تقنية جديدة للكشف عن الإصابة بـ «الإيدز» والتهاب الكبد «C» خلال 20 دقيقة

إجراءات مخبرية جديدة لفحص الدم

إجراءات مخبرية جديدة لفحص الدم

كشف أمين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة، رئيس اللجنة الوطنية العليا لنقل الدم، أمس عن وجود فحص مخبري سريع يكشف عن الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وفيروس التهاب الكبدي الوبائي من الفئة “C” خلال 20 دقيقة فقط.

وقال إنه يتم عن طريق أخذ مسحة من لعاب الشخص المراد فحصه، ما يجعله مفيداً جداً لأطباء الأسنان والمستشفيات والعيادات الخاصة لسرعة التشخيص عموما وفي الحالات الطارئة على وجه الخصوص. وذكر الأميري خلال ورشة طبية نظمها نهاية الأسبوع الماضي، بمركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة، للتعريف بالتقنية الجديدة أن هيئة الغذاء والدواء الأميركية اعتمدت هذا الفحص السريع لدقة النتائج التي يعطيها. وقال إن دقة نتائج التكنولوجيا الجديدة تصل إلى 995. 99 في المئة.

وأضاف خلال ورشة العمل، التي شارك فيها عدد من المختصين من الأطباء والفنيين، أنه يتم حالياً إدراج التكنولوجيا الجديدة ضمن الخدمات الصحية في بنك الدم لدقة نتائجها. وأوضح أن التشخيص يتم من خلال جهاز بسيط وأن تكلفة الفحص الواحد لا تتعدى 7 إلى 8 دراهم.

وذكر الأميري أن ورشة العمل أقيمت تحت رعاية د.حنيف حسن علي وزير الصحة، ونظمها مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة وبالتعاون مع مستودع “الاتحاد” للأدوية، و شركة “أوراشور” الأميركية صاحبة التقنية. وشارك فيها مديرو بنوك الدم والمختصون من وزارة الصحة، وشركة “صحة” بأبوظبي، وهيئة الخدمات الصحية في دبي، ومستشفى زايد العسكري والمستشفيات الخاصة داخل الدولة.

ومن جانبه ذكر براين ريد، نائب رئيس المبيعات العالمية في شركة “أوراشور” أن التقنية الجديدة تتميز بإمكانية إجراء الفحص على عينات مختلفة مثل مسحة من الفم، أو قطرات دم تأخذ من الإصبع، بالإضافة على عينات الدم المسحوبة من الوريد. ويتضمن الفحص إدخال عينات لضبط الجودة للتأكد من دقة النتائج وسلامتها.

كما ألقت الدكتورة سيليا ماكسويل، نائب رئيس كلية العلوم الصحية في جامعة هاورد بأميركا، محاضرة سلطت فيها الضوء على النتائج الإيجابية التي حققها استخدام هذه التكنولوجيا في الفحص الروتيني لجميع المرضى في العيادات الخارجية وقسم الطوارئ وللمرضى في المستشفى التابع لجامعة هارود بأميركا.

ويذكر أنه تم نقل أكثر من 5 ملايين وحدة دموية بالدولة منذ بداية عام 1948 وحتى العام الحالي ولم ينتج عنها إيه إصابة بأمراض معدية. وأن الإمارات حققت درجات عالية جداً في معدات أمان خدمات نقل الدم بعدما توقفت عن استيراده منذ أكثر من 25 عاماً، وأصبح اعتمادها الرئيسي على التبرع داخل الدولة.

اقرأ أيضا